. ᵗ᷒ᰰ مَـجرتي
Відкрити в Telegram
لكل منا مجرة فريدة.. مليئة بالأسرار التي لم تكتشف بعد .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
232
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-130 днів
Архів дописів
أخاف من الاعتياد
لأنه لص بارع
يسرق الأشياء الجميلة
ثم يقنعنا
أنها لم تكن جميلة أصلا .
كانت لنفسي القديمة
طريقتها الخاصة في التعامل مع الألم
تسامح السكين . .
ثم تقضي عمرها في كراهية الندبة .
بالطبع
يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي
أنا الابنة التي لم تثقل كاهل والديها بصراعاتها
والأخت البعيدة
التي احتفظت بمشاعرها لنفسها
والمرأة التي تعرف كيف تشفى دون الاعتماد على أي شخص آخر .
وعلّتي تكمن في
أنني دائما أعلق في منتصف الأشياء
كمن يلتف حول رقبته حبل المشنقة
فلا هو قادر على السقوط
ولا هو قادر على النجاة .
تلك الندوب
التي خلفتها الحياة داخلي
مع الأيام أنجبت زهوراً
حتى الجروح التي
ظننت أنها ستقتلني
تحولت مع الوقت
إلى مصدر قوتي .
أيلول
ليس شهراً عابراً بالنسبة لي
أشعر دائماً
أن له مكانة خاصة في قلبي
فيه شيء يجعلني أهدأ
وأحب الحياة بتفاصيلها أكثر .
ظل العصفور يطير أميالاً
يبحث عن مكان ينتمي إليه
رغم أنه كان في سربه
بين عائلته
وبداخل عشه .
تجلس في شرفتك
تنظر إلى النجوم البعيدة الباردة
وتشعر بنوع من التضامن معها
هي أيضاً وحيدة
وهي أيضاً تحترق في صمت
وهي أيضاً تضيء لعالم
لا يراها إلا كأقراص زينة صغيرة
في سماء الليل .
ركضت طويلاً
دون توقف
وحين قاربتُ أن ألامس حلمي
أفلت من يدي . .
هل الأمر هكذا دوماً ؟
كلما تشبثنا بالأحلام . .استحالت! .
أعرِف تماماً معنى أن تتضارب
رغباتك مع قناعتك
أن يستهويك أمر ثُم تشمئز منه
في الدقيقة التي تليها .
يُدهشني تحمُّلي
دائمًا توجد مرّة أخرى
أنا التي ظننت كلّ مرة
أنها آخر مرة
ومازلت أمضي
أنا التي اعتقدت
أن خطواتي لا تكفي
لهذا الطريق المُتعِب .
لكنّي أجيد تجنب الأشياء
أعرف كيف أترك هاتفي لأيام
كيف أقرر الإنعزال عن الناس لأشهر
لكن يستحيل أن أتجنب أفكاري
يستحيل أن أهرب من شيء يسكن رأسي
إذ أنه يلاحقني في كل مكانٍ .
يُحاول الإنسان
عدداً لا نهائياً من المحاولات لكي
يُصلح نفسه كل يوم،
يضبط أعصابه، يُجاهد كل رمشة عين،
وشهيق وزفير، وكل فسحة وضيق، يقضي
حياته محاولاً لكي لا تحوله الدنيا لأسوأ
نسخة منه، ومجاهداً كي يحافظ على بقاياه،
وكي يبقى هو بكل ما استطاع أن يُحافظ
على نفسه من قسوة الدنيا .
