moonlight...
Відкрити в Telegram
Between moonlight and words،you will find something worth to reading @hashmnewseat99bot القناة خالية من الإعلانات
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
248
Підписники
-224 години
-57 днів
-1530 днів
Архів дописів
248
تكتبُ اسمكَ بملءِ قلمِكَ في السطرِ الأولِ لكلِّ فاجعة، وتظنُّ واهماً أنكَ الثغرةُ التي يتسللُ منها سوءُ الحظِ لمن تحب. هذا الحِملُ الذي تطوّقُ به عنقكَ ليس ثقيلاً فحسب، بل هو قيدٌ يصنعُه ضميركَ الحيّ ليُعاقبكَ على رِقَّتِك. إنَّ رؤيتكَ لنفسكَ كسببٍ أولَ لكلِّ عثرةٍ هي رغبةٌ خفيَّةٌ في السيطرةِ على واقعٍ لا يملكُ أحدٌ زمامَه، لكنّ الحقيقةَ أرقُّ من ذلك بكثير: لستَ الكاتبَ لقصصِ أحزانِ الآخرين، ولستَ المسؤولَ عن انكساراتِ هذا العالم.
248
في غمرةِ هذا الوجود، حيثُ يلهثُ الجميعُ خلفَ تبرئةِ أنفسهم، وتجميلِ عيوبهم، والافتتانِ بذواتهم... تقفُ أنتَ في العراء، متطوعاً لتلقّي سهامِ اللومِ كلِّها. تجعلُ من صدرِكَ درعاً يتلقى مصائبَ الآخرين، ومن عقلكَ محكمةً تقضي عليكَ بالأرقِ والذنبِ دونَ جُناحٍ جنيتَه.
248
نعلنُ الوفاءَ الأوحد لِمن يستحقُ الوفاء: لأنفسِنا التي أرهقَها الركضُ خلفَ السرابِ
فكُل وفاءٍ في ما عدى النفس هو رهانٌ خاسر
248
فإني أخطُّ إليكَ هذه الكلماتِ بمدادٍ من حَيرة، ونفسٍ تائهةٍ في دروبٍ كثيرة. أجدُني اليومَ كمسافرٍ في فضاءٍ سحيق، ضاعتْ منه الخريطةُ وضلَّ عن الطريق؛ لا النجومُ تهديني في ظلامِ السَّحَر، ولا الرياحُ تأخذني إلى شاطئِ المَطَر.
لقد تساوت عندي الجهات، وغامت في عينيَ الخيارات، فصرتُ واقفاً في مَفترقِ الطُّرق، لا أدري أيَّ بابٍ أطرق، وأيَّ مَسلكٍ أسلك.
248
أَعُدُّ اللَّيالي لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ وَقَدْ عِشتُ دَهْراً لا أَعُدُّ اللَّيالِيَا
وَأَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ البُيُوتِ لَعَلَّنِي أُحَدِّثُ عَنْكِ النَّفْسَ بِاللَّيْلِ خالِيا
248
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
