لِحُبِّكَ هَائِمًا .
Відкрити в Telegram
نَسيرُ إلى الحُسينِ بقلوبٍ أضَناها الشَوقُ وأحَياها الحُبّ . تواصل: @Hajer16bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
219
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
🔷 صَامِتٌ نَاطِقٌ، حُجَّةُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ..
▫️فَالْقُرآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ، حُجَّةُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِيثاقَهُ، وَارْتَهَنَ عَلَيْهِ أَنْفُسَهُمْ، أَتَمَّ نُورَهُ، وَأكْرَمَ بِهِ دِينَهُ، وَقَبَضَ نَبِيَّهُ (صلى الله عليه وآله) وَقَدْ فَرَغَ إِلَى الْخَلْقِ مِنْ أَحكَامِ الْهُدَى بِهِ. فَعَظِّمُوا مِنهُ سُبْحَانَهُ مَا عَظَّمَ مِنْ نَفْسِهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُخْفِ عَنْكُمْ شَيئاً مِنْ دِينِهِ، وَلَمْ يَتْرُكْ شَيئاً رَضِيَهُ أَوْ كَرِهَهُ إِلاَّ وَجَعَلَ لَهُ عَلَماً بَادِياً،
▫️وَآيَةً مُحْكَمَةً، تَزْجُرُ عَنْهُ، أَوْ تَدْعُو إِلَيْهِ، فَرِضَاهُ فِيَما بَقِيَ وَاحِدٌ، وَسَخَطُهُ فِيَما بَقِيَ وَاحِدٌ. وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرْضَى عَنْكُمْ بِشَيء سَخِطَهُ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُم، وَلَنْ يَسْخَطَ عَلَيْكُمْ بِشَىْء رَضِيَهُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَإِنَّمَا تَسِيرُونَ فِي أَثَر بَيِّن، وَتَتَكَلَّمُونَ بِرَجْعِ قَول قَدْ قَالَهُ الرِّجَالُ مِنْ قَبْلِكُمْ، قَدْ كَفَاكُمْ مَؤُونَةَ دُنْيَاكُمْ، وَحَثَّكُمْ عَلَى الشُّكْرِ، وَافْتَرَضَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الذِّكْرَ.
📖 :نهج البلاغة، من خطب الإمام علي "عليه السلام "
🤎 إِلَهِي مَا بَدَأْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ فَتَمِّمْهُ ، وَمَا وَهَبْتَ لِي مِنْ كَرَمِكَ فَلَا تَسْلُبْهُ ، وَمَا سَتَرْتَهُ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ فَلَا تَهْتِكْهُ ، وَمَا عَلِمْتَهُ مِنْ قَبِيحِ فِعْلِي فَاغْفِرْهُ ، إِلَهِي اسْتَشْفَعْتُ بِكَ إِلَيْكَ ، وَاسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ ، أَتَيْتُكَ طَامِعاً فِي إحْسَانِكَ ، راغِباً فِي امْتِنَانِكَ ، مُسْتَسْقِياً وَابِلَ طَوْلِكَ ، مُسْتَمْطِراً غَمَامَ فَضْلِكَ ، طَالِباً مَرْضَاتَكَ قَاصِداً جَنَابَكَ ، وَارِداً شَرِيعَةَ رِفْدِكَ مُلْتَمِساً سَنِيَّ الْخَيْرَاتِ مِنْ عِنْدِكَ
➿مناجاة الراغبين➿
١٠ رَبِيعُ الأَوَّلِ || زَوَاجُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) مِنَ السَّيِّدَةِ خَدِيجَةَ الكُبْرَى عَلَيْهَا السَّلَامُ مُتَبَارِكِينَ♥️.
ميزانُ النَّجاةِ وسرُّ الولايةِ الكبرى:
إنَّ معرفةَ الصديقةِ الكبرى فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) ليست مجرد محطة عاطفية في التاريخ، بل هي "قاعدةٌ عقليةٌ ومنهجُ حياةٍ متكامل" يضع الإنسان على صراط الاستقامة.
الحكمةُ والفائدةُ العملية: يستفاد من سيرة العترة الطاهرة أن ارتباط القلب بها يمثل درعاً واقياً للإنسان من التشتت الفكري والضياع وسط فتن الدنيا، لأنها المحور الأساس الذي تدور حوله حقيقة الإيمان واليقين.
الدليلُ والمصدر: يؤكد هذا المعنى قول النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): "إنَّ اللهَ ليغضبُ لغضبِ فاطمةَ ويرضى لرضاها" (المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري، ج 3، ص 153؛ بحار الأنوار للمجلسي، ج 43، ص 19)، وهو نصٌ شريف يثبت أن رضاها هو ميزان الحق الإلهي الذي يُقاس به صدق التوجه.
السرُّ النافعةُ والثمرة: من يجعل هذا الميزان قبلةً لقلبه، يدرك تماماً أن الأبواب الفانية لا قيمة لها، وأن الارتماء عند عتبات طهرها يمنح الروح طمأنينة لا تزلزلها عواصف الزمان، لأن بابها هو الملاذ الأبدي الذي لا يخيب قاصدهُ أبداً.
أَشْرَقَتِ الدُّنْيَا فَرَحًا وَابْتِهَاجًا،
بِيَوْمِ سُرُورِ السَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ .
فرحة السيدة الزهراء (عليها السلام)يحيي أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم في التاسع من شهر ربيع الأول من كل عام مناسبة معروفة باسم "فرحة الزهراء". وقد أشار بعض الباحثين إلى أنّ هذا اليوم قد ذكره العلماء المتقدّمون، إلا أنّ الدليل التفصيلي على سبب هذه التسمية غير واضح لدينا. وقد وردت عدة تعليلات لسبب هذه الفرحة، لكن التتبّع الدقيق يُظهر أنّ أكثرها لا يخلو من إشكال،
ومن أبرز ما قيل:١. أنه يوم تتويج الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف). وهذا مردود؛ إذ إن إمامة الإمام المهدي (عج) بدأت لحظة استشهاد والده الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، لأن الأرض لا تخلو من حجّة ولو طرفة عين، فلا يمكن أن يكون التتويج في اليوم التالي. ٢. أنه يوم هلاك الطاغية الثاني (لعنه الله) الذي ظلم السيدة الزهراء (عليها السلام).
وهذا القول يُناقش بعدة وجوه:أ. إن المحققين ذكروا أنّ الحادثة وقعت في ذي الحجة، إلا إذا اعتمدنا رواية أخرى تشير إلى وقوعها في ربيع الأول. ب. حتى مع التسليم بذلك، فإن استشهاد السيدة الزهراء (ع) كان في السنة الحادية عشرة للهجرة، بينما هلاك الطاغية كان في السنة الثالثة والعشرين، أي بعد نحو اثني عشر عامًا، فلا يتطابق مع حياتها المباركة.
وخلاصة القول:إنّ هذا اليوم يُعدّ من أيام الفرح والسرور عند شيعة أهل البيت (عليهم السلام). ولعلّ هناك سببًا أصيلًا لإدخال البهجة على قلب الصديقة الطاهرة (عليها السلام) لم يصل إلينا بتمامه. ولذلك لا بأس بإحيائه ضمن حدود ما تسمح به الشريعة المقدسة، بذكر الله تعالى، والصلاة على النبي وآله الأطهار، ولعن ظالميهم وقاتليهم.
والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
هذا يومُ الاستراحة،ويومُ تنفيس الكُربة، ويومُ الغدير الثاني،ويومُ تحطيط الأوزار، ويومُ الخِيَرة، ويومُ الهَدو، ويومُ العافية، ويومُ البَرَكة، ويومُ الثارات،ويومُ عيدُ الله الأكبر، ويوم يُستجاب فيه الدُّعاء،**
