uk
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

Відкрити в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
1 015
Підписники
-124 години
+147 днів
+2230 днів
Архів дописів
«مَن وهَبَ نفسَهُ لِلدُّنيا لن تُعطِيهِ الدّنيا إلَّا قِطعَةُ أرضٍ يُدفن فِيها، ومنْ وَهَب نَفسهُ لله سيعطِيهِ الله جنةً عَرضُها السّماواتِ والأرضِ». - الرَّافعيّ.

لا تنسَ الواجب، ولا تنسَ الشير لوجة الله في العامة والخاصة بين إخوانك هناك كثير من الناس تريد معالجة هذا الأمر ولا تدري ماذا عليه فعله. جزاكم الله خيرًا.

أعلم أني أطلت عليكم، لكن والله ما أطلت إلا لعِظَم أهمية هذا الموضوع. فهذه المسألة من أهم ما ينبغي أن يفقهه كل من أراد التعافي، بل يجعلها واجبًا يلتزم به. خذوها بجدية، فوالله إنها من أكثر الأسباب التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في الثبات على طريق التعافي. اللي بيقرأ يتفاعل مع الرسائل نشوف الإخوة اللي بتهتم، ومن وقف عليه شيء يقدر يتواصل معي عن طريق رسائل الصراحة، الرابط موجود في بروفايل القناة.

وهذه المسألة من أهم الأمور التي لا بد لكل مبتلى بالإدمان يسير في طريق التعافي أن يفهمها فهمًا جيدًا، بل يجعلها أصلًا من أصول تعافيه.
فكثير من الناس يظن أن الانتكاسة سببها ضعف الإرادة فقط، بينما الحقيقة أن السبب في كثير من الأحيان هو التهاون في البقاء داخل بيئة الفتنة، أو تعريض النفس للمثيرات، ثم انتظار أن تصمد الإرادة.
وهذا مخالف لهدي الشريعة، ومخالف لما أثبته العلم أيضًا سبحان الله.

وتأمل في قول الله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 28].
هذه الآية ليست ذمًّا للإنسان، وإنما بيانٌ لحقيقته التي خلقه الله عليها؛ فهو ضعيف أمام الشهوات، وضعيف أمام المغريات، وضعيف إذا عرّض نفسه للفتن، ولذلك جاءت الشريعة بمبدأ عظيم، وهو سدّ الذرائع والابتعاد عن أسباب المعصية قبل وقوعها.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: أي: ضعيف العزم، يصعب عليه مخالفة هواه وشهوته. ولهذا لم يكلّفنا الله أن نعتمد على قوة إرادتنا وحدها، بل أمرنا أن نبتعد عن مواطن الفتن، فقال سبحانه: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾ كما تحدثنا سابقًا، فنهى عن مجرد الاقتراب من أسبابه، قبل الوقوع في الفاحشة نفسها. فإن هذا الضعف له تفسير واضح؛ فالإنسان ليس آلةً تتخذ قراراتها بعقل مجرد، بل يتأثر دماغه بالمثيرات البيئية بصورة هائلة. فمجرد رؤية المثيرات المرتبطة بالإدمان قد تنشّط مسارات المكافأة في الدماغ، وترفع مستوى التوقّع وإفراز الدوبامين، فتزداد الرغبة قبل أن يبدأ التفكير الواعي أصلًا، بينما تنخفض في تلك اللحظات كفاءة الفص الجبهي المسؤول عن ضبط النفس واتخاذ القرار. ولهذا تؤكد أبحاث علاج الإدمان أن أفضل وسيلة للوقاية من الانتكاسة ليست اختبار قوة الإرادة، وإنما تقليل التعرض للمثيرات من الأساس. فالابتعاد عن البيئة المحفزة ليس ضعفًا، بل هو من أقوى استراتيجيات التعافي.
فإذا كان الله سبحانه قد أخبرك أنك خُلِقت ضعيفًا، فلا تتكبر على هذه الحقيقة، ولا تدخل مواطن الفتن ثم تقل: “سأقاوم”. بل اعرف نفسك كما عرفها خالقها، وخذ بالأسباب التي أمرك بها؛ فإن من أعظم أسباب الثبات أن تبتعد عن كل ما يوقظ شهوتك، ويعيدك إلى طريق الانتكاسة.
فالذي يعرف ضعفه، ويهرب من الفتنة، أقرب إلى النجاة ممن يثق بنفسه ويظن أنه أقوى من الابتلاء.

والله يا إخواني أنا لا أعلم شيئًا قد يُفسد عليك كل ما حاولت، وكل ما بذلت فيه من جهدٍ نحو التعافي، مثل بقائك في مواطن الفتن. واللهِ، وباللهِ، إنها السبب الأكبر والأخطر وراء معظم الانتكاسات.
فيا أخي، لا تغتر بقوة إيمانك، ولا تقل: “أنا أستطيع المقاومة”. فإن الله سبحانه لم يأمرنا بمواجهة الفتنة، بل أمرنا بالفرار منها، فقال تعالى:
﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾ [الإسراء: 32]. ولم يقل: “لا تزنوا”، بل نهى عن مجرد الاقتراب؛ لأن الاقتراب من أسباب المعصية هو أول طريق الوقوع فيها. وقال سبحانه: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ [الذاريات: 50]. وقال النبي ﷺ: «فَمَن سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ» رواه أبو داود. مع أن الدجال لم يكن قد أكره أحدًا، وإنما أمر النبي ﷺ بالابتعاد عنه؛ لأن القلوب ضعيفة، والفتن خطافة. ولهذا قال بعض السلف: “من عرّض نفسه للفتنة أولًا، ثم لامها آخرًا، فقد ظلمها.” لإدمان لا يعتمد فقط على قوة الإرادة، بل يعتمد بدرجة كبيرة على المثيرات (Triggers). فكل صورة، أو مقطع، أو مكان، أو حساب، أو تطبيق، أو حتى وقت معين، يستطيع أن يوقظ في الدماغ المسارات العصبية القديمة المرتبطة بالإدمان، فتبدأ الرغبة في الارتفاع قبل أن تشعر بها، ويزداد إفراز الدوبامين التوقعي، فتضعف قدرة الفص الجبهي المسؤول عن ضبط القرار، ويصبح اتخاذ القرار الصحيح أصعب بكثير. ولهذا تؤكد أبحاث علم النفس السلوكي وعلاج الإدمان أن أفضل وسيلة لمنع الانتكاسة ليست مقاومة المثير، وإنما إزالة المثير من الأصل. فالابتعاد عن البيئة المحفزة يقلل احتمال الانتكاسة بشكل كبير، ويمنح الدماغ فرصة حقيقية لإعادة بناء دوائره العصبية. فاسأل نفسك بصدق: إذا كنت تعلم أن هذا المكان، أو هذا الحساب، أو هذا التطبيق، أو هذه الصحبة، أو هذا الوقت، كان سببًا في عشرات الانتكاسات السابقة… فلماذا ما زلت تعود إليه وكأنك تنتظر نتيجة مختلفة؟ إن التعافي لا يبدأ عندما تصبح أقوى من الفتنة، بل يبدأ عندما تصبح أذكى منها وتعترف بضعفك وتتقِ مواطن الفتن.
اهرب قبل أن تُختبر، وأغلق الباب قبل أن تُقاتل، وابتعد عن مواطن الفتن؛ فإن سلامة الدين لا يعدلها شيء، ومن حفظ الأسباب حفظه الله.

والله يا إخواني أنا لا أعلم شيئًا قد يُفسد عليك كل ما حاولت، وكل ما بذلت فيه من جهدٍ نحو التعافي، مثل بقائك في مواطن الفتن. واللهِ، وباللهِ، إنها السبب الأكبر والأخطر وراء معظم الانتكاسات.
فيا أخي، لا تغتر بقوة إيمانك، ولا تقل: “أنا أستطيع المقاومة”. فإن الله سبحانه لم يأمرنا بمواجهة الفتنة، بل أمرنا بالفرار منها، فقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾ [الإسراء: 32]. ولم يقل: “لا تزنوا”، بل نهى عن مجرد الاقتراب؛ لأن الاقتراب من أسباب المعصية هو أول طريق الوقوع فيها. وقال سبحانه: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ [الذاريات: 50]. وقال النبي ﷺ: «فَمَن سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ» رواه أبو داود. مع أن الدجال لم يكن قد أكره أحدًا، وإنما أمر النبي ﷺ بالابتعاد عنه؛ لأن القلوب ضعيفة، والفتن خطافة. ولهذا قال بعض السلف: “من عرّض نفسه للفتنة أولًا، ثم لامها آخرًا، فقد ظلمها.” الإدمان لا يعتمد فقط على قوة الإرادة، بل يعتمد بدرجة كبيرة على المثيرات (Triggers). فكل صورة، أو مقطع، أو مكان، أو حساب، أو تطبيق، أو حتى وقت معين، يستطيع أن يوقظ في الدماغ المسارات العصبية القديمة المرتبطة بالإدمان، فتبدأ الرغبة في الارتفاع قبل أن تشعر بها، ويزداد إفراز الدوبامين التوقعي، فتضعف قدرة الفص الجبهي المسؤول عن ضبط القرار،ويصبح اتخاذ القرار الصحيح أصعب بكثير. ولهذا تؤكد أبحاث علم النفس السلوكي وعلاج الإدمان أن أفضل وسيلة لمنع الانتكاسة ليست مقاومة المثير، وإنما إزالة المثير من الأصل. فالابتعاد عن البيئة المحفزة يقلل احتمال الانتكاسة بشكل كبير، ويمنح الدماغ فرصة حقيقية لإعادة بناء دوائره العصبية. فاسأل نفسك بصدق: إذا كنت تعلم أن هذا المكان، أو هذا الحساب، أو هذا التطبيق، أو هذه الصحبة، أو هذا الوقت، كان سببًا في عشرات الانتكاسات السابقة… فلماذا ما زلت تعود إليه وكأنك تنتظر نتيجة مختلفة؟
إن التعافي لا يبدأ عندما تصبح أقوى من الفتنة، بل يبدأ عندما تصبح أذكى منها.
اهرب قبل أن تُختبر، وأغلق الباب قبل أن تُقاتل، وابتعد عن مواطن الفتن؛ فإن سلامة الدين لا يعدلها شيء، ومن حفظ الأسباب حفظه الله.

ظاهرة بعض “مشايخ السوشواليين”، أقصد أولئك الذين غلب عليهم همُّ السوشيال ميديا أكثر من همِّ الدعوة وإصلاح الواقع
في الفترات الأخيرة، وخاصةً بعد كأس العالم، ظهرت ظاهرة غريبة عند بعض المشايخ إلا من رحم الله, وهي الترويج للسحر والشعوذة تحت باب المزاح على لاعبي كرة القدم. وقد انشغلوا بهذا الأمر انشغالًا عجيبًا، بعد أن كانوا يدعون إلى كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، فإذا بهم يتركون ثغور الأمة ومشكلاتها، وهي اليوم كالبحار، والفتن فيها كالأمواج، وينشغلون بمثل هذا العبث الذي لا يليق بمقام الدعوة. ومما يدعو إلى العجب أن بعضهم صار يجعل من كرة القدم، أو هزيمة الفريق الذي يشجعه خصمه، نصرًا لله وللمؤمنين، بل وربط بعضهم ذلك بأهل غزة! فما هذا العبث؟! وأي ميزان هذا الذي تُقاس به نصرة الدين؟
أين النصر الذي تتحدثون عنه؟
وأين أثره على أهل غزة؟!
بينما أنتم منشغلون بهذا العبث، وتحسبون أن نتيجة مباراة أو هزيمة فريق هي نصرٌ للمؤمنين ولأهل غزة، هناك مئات الأبرياء يُقتلون، وآلاف الجرحى والمشردين، وأطفال يُنتشلون من تحت الأنقاض، وأمهات ثكالى، وآباء فقدوا أبناءهم.
فأين النصر لهم؟ وأين جبر خواطرهم؟ أم أن النصر أصبح عندكم ترندًا، ومقطعًا ساخرًا، وتفاعلًا على منصات التواصل؟!
لقد اختلطت الأولويات عند بعضكم اختلاطًا عجيبًا، حتى صارت القضايا العظيمة تُختزل في مباراة كرة قدم، وأصبح المحتوى الساخر يطغى على الدعوة، وكأن همم الداعية اليوم أن يسبق غيره إلى “الترند”، لا أن يسبق إلى بيان الحق وتعليم الناس.
والأعجب من ذلك أنهم استخدموا القرآن في غير موطنه، بطريقة يستحي منها كثير من عامة المسلمين، فضلًا عن طالب العلم، فكيف تصدر من رجال كانوا يُعرفون بالدفاع عن سنة رسول الله ﷺ، ونالوا القبول الحسن بين الناس؟! إن تعظيم الوحي يقتضي أن يُنزَّل في مواضعه، لا أن يُجعل وسيلة لتعليق ساخر أو إسقاط على مباراة.
• ولذلك لم أستغرب انتقاد كثير من طلاب العلم والعوام لهم، ولا ترك عدد من الناس متابعتهم. وعن نفسي، حذفت متابعة كل من سلك هذا المسلك؛ لأن الداعية يُقتدى به، فإذا انشغل بالعبث جر غيره إليه، وإذا هون من مقام الوحي هان في نفوس الناس. اتقوا الله في دعوتكم، وانشغلوا بإصلاح الأمة، وسد ثغورها، وتعليم الناس دينهم، وكفاكم لهثًا خلف الترندات وثناء أصحاب المحتوى العابر. فإن الأمة اليوم لا تحتاج إلى مزيد من الضجيج، وإنما تحتاج إلى من يردها إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ويثبتها في زمن الفتن، لا إلى من يجعل الدعوة مادة للترفيه وموسمًا للتفاعل.هشام عبدالحق

كنت بلف في طرق المنصورة كالعادة ساعة كده، ولاحظت إن الطرق فاضية بشكل غريب، عكس المعتاد وباين على وجهي استغلالي للأمر…. بصراحة
كنت بلف في طرق المنصورة كالعادة ساعة كده، ولاحظت إن الطرق فاضية بشكل غريب، عكس المعتاد وباين على وجهي استغلالي للأمر. بصراحة فرحت، وأخدت راحتي في السواقة والجري، والحمد لله على ستر ربنا.
وفجأة لقيت ناس كتير خارجين، وشوشهم كلها زعل وإحباط. استغربت هي الناس دي كانت فين وطلعت منين، فقلت أسأل: هو في إيه؟ واحد سألته ربنا يبشره بالخير قال لي:“الأرجنتين خسرت.” سكت ومشيت ومستغرب زعلان لي ده، وأنا بصراحة كنت فرحان بالخبر وكنت برقص وأنا سايق.😁🙉 والغريب فعلًا إن جزءًا من الناس بيتغيّر موقفه بسرعة؛ وقت الفوز تشجيع وحب، ووقت الخسارة هجوم وذم، ثم يرجعوا يزعلوا إذا خسر الفريق نفسهوالأغرب بقى هو تناقض الناس؛ لما المنتخب خسر بسبب ميسي الكافر ده، الكل كان حزين، وطلعوا يهاجموه، ومنهم اللي أعلن بغضه له، واللي كان بيحبه بقى بيكرهه. ودلوقتي لما خسر، بقوا زعلانين عليه هذا التناقض بيلفت الانتباه. أما أنا، فلي موقفي الخاص، ولا أشجّع ميسي، ولا أتعاطف مع أي شخص أختلف معه في معتقده، ولذلك كان خبر الخسارة بالنسبة لي خبرًا مفرح. وعلى كل حال، الرياضة في النهاية مجرد منافسة، وكل فريق يوم له ويوم عليه.
مبروك لخسارة ميسي.😁🙉

«أسوأُ ابتلاءٍ هو ابتلاءُ التفكير: أن تكونَ شخصًا تحليليًّا بشكلٍ مُفرِط، مُدمنًا على التفاصيل، وتطرحَ على نفسك في كلِّ موقفٍ ألفَ سؤال، عقلُكَ مُرهَق، وأنتَ تُثقِلُه بالمزيدِ من التفكير!»

مهم القراءة، والشير.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله، بخير يا حبيب. • أولًا: نسأل الله أن يعافيك، ويعفو عنك، ويطهر قلبك وعقلك من هذا ا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله، بخير يا حبيب.أولًا: نسأل الله أن يعافيك، ويعفو عنك، ويطهر قلبك وعقلك من هذا الإدمان.ثانيًا: أنا لا أستطيع الحديث أو الإفتاء في هذا الأمر؛ لأنني أخشى أن أتكلم بغير علم. لذلك أنصحك بمراجعة طبيب أو معالج مختص، فهذا ضروري جدًا جدًا. وما نصحتك بذلك إلا لحكمة، وهناك أمر أخشى منه وأحتفظ به لنفسي.ثالثًا: أنصحك بمتابعة سلسلة التعافي للدكتور عماد رشاد عثمان، فقد تحدث عن هذا الموضوع كثيرًا. لا أتذكر تحديدًا في أي مقطع ذكر إدمان المراهنات، لكن السلسلة كلها نافعة بإذن الله؛ لأن الإدمان -بمختلف أنواعه- له أصول متشابهة في الفهم والتعافي، وأظن أنه تطرق إلى موضوع المراهنات أيضًا. بإذن الله سأحاول أن أبحث لك عن المقاطع التي تناول فيها هذا الموضوع تحديدًا. وأسأل الله أن ييسر أمرك، ويعينك على التعافي، وأن يرزقك طبيبًا أو معالجًا مختصًا، مع شيخ ثقة، يعينانك على تجاوز هذا الابتلاء بإذن الله. رابط السلسلة: أضغط هنا.

«وما لي صَديقٌ إن عَثَرْتُ أقالَني وما لي قَريبٌ إن قَضَيتُ بَكاني!»
حافظ إبراهيم.

أنصحكم بالقراءة، وفضلاً نرجوا منكم الشير على العامة والخاصة جزاكم الله خيرًا.

أخي المبتلى بالإدمان…
اعلم رحمك الله أنك لست منافقًا كما قد يوهمك شيطانك أو يصور لك بعض الناس، ولست بالضرورة قليل الإيمان أو فاقدًا لمحبة الله. فكثير من المبتلين بالإدمان يحبون الله، ويخشونه في السر والعلن، ويتألمون كلما عادوا إلى الذنب، لكنهم يعيشون صراعًا مع سلوك قهري أصبح أقوى من إرادتهم في لحظات الضعف.
أنت لا تُختزل في ذنبك، ولا يُعرَّف قدرك بمعصيتك. نعم، أنت مسؤول عن أفعالك، لكن هذا لا ينفي أنك قد تكون مريضًا أيضًا. فالإدمان في كثير من الحالات ليس مجرد شهوة، بل اضطراب سلوكي ونفسي معقد، قد تكون جذوره صدمات قديمة، أو حرمانًا عاطفيًا، أو قسوة في التربية، أو اعتداءً في الطفولة، أو تعرضًا مبكرًا للمحتوى الإباحي، أو فضولًا لم يجد من يوجهه، أو غير ذلك من الأسباب. وليس معنى هذا أن كل مدمن مرَّ بهذه التجارب، ولكنها من الأسباب التي قد تسهم في نشوء الإدمان عند بعض الناس. ثم تأتي المرحلة الأخطر…. حين تتحول التجربة إلى عادة، والعادة إلى اعتماد، والاعتماد إلى سلوك قهري، فيجد الإنسان نفسه يفعل ما يبغض، ويترك ما يحب. ولهذا فلا تُكثر من جلد ذاتك، فإن جلد الذات لا يصنع تائبًا، بل قد يصنع يائسًا. والشيطان لا يهمه أن تسقط مرة، وإنما يهمه أن تقنع نفسك أنك لا تستحق أن تقوم.
أنت بحاجة إلى منهج متكامل، لا إلى كلمات تحفيز سريعة مؤقتة.
منهجٌ تزكوي يعيد بناء علاقتك بالله على أساس الرجاء والخوف والمحبة، ويصحح مفاهيمك عن التوبة والعبودية.ومنهجٌ تربوي يعيد تشكيل عاداتك وسلوكك، ويعلمك كيف تتعامل مع الفتن والأسباب التي توقعك في الانتكاس.
ومنهجٌ نفسي علمي يساعدك على فهم ما يدور داخل نفسك، وكيف تتعامل مع المشاعر والضغوط والفراغ بطريقة صحيحة، حتى تستعيد ذاتك التي غابت تحت ركام الإدمان.
واعلم أن طريق التعافي ليس انتقالًا من الظلمات إلى النور في لحظة واحدة، بل هو رحلة يجاهد فيها العبد نفسه، ويقوم كلما سقط، ويستعين بالله في كل خطوة، حتى يبلغه الله برحمته ما عجزت عنه قوته.
ولهذا كانت هذه القناة؛ لنحاول بعون الله أن نجمع بين العلم الشرعي الصحيح، والتزكية، والفهم النفسي، والخبرة العملية، حتى نسير معًا في طريق التعافي….فإن رأيت فيها خيرًا، فانشرها بين الناس، وادعُ إليها من تعرف؛ فلعل الله أن يهدي بها قلبًا، أو يرد بها شابًا إلى ربه، أو يجعلها سببًا في إنقاذ أسرة كاملة.
نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يسد به ثغرًا من ثغور المسلمين، وأن ينفع به كل مبتلى يبحث عن طريق العودة إلى الله.

أخي المبتلى بالإدمان…
اعلم رحمك الله أنك لست منافقًا كما قد يوهمك شيطانك أو يصور لك بعض الناس، ولست بالضرورة قليل الإيمان أو فاقدًا لمحبة الله. فكثير من المبتلين بالإدمان يحبون الله، ويخشونه في السر والعلن، ويتألمون كلما عادوا إلى الذنب، لكنهم يعيشون صراعًا مع سلوك قهري أصبح أقوى من إرادتهم في لحظات الضعف.
أنت لا تُختزل في ذنبك، ولا يُعرَّف قدرك بمعصيتك.
نعم، أنت مسؤول عن أفعالك، لكن هذا لا ينفي أنك قد تكون مريضًا أيضًا.
فالإدمان في كثير من الحالات ليس مجرد شهوة، بل اضطراب سلوكي ونفسي معقد، قد تكون جذوره صدمات قديمة، أو حرمانًا عاطفيًا، أو قسوة في التربية، أو اعتداءً في الطفولة، أو تعرضًا مبكرًا للمحتوى الإباحي، أو فضولًا لم يجد من يوجهه، أو غير ذلك من الأسباب. وليس معنى هذا أن كل مدمن مرَّ بهذه التجارب، ولكنها من الأسباب التي قد تسهم في نشوء الإدمان عند بعض الناس. ثم تأتي المرحلة الأخطر…. حين تتحول التجربة إلى عادة، والعادة إلى اعتماد، والاعتماد إلى سلوك قهري، فيجد الإنسان نفسه يفعل ما يبغض، ويترك ما يحب.
ولهذا فلا تُكثر من جلد ذاتك، فإن جلد الذات لا يصنع تائبًا، بل قد يصنع يائسًا. والشيطان لا يهمه أن تسقط مرة، وإنما يهمه أن تقنع نفسك أنك لا تستحق أن تقوم.
أنت بحاجة إلى منهج متكامل، لا إلى كلمات تحفيز سريعة مؤقتة. منهجٌ تزكوي يعيد بناء علاقتك بالله على أساس الرجاء والخوف والمحبة، ويصحح مفاهيمك عن التوبة والعبودية. ومنهجٌ تربوي يعيد تشكيل عاداتك وسلوكك، ويعلمك كيف تتعامل مع الفتن والأسباب التي توقعك في الانتكاس. ومنهجٌ نفسي علمي يساعدك على فهم ما يدور داخل نفسك، وكيف تتعامل مع المشاعر والضغوط والفراغ بطريقة صحيحة، حتى تستعيد ذاتك التي غابت تحت ركام الإدمان. واعلم أن طريق التعافي ليس انتقالًا من الظلمات إلى النور في لحظة واحدة، بل هو رحلة يجاهد فيها العبد نفسه، ويقوم كلما سقط، ويستعين بالله في كل خطوة، حتى يبلغه الله برحمته ما عجزت عنه قوته. ولهذا كانت هذه القناة؛ لنحاول بعون الله أن نجمع بين العلم الشرعي الصحيح، والتزكية، والفهم النفسي، والخبرة العملية، حتى نسير معًا في طريق التعافي. فإن رأيت فيها خيرًا، فانشرها بين الناس، وادعُ إليها من تعرف؛ فلعل الله أن يهدي بها قلبًا، أو يرد بها شابًا إلى ربه، أو يجعلها سببًا في إنقاذ أسرة كاملة. نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يسد به ثغرًا من ثغور المسلمين، وأن ينفع به كل مبتلى يبحث عن طريق العودة إلى الله.

“أخطر ما يفعله بعض الوعاظ بالمدمن أنهم يخاطبون ذنبه، ولا يخاطبون جرحه. فيظنون أن زيادة اللوم تزيده توبة، بينما هي قد تزيده هروبًا إلى الذنب نفسه. فالمدمن في كثير من الأحيان لا يحتاج أولًا إلى من يذكره بأنه عاصٍ؛ فهو يعلم ذلك ويبكي منه في خلوته، وإنما يحتاج إلى من يفتح له باب الرجاء بعد أن أُغلقت في وجهه أبواب نفسه. فالدعوة التي لا تفهم النفس قد تُحسن النية، لكنها قد تُسيء العلاج".

وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ

مستنير البصيرة أعظم إدراكًا للحقائق الشرعية من حاد الذكاء، فهو أصوب لمراد الله وأقرب إلى محابه منه. اللهم نوِّر بصائرنا لنصيب مراداتك ونفوز برضوانك

مفيش فلوس يا حلاوة مفيش فلوس يا حلولي..😂😂 بصوت محمد سعد. حضرتك لسه فاكر كنت فين قبل ما أتوب.😂
مفيش فلوس يا حلاوة مفيش فلوس يا حلولي..😂😂 بصوت محمد سعد. حضرتك لسه فاكر كنت فين قبل ما أتوب.😂