لِحُبِّكَ هَائِمًا .
Відкрити в Telegram
نَسيرُ إلى الحُسينِ بقلوبٍ أضَناها الشَوقُ وأحَياها الحُبّ . تواصل: @Hajer16bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
219
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
(فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ﴾
- سُبحان اللّٰه.
- الحَمد لله.
- لا إله إلا اللّٰه.
- اللّٰه أكبر.
- أستغفِرُ اللّٰه.
- لا حول و لا قوة إلا بالله.
- سُبحان اللّٰه وبِحمده.
- سُبحان اللّٰه العَظيم.
قال الإمام الرضا (عليه السلام)مَنْ زَارَهَا عَارِفاً بِحَقِّهَا فَلَهُ الْجَنَّة
📚بحار الأنوار ، ج48، ص: 317
(يا جامعَ كلِّ فوت، يا بارئَ النفوسِ بعدَ الموت، صلِّ على محمّدٍ وأهلِ بيته، وآتِنا وجميعَ المؤمنين والمؤمناتِ في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها فرجًا من عندكَ عاجلًا)🤲.
من دعاء علّمته السيدة الزهراء (عليها السلام) لأحد المؤمنين للخلاص من المهالك
نَامِي أَنِيسَةَ خَاطِرِي تَحْتَ التُّرَابِ!..
أَتُرَاهُ مِنْ فِعْلِ الجَرِيمَةِ غَدْرَ بَابٍ..!
زِيَارَةُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهَا
السَّلامُ عَلَيكِ يا مُمتَحَنَةُ،
امتَحَنَكِ الَّذي خَلَقَكِ قَبلَ أن يَخلُقَكِ،
وَكُنتِ لِما امتَحَنَكِ بِهِ صابِرَةً،
وَنَحنُ لَكِ أولياء مُصَدِّقونَ،
وَلكلّ ما أتى بِهِ أبوكِ ،
وَأتى بِهِ وَصيُّهُ (عليه السلام) مُسَلِّمونَ ،،،،،
وَنَحنُ نَسألُكَ اللهُمَّ إذ كُنّا مُصَدِّقينَ لَهُم، أن تُلحِقَنا بِتَصديقِنا بِالدَّرَجَةِ العاليَةِ، لِنُبَشِّرَ أنفُسَنا بِأنّا قَد طَهُرنا بِوَلايَتِهِم (عليهم السلام) .
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين المنتجبين .
مِن ألقابِ السَّيِّدةِ الزَّهراءِ (عليها السَّلام): "الحانِيَة"
قالَ العلّامةُ المَجلِسيُّ (رَحِمَهُ اللهُ):«بَيانٌ: الحانِيَةُ، أيِ المُشفِقَةُ على زَوجِها وأولادِها.
وقالَ الجَزَريُّ:الحانِيَةُ الَّتي تُقيمُ على وَلَدِها ولا تَتَزَوَّجُ شَفَقَةً وعَطفًا، ومِنهُ الحَديثُ في نِساءِ قُرَيشٍ: أَحناهُ على وَلَدٍ، وأَرعاهُ على زَوجٍ».
-
المَعارِفُ الفاطِمِيَّة
اللهُمَّ صَلِّ عَلى الصِّدِّيقَةِ فاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ حَبِيبَةِ حَبِيبِكَ وَنَبِيِّكَ وَأُمِّ أحِبَّائِكَ وَأصفيائِكَ الَّتي انتَجَبتَها وَفَضَّلتَها وَاختَرتَها عَلى نِساءِ العالَمِينَ
فِي ظُلْمَةِ البَابِ وَاحْتِرَاقِ الدُّورِ،
قَدْ سَمِعْنَا فَاطِمَاً تَحْكِي لِلْبُحُورِ،
رَبِّ لَنْ أَرْتَاحَ إِلَّا أَنْ أَمُوتْ،
تَسْأَلُ اللَّهَ وَتَدْعُو فِي أَنِينْ،
حُرَّ قَلْبِي،، هَذِهِ خَيْرُ النِّسَاءْ،
ضَعُفَتْ عَنْ رَفْعِ كَفٍّ لِلدُّعَاءِ،
تَشْتَكِي كَسْراً بِأَضْلَاعِ السُّمَاءِ،
إِثْرَ دَفْعٍ أَسْقَطَتْ فِيهِ الجَنِينْ،
كَمْ بَكَى مِحْرَابُهَا دُونَ اصْطِبَارْ،
إِذْ رَأَى فِي الخَدِّ وَالعَيْنِ احْمِرَارَا،
يَا لَقَوْمٍ لُطِمَتْ صُبْحاً جِهَارَا،
وَهُوَتْ مِنْ ضَرْبِ سَوْطِ الظَّالِمِينْ،
سَأَلَتْ،، مَكْسُورَةَ قَلْبٍ وَعَيْنْ،
بَعْدَ مَوْتِي يَا إِلَهَ النَّشْأَتَيْنْ:
رَبِّ صَبْرٌ حَسَنٌ صَبْرَ حُسَيْنْ،
وَلِأُمِّ الخِدْرِ كُنْ أَنْتَ المُعِينْ،
وَتُنَاجِيهِ لِتَعْجِيلِ الظُّهُورْ،
مَنْ سِوَى مَهْدِيِّهَا يَشْفِي الصُّدُورْ؟!
آه، يُخْفَى قَبْرُهَا بَيْنَ القُبُورْ،
وَهُوَ مَنْ يُظْهِرُهُ فِي العَالَمِينْ.
