『 رحلة وعي 』
Відкрити в Telegram
الوعي ليس وجهة نصل إليها بل طريقٌ نسلكه لنُصبح النسخة الأفضل من أنفُسنا.♡ @M009fe3ed6b26BOT ترنيمه🪄🎻
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
366
Підписники
+224 години
-17 днів
+3730 днів
Архів дописів
365
لكل شخص يقرأ:
"إن كنت مطمئناً بأيامك الحالية أتمنى أن تستمر هذه الطمأنينة دائماً، ولو كنت حزيناً بسبب التحديات التي تخوضها بيومك فتأكد أنك أهل لها وأن لها جانب إيجابي برحلتك الحياتية.
ربما تغفل عن إيجابياتها حالياً ولكن مستقبلاً ستصبح كل هذه الضغوط نقطة بداية لحياة أفضل، ابتسم واطمئن."
365
اليقظة ليست تمريناً لتهدئة الأعصاب، بل هي عملية استيقاظ كبرى وتصالح عميق مع اللحظة الحاضرة. إنها أن تكف عن الركض خلف السراب، وتتوقف عن التلفت للوراء بندم، لتسأل نفسك بصدق: 'أين أنا الآن؟'. الفهم الذاتي يبدأ عندما تتوقف عن الهروب من صمتك، وتتجرأ على الجلوس مع مخاوفك وجهاً لوجه دون أن تحكم عليها بالخطأ أو الصواب. أن تفهم نفسك يعني أن تدرك مواطن ضعفك، ليس لتجلدها، بل لتحتضنها برأفة، مثل أبٍ يحنو على طفله الخائف. في تلك اللحظة التي تكتشف فيها أن كل الضجيج الخارجي لا يمكنه أن يملأ فراغاً داخلياً، تبدأ رحلة العودة إلى ذاتك الحقيقية. هناك، في عمق اليقظة، تكتشف أنك لست بحاجة لأن تكون مثالياً لتستحق الحب والسلام، بل يكفي أن تكون حقيقياً، واعياً، وموجوداً بكليتك في هذا الوجود."
365
يَا فَاطِرَ الْخَلْقِ الْبَدِيعِ وَكَافِلاً * رِزْقَ الْجَمِيعِ سِحَابُ جُودِكَ هَاطِلُ يَا مُسْبِغَ الْبَرِّ الْجَزِيلِ وَمُسْبِلَ الـ * ـسِّتْرِ الْجَمِيلِ عَمِيمُ طَوْلِكَ طَائِلُ سبحانربي لا إله سواه * هتفت بها بعد القلوب شفاه سبحانه متفردٌ بجلاله * وكماله متفردٌ بعلاه
بك أستجير ومن يجير سواكا * فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكا يَا غَافِرَ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ وَقَابِلاً * لِتَوْبِ قَلْبٍ تَائِبٍ نَاجَاكَ
365
كن ممتنًا لنفسك دائمًا على صمودك، كن فخورًا بأقل إنجاز صنعته ولا تهتم لرأي غيرك، مهما كنت تشعر بالخوف من مستقبلك، مهما كان ألمك من واقعك، تماسك وأعلم أنك قاهر صعوباتك، ما زرعك الله لتذبل في أرضك، أنت من تكتب عنوانك، كل جهد بذلته و حزن شعرت به في مسيرتك، سيعوضك الله به جزاء صبرك ❤️🩹.
365
لا بُدَّ أن يستوعبَ مَن حولَنا أنَّ الإنسانَ يمرُّ أحيانًا بلحظاتٍ تنفدُ فيها طاقتُه تمامًا، فيصبحُ كأنَّه لا يملكُ شيئًا منها.
فليس حزينًا، ولا غاضبًا، ولا يقصدُ أن يُكدِّرَ خاطرَ أحد.
وكلُّ ما في الأمر أنَّه لا يجدُ في نفسِه طاقةً للكلام، ولا للحركة، ولا حتى لإبداءِ أيِّ ردِّ فعلٍ تجاهَ ما يدورُ حولَه.
إنَّه يحتاجُ فقط إلى شيءٍ من الصمت، وإلى أن ينعزلَ قليلًا عن كلِّ شيء، دون أن يلومَه أحد، أو يُثقِلَ عليه بالضغوط.
365
سيأتي يوم تغلق فيه أبواب ماض موجع وتفتح فيه أبواب مستقبل مشرق فدع يقينك بالله قويًا ..
