VELYNOR
Відкрити в Telegram
211
Підписники
Немає даних24 години
-147 днів
-1530 днів
Архів дописів
211
ليش العدد ثابت 😕
وعد اذا صرنا ٢٠٠ من هون للآخر الاسبوع رح نزل قصة كتير حلوة .
ورح اعمل مسابقة على نجوم 😕
زيدو العدد
211
يُحصون الخطأ الذي سقطتُ فيه، وينسون الطريق الطويل الذي قطعته لأصل إلى هنا.
يرون العثرة، ولا يرون المحاولات التي سبقتها.
يتذكرون اللحظة التي أخفقتُ فيها، ويتجاهلون الأيام التي اجتهدتُ خلالها بصمت.
كأنَّ خطأً واحدًا قادرٌ على محو سنواتٍ من السعي والتعب.
لا أحد يرى ما بذلته من وقتٍ وصبرٍ وتضحيات.
فالناس غالبًا تُسلّط الضوء على الزلّات أكثر من الإنجازات.
لكن الجهد الحقيقي لا يفقد قيمته بسبب تعثّرٍ عابر.
والنجاح لا يُقاس بعدد الأخطاء، بل بعدد المرات التي نهضنا فيها بعدها.
لستُ نادمًا على المحاولة، بل فخورٌ بكل خطوةٍ صنعت مني شخصًا أقوى.
فمن يعرف قيمة السعي، يدرك أن الخطأ جزءٌ من الطريق وليس نهاية الحكاية.
211
الخيرة فيما يختاره الله والخير كله في تدابير الله لنا 💐.
تم الإنتهاء من السحب وتم إعلان الفائزين
روليت سراب > جميع السحوبات
211
Repost from N/a
نوفمبرُ... ما أنتَ إلا قصيدةٌ
تُرتِّلُها الريحُ في هدوءِ المساءِ
تمشي على الأرصفةِ مُثقَلًا بالحنينِ،
وتنثرُ في القلبِ دفءَ الذكرياتِ وشيئًا من البكاءِ
فيكَ للأوراقِ الذاويةِ جمالٌ لا يُفسَّر،
كأنَّ الرحيلَ أحيانًا أبهى من البقاءِ
يا شهرَ الغيمِ والعطرِ القديمِ،
كم تحملُ من أسرارِ العاشقينَ،
وكم تُوقظُ في الأرواحِ مواسمَ اللقاءِ
نوفمبرُ ليس شهرًا من شهورِ العامِ فحسب،
بل نافذةٌ تطلُّ منها القلوبُ
على ما فقدتْ، وما أحبَّتْ، وما لا يزالُ ينتظرُ الوفاءَ.
