uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

VELYNOR

VELYNOR

Відкрити в Telegram

جف حبر التمني فليكتب القدر ما يشاء

Показати більше
Ірак89 601Категорія не вказана
211
Підписники
Немає даних24 години
-147 днів
-1530 днів
Архів дописів
ليش العدد ثابت 😕 وعد اذا صرنا ٢٠٠ من هون للآخر الاسبوع رح نزل قصة كتير حلوة . ورح اعمل مسابقة على نجوم 😕 زيدو العدد

شاركو هون بدي اعمل تجربة يوم الأربعاء بيشحن حسابي نجوم منصير نعمل مسابقات على نجوم

صح

الي 😴 بستاهل مو

لمين

شوي ما زاد رح الغي

يُحصون الخطأ الذي سقطتُ فيه، وينسون الطريق الطويل الذي قطعته لأصل إلى هنا. يرون العثرة، ولا يرون المحاولات التي سبقتها. يتذكرون اللحظة التي أخفقتُ فيها، ويتجاهلون الأيام التي اجتهدتُ خلالها بصمت. كأنَّ خطأً واحدًا قادرٌ على محو سنواتٍ من السعي والتعب. لا أحد يرى ما بذلته من وقتٍ وصبرٍ وتضحيات. فالناس غالبًا تُسلّط الضوء على الزلّات أكثر من الإنجازات. لكن الجهد الحقيقي لا يفقد قيمته بسبب تعثّرٍ عابر. والنجاح لا يُقاس بعدد الأخطاء، بل بعدد المرات التي نهضنا فيها بعدها. لستُ نادمًا على المحاولة، بل فخورٌ بكل خطوةٍ صنعت مني شخصًا أقوى. فمن يعرف قيمة السعي، يدرك أن الخطأ جزءٌ من الطريق وليس نهاية الحكاية.

شكراً❤️

يا ابن آدم لتعلم إن بعد العسر يسرا...🤍

@ALZER1000177BOT نشرو القناة وبعتولي لانشر قنواتكم😕

ع ال 20 رح وقفو شاركو

الخيرة فيما يختاره الله والخير كله في تدابير الله لنا 💐. تم الإنتهاء من السحب وتم إعلان الفائزين روليت سراب > جميع السحوبات

♥️♥️

الخيرة فيما يختاره الله والخير كله في تدابير الله لنا 💐.

photo content

Repost from N/a
وصلونا لل ٥٠ اليوم 😕💔

اتعلمُ كيفَ تصبحُ للكلماتِ معنى أقلْ ...... حينَ تبتسمُ ذاتَ الأعينُ البنيةُ.......🤎

هي لان انا من شهر نوفمبر انضمو لهون🤣

Repost from N/a
نوفمبرُ... ما أنتَ إلا قصيدةٌ تُرتِّلُها الريحُ في هدوءِ المساءِ تمشي على الأرصفةِ مُثقَلًا بالحنينِ، وتنثرُ في القلبِ دفءَ الذكرياتِ وشيئًا من البكاءِ فيكَ للأوراقِ الذاويةِ جمالٌ لا يُفسَّر، كأنَّ الرحيلَ أحيانًا أبهى من البقاءِ يا شهرَ الغيمِ والعطرِ القديمِ، كم تحملُ من أسرارِ العاشقينَ، وكم تُوقظُ في الأرواحِ مواسمَ اللقاءِ نوفمبرُ ليس شهرًا من شهورِ العامِ فحسب، بل نافذةٌ تطلُّ منها القلوبُ على ما فقدتْ، وما أحبَّتْ، وما لا يزالُ ينتظرُ الوفاءَ.