uk
Feedback
Sunbeam 🌊🌳.

Sunbeam 🌊🌳.

Відкрити в Telegram

كَلامُكُمْ نُورٌ . Your words are light .

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
210
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+1130 днів
Архів дописів
photo content

photo content
+1

هل تعود؟ _ الشيخ حسين الأكرف(MP3_160K).mp33.38 MB

+1
إنَّ الله لا يَستَجِيبُ دُعاءً بظَهرِ قلبٍ قاسٍ.
Verily Allah does not answer the supplication that comes from a hard heart. Imam Al-Sadiq

photo content

Голосове повідомлення00:38

My dear young men, you are entrusted with the Quran from one side and the weapon from another side.

أملنا كبيرٌ جدًّا بالعراق. لو يعلم أهله الأحبّة، كم أنّ الأمل معقودٌ على قيامهم، وذكائهم وإبداع شبابهم، وقيادة علمائهم الأجلة، وعودة الروح إلى الجامعات والمراكز العلمية، وصلاح سياسييهم ونزاهتهم،.. وعودة الماء والهواء إلى الشرايين الثقافية العظمى التي تمتد في بلاد الرافدين إلى 8 آلاف عام متواصلة من الحضارة! سيمكن للعراق، أن يكون بلداً عظيماً متقدماً، في قلبِ العالم، متصلةً به حضارات وشعوبٌ تحبّه من باكستان إلى إيران وصولاً إلى لبنان، ومن لبنان إلى كل العالم. واللهِ، أنّ رؤية الشباب والناس في العراقِ، يفتحون قلوبهم وأيديهم لاستقبال هذا العزيز الثائر الشهيد، وطوافهم معه حولَ الروح المكرّمة لباب مدينة العلم، وسيد شباب أهل الجنة وأخيه، كأنّ المشهدَ هو إعادةُ ولادةٍ لإنسان هذه المنطقة، بتراث أنبيائها وأئمتها وعلمائها وإنسان العظيم القديم.. لي أملٌ كبيرٌ بالعراق. رغمَ هذا الدمار الكبير الذي ألحقوه به، ولم يفعلوا ذلك إلا خوفاً من قيامته. رحمَ الله هذه الأيدي الطيبة، والقلوب المحزونة، والأرواح الكريمة، والوعي الكبير في العقول، وحماكم من كل شر. لكم من جبل عامل، تحيةً حب ووفاء. -الشيخ محمدباقر كجك.

فَلا وَاللهِ لا أَنساكَ حَتّى أُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقُّ رَمسي

+1

Repost from نَشِيج.
photo content
+4

405_114200228429955.mp313.67 MB

Repost from N/a
photo content
+1

الرِّضا بمَكروهِ القَضاءِ مِن أعلى دَرَجاتِ اليَقينِ.
Imam Zayn al-Abidin said : Satisfaction with adversities is one of the highest stages of certainty.

أُحبّكَ... حبّ الزّهور عَبيرها .
+1
أُحبّكَ... حبّ الزّهور عَبيرها .

+1

​يا مُجْتَبى، وَالْوَرْدُ يَلْثَمُ ظِلَّكُمْ شَوْقاً، وَيَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَدِيقَا
+1
​يا مُجْتَبى، وَالْوَرْدُ يَلْثَمُ ظِلَّكُمْ شَوْقاً، وَيَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَدِيقَا

أخبرني ما أنت! تُقتل عند قتل عليٍّ (عليه السّلام) في محراب صلاته، وتأبىٰ أن تُشيّع إلّا بعد أن يُدفن الحسين (عليه السّلام) في محرّمه لتكون أوّل زائرٍ ساعٍ مع عائلتك قبل شذىٰ الأربعين.. كأنّك تقول لهم "ويتّمت العيال لكي أراكم".. أي معجزةٍ أنت!

باید برخاست(MP3_160K).mp36.92 MB

هل تساءلت يوماً عن سر تلك السجادات الزرقاء البسيطة التي تظهر دائماً في حسينية الإمام الخميني؟ إنها ليست مجرد سجاد، بل هي حرفة إيرانية عريقة تُسمى "الزيلو" من مدينة ميبود. تُعد هذه الحرفة من أقدم الفنون التي تستخدم القطن والصبغة النيلية الطبيعية، وكانت مهددة بالنسيان لولا مبادرة ثقافية ملهمة. البداية من الذات: تعود جذور هذه القصة إلى مذكرات السيد علي خامنئي؛ حيث يروي فيها كيف اتخذ قراراً شخصياً ببيع السجاد الفاخر في منزله واستبداله بسجاد "الزيلو" البسيط، مُقدماً السجاد المتبقي للطلاب المحتاجين ظل هذا السجاد يرافقه لسنوات، ليعكس في حياته اليومية قيم البساطة والتواضع. القرار الذي أحيا الحرفة: وعندما سُئل لاحقاً عن سبب تراجع الاهتمام بهذه الحرفة، أجاب: "لا أستطيع إجبار الآخرين على شرائها، لكنني يجب أن أبدأ بنفسي". بناءً على ذلك، اختار أعمال حرفيي "ميبود" لفرش منزله وحسينية الإمام الخميني، ولأن المقاسات المطلوبة للحسينية كانت استثنائية (3 في 9 أمتار)، تطلب الأمر بناء 5 أنوال نسيج جديدة كلياً في ميبود لتنفيذها! هذه الخطوة لم تكن مجرد فرش للمكان، بل كانت شرارة لإحياء تراثٍ كامل،فقد بدأ الناس بطلب التصميم باسم "سجادة القائد"، وأطلق عليه الحرفيون اسم "نقش رهبري" (نمط القائد)، ليعود "الزيلو" اليوم رمزاً للأصالة والتواضع في البيوت والمساجد.
Have you ever wondered about the secret behind those simple blue carpets that always appear in Imam Khomeini's Hosseiniyeh? They are not just carpets, but an ancient Iranian craft called "Zeylou" from the city of Meybod. This craft is one of the oldest arts using cotton and natural indigo dye, and it was threatened with oblivion until an inspiring cultural initiative. Starting from oneself: The roots of this story go back to the memoirs of Ayatollah Ali Khamenei; where he recounts how he made a personal decision to sell the luxurious carpets in his home and replace them with simple "Zeylou" carpets, donating the remaining carpets to needy students. This carpet accompanied him for years, reflecting the values of simplicity and humility in his daily life. The decision that revived the craft: When later asked about the reason for the decline in interest in this craft, he answered: "I cannot force others to buy it, but I must start with myself." Based on this, he chose the works of the artisans of "Meybod" to carpet his home and Imam Khomeini's Hosseiniyeh, and because the required dimensions for the Hosseiniyeh were exceptional (3 by 9 meters), it required building 5 brand new weaving looms in Meybod to execute them! This step was not just about carpeting the place, but was a spark to revive a whole heritage; people began requesting the design under the name "Leader's Carpet," and the artisans named it "Naghsh Rahbari" (Leader's Pattern), so that "Zeylou" has today become a symbol of authenticity and humility in homes and mosques