قناة هيثم (هيثم قندوزي)
Відкрити в Telegram
"يجب أن تعرف شيئا من كل شيء، وأن تعرف كل شيء عن شيء معين".
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
2 817
Підписники
+724 години
+297 днів
+76130 день
Архів дописів
من أحسن ما قرأتُ في المواساة والتخفيف عن المحزونين مقالاتُ الرافعي رحمه الله "الانتحار".
أنصحكم جدا بقراءتها
بعد رحلةٍ طويلة في قراءة ما كُتب عن المنهجيّة، وترتيب الوقت، وكيفيّة القراءة، وماذا تقرأ، وبمَ تبدأ، خرجتُ بخلاصةٍ أراها نهائية: أن المرء ما لم يباشر العمل فسيبقى تائهًا، وسيظلّ دائمًا يشعر أنه محتاجٌ إلى مزيدٍ من القراءة؛ كأنه يقرأ ليعرف فحسب، لا ليعمل بما عرف.
ولا شيء يُنقذه من هذا التردّد إلا أن يحمل نفسه على البدء. وقد قال الأول: "نفسُ عصامٍ سوّدت عصامًا".
وكذلك نحن؛ فما لم نُجبر أنفسنا على الانطلاق، فسنبقى أسرى التردّد والقلق. فالبدء كفيلٌ بأن يكشف لنا، مع مرور الوقت، الطريق الأنسب، وأن يدلّنا على السبيل الذي يلائم طبائعنا ويتّفق مع قدراتنا. أمّا التذبذب، والتردّد، والإغراق في البحث عن الطريقة المثلى قبل الشروع في العمل، فما هو إلا زيادةٌ في الحيرة، ومزيدٌ من القلق، وتأخيرٌ لما لا يتحقّق إلا بالفعل.
عندما نرى تفاعل أحد الأحبّة مع منشور لنا نعيد قراءة ما كتبنا وكأننا نريد أن نرى كلماتنا بعينيه .. وفي هذا يقول ابن حزم في طوق الحمامة: "إن لوصول الكتاب إلى المحبوب وعلم المُحبّ أنه قد وقع بيده ورآه، للذة يجدها المحب عجيبة تقوم مقام الرؤية".
هل تدرك أيها المؤمن! أن لحظة الدخول للجنة تتلاشى كل التفاصيل التي أرهقوك بتتبعها في الدنيا للتفاضل والتفاخر؟!
هل تدرك أن في الجنة لا يغبط على مراتبهم الجليلة مثل أهل الصدق في سبيل الله تعالى، وإن لم يشتهر لهم صيت في الدنيا.. وداستهم مقاييس البشر القاصرة بخسا وتحقيرا؟!
هل تدرك أن في الجنة لا تباين إلا بمراتب الإيمان بإخلاص والعمل في سبيل الله تعالى بحسن اتباع؟!
مجرد التفكير في تفاصيل الجنة، يزيح عنك كدر الحياة الدنيا بكل منغصاتها وتتقزم حتى تصبح شيئا هيّنا، فكيف بدخولها ولقاء الأحبة فيها!
أفلا يستحق منك ذلك أوفى البذل أوفى الصبر!
✍️ د. ليلى حمدان
"الحديث عن الكتب عناوينها ومضامينها؛ وتصوير أغلفتها ونشر ذلك بين الناس؛ والكلام عن الطبعات ودور النشر والمحققين؛ والإخبار عما قرأت أو تقرأ أو ستقرأ والحديث عن زيارة المكتبات ومعارض الكتب، واللقاء بالمؤلفين والناشرين.. جميع ذلك يخدم "ثقافة القراءة" في زمن "التفاهة" و"ثقافة الشهوة"؛ وهو لذلك مقصد شرعي مطلوب لا ينبغي التزهيد فيه بحال".
✍️ البشير عصام المراكشي.
سأل الشيخُ علي الطنطاوي العلّامةَ النحويَّ محمود بن يوسف فجّال الأزهريّ أن يرشده إلى كتابٍ يتقوّى به على الكتابة والإنشاء، فقال له: "اقرأ النظرات". ثم قال: "لقد قرأته ثلاثين مرة".
