مُذكرة
Відкрити в Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
Показати більшеІрак71 069Категорія не вказана
533
Підписники
-124 години
-67 днів
-6130 днів
Архів дописів
533
Repost from N/a
بِأَبي مَن وَدِدتُهُ فَاِفتَرَقنا
وَقَضى اللَهُ بَعدَ ذاكَ اِجتِماعا
فَاِفتَرَقنا حَولاً فَلَمّا اِلتَقَينا
كانَ تَسليمُهُ عَلَيَّ وَداعا
-المتنبي
533
كأنكِ طير يُنازع من العطش...
ينتظر لمسةٍ تُعيدُ إليهِ نبضَ الحياة،
وتُبددُ برودةَ الوحشةِ عن جناحيه..
- لا بأس، فكلُّ فراشةٍ أنهكها الصقيعُ..
ستجدُ في نهايةِ الطريقِ يداً تَحتويها،
وتُعيدُ إليها دفءَ الطمأنينة..
إن لم تكُن بالأرض، ستكون في السماء.
او في قلب أحَدهم.
- طَيبات.
533
كأنكِ طير يُنازع من العطش...
ينتظر لمسةٍ تُعيدُ إليهِ نبضَ الحياة،
وتُبددُ برودةَ الوحشةِ عن جناحيه..
لا بأس، فكلُّ فراشةٍ أنهكها الصقيعُ..
ستجدُ في نهايةِ الطريقِ يداً تَحتويها،
وتُعيدُ إليها دفءَ الطمأنينة..
- طَيبات
533
مبدئيا، العلاقات الحقيقية ماتنتهي بسبب موقف..
وتدرون شنو وجهة نظري، الموقف هو يكشفلنا هواي أمور جانت متغطية
