VELYNOR
Відкрити в Telegram
208
Підписники
-224 години
-147 днів
-1130 днів
Архів дописів
208
أبلغ عزيزا في ثنايا القلب منزله
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه
وإن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناه
يا ليته يعلم أني لست أذكره
وكيف أذكره إذ لست أنساه
يا من توهم أني لست أذكره
والله يعلم أني لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساه؟
المتنبي...😴
208
وَأَمسك جِراحَك لا تَهوي عَلى خَطَرٍ
فَكُلُ جَرحٍ إِذا داوَيتَهُ اِندَملا
وَأَنتَ قَلبكَ لَم يُشفق عَلَيكَ وَلَم
أَعهدهُ يَقسي إِذا ما حادِثٌ نَزَلا
أَو أَنتَ في الحُزن لَم تشفق عَلَيهِ لِذا
قَد ضَلَّ في ظُلماتِ الياسِ مُشتَعِلا
ناداكَ لَما دَعاهُ صَوتُ خالِقِهِ
يَبغي وَداعكَ حالَ البُعدِ مُرتَحِلا
مالي أَراكَ ضَعيف القَلب منسحقاً
وَطالَما كُنتَ تَنفي الحادِثَ الجَلَلا
تَبكي فَتىً في رَبيع العُمر مُنصَرِعاً
كَالغُصنِ منقَصِفاً في الرَوض قَد ذَبلا
تَبكي أَخاكَ سَليمَ المَوتِ يَلسَعَهُ
لا تَبكِ فَهُوَ سَليمٌ لِلجِنانِ عَلا
تَبكي عَلى عَضدٍ قَد بَتَّ تَندبهُ
تَبكي لِحادِثِ فَقدٍ خَيَّبَ الأَمَلا
وَالصَبرُ يَلفى لِجَرح القَلب خَيرَ شِفا
فَكُلَمّا مَرَّ في طَيِّ القُلوبِ حَلا
208
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا .
- قيس بن الملوح
208
بكرا منلعب لعبة حلوة
ببعت بيت شعر
بنزل بوت الصراحة
يلي ردو احلى منزل منشورو هون
من باب التسلية فقط 😴
208
الحب الذي أصبح أسطورة
وهكذا انتهت قصة قيس وليلى كما لم تنتهِ أي قصة حب أخرى. لم يجمعهما زواج، لكن جمعهما الشعر والخلود في الذاكرة.
أصبح قيس رمزاً للعشق الأبدي، وصار اسمه “مجنون ليلى” يتردد في كل جيل.
وبقيت قصتهما تقول للعرب عبر الزمن:
أن الحب الحقيقي قد لا يُكمل طريقه… لكنه لا يموت
208
المرحلة الثامنة: موت مجنون ليلى
حين وصل خبر موت ليلى إلى قيس، لم يتحمل قلبه الصدمة الأخيرة. جلس في الصحراء وحده، لا يأكل ولا يشرب، وكأن روحه لحقت بها قبل جسده.
وقف عند قبرها (الذي لم يره لكنه تخيله في قلبه)، وقال:
وَكَيْفَ يَحْيَا مَنْ يَعِيشُ بِقَلْبِهِ
إِذَا مَاتَ مَنْ فِي القَلْبِ كَانَ الْفَنَاءُ لَهُ
ثم انهار في الصحراء، وقيل إنه مات كمداً، وقيل إنه ذاب في حزنه حتى لم يعد يُرى.
ومات “مجنون ليلى”، لكن حبّه لم يمت.
208
المرحلة السابعة: مرض ليلى ونداء العشق الأخير
في العراق، مرضت ليلى مرضاً شديداً، وأصبحت طريحة الفراش. كان اسم قيس يرافق أنفاسها حتى وهي بعيدة.
وصل الخبر إلى قيس، فجلس يبكي كطفلٍ فقد أمه.
وقال بصوتٍ مكسور:
يَقُولُونَ لَيْلَى بِالْعِرَاقِ مَرِيضَةٌ
فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ الطَّبِيبَ الْمُدَاوِيَا
فَإِنْ تَمْرَضِي أَمْرَضْ لِمَا بِيَ مِنَ الْجَوَى
وَإِنْ تَسْلَمِي أَسْلَمْ وَإِنْ تَعْشِيَا أَحْيَا
ماتت ليلى 💔
208
المرحلة السادسة: سفر ليلى واشتداد الفراق
رحلت ليلى مع زوجها إلى العراق، وبقي قيس في نجد، لا يعرف سوى اسمها وذكراها.
البعد بينهما لم يكن مسافة فقط، بل كان قدراً كاملاً من الفراق.
كان يقول وهو ينظر إلى الأفق:
وَلِي فِي الأَرْضِ أَحِبَّةٌ لَوْ رَأَوْنِيلَكَانَ الدَّهْرُ أَسْعَدَ مَا رَأَوْا
المرحلة السابعة: مرض ليلى ونداء العشق الأخير
في العراق، مرضت ليلى مرضاً شديداً، وأصبحت طريحة الفراش. كان اسم قيس يرافق أنفاسها حتى وهي بعيدة.
وصل الخبر إلى قيس، فجلس يبكي كطفلٍ فقد أمه.
وقال بصوتٍ مكسور:
يَقُولُونَ لَيْلَى بِالْعِرَاقِ مَرِيضَةٌفَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ الطَّبِيبَ الْمُدَاوِيَا
فَإِنْ تَمْرَضِي أَمْرَضْ لِمَا بِيَ مِنَ الْجَوَىوَإِنْ تَسْلَمِي أَسْلَمْ وَإِنْ تَعْشِيَا أَحْيَا
208
المرحلة الخامسة: الجنون والضياع في الفيافي
بعد زواج ليلى، لم يعد قيس كما كان. صار يعيش بين الجبال والوديان، يخاطب الطيور والحجارة، وكأن العالم الحقيقي لم يعد يعنيه.
كان الناس يرونه مرة في وادٍ، ومرة في جبل، يردد شعره كالمسحور.
ومن أشعاره التي اشتهرت في تلك المرحلة:
أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ
فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القَوَافِي
فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَانِي
وايضا قال في الحنين واليأس:
وَأَنتَ الَّذي خَلَّفتَني لِلمَنايا
وَأَنتَ الَّذي أَعطَيتَ قَلبي ما شَاءَ
فَلَو كُنتُ أَسطيسُرَّ نَفسي لِغَيرِكُم
لَقَد سَرَحت نَفسي وَلَكِنَّها شَاءَت
وايضا قال في العذاب والوجد:
لَو كانَ لي قَلبانِ لَعِشتُ بِواحِدٍ
وَأَفرَدتُ قَلباً في هَواكِ يُعَذَّبُ
لَكِنَّ لي قَلبًا تَملَّكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يَحلو لَهُ وَلا المَوتُ يَقرُبُ
أُدِيرُ الطَّرْفَ حَوْلِي فَلَا أَرَاهَافَأَبْكِي ثُمَّ أَبْكِي ثُمَّ أَبْكِي
