شمسُ المَرجان
Відкрити в Telegram
321
Підписники
+324 години
+117 днів
+930 днів
Архів дописів
Repost from حچـّايْاتي.
أريد أن أصبح نحلةً
تحلّق عند حديقتك،
حتى وإن كانت ورودها ذابلة؛
سأبقى أطير حولك،
أبحث عن شيءٍ لم يعد موجودًا في الزهور.
سأعيش على دُخانك،
وأحوّله في فمي إلى رحيق،
فأنا لا أحتاج إلى ربيعٍ كي أبقى قريبةً منك.
لا أريد أن أكون لك فراشة،
فالفراشات أصبحت تقليديةً جدًا،
وأنا ـ يا هذا ـ
لا أحبّ التقليد.
أريد أن أكون نحلةً غريبة،
تُحبّ حديقةً ذابلة،
وتستخرج من دخانك
ما يكفيها كي تحيا.
— فـاطِمة الغـَريبْ.
Repost from N/a
يلوعت گلبي گلي شلون ترضاها
يغيرك علي المايعرف عيونك الله شلون سواها!
شَمس
Repost from فُطرُس الأثَر
دزولي قنواتكم اوجه منها منشور و اهدي قصيدة الها 🩵..
@AFFAAABOT | @AFFAAABOT
Repost from SHADOW
”لا أحيَا إلا لأنّ في وسعي الموت متى شئت. لولا فكرة الانتحار لقتلتُ نفسي منذ البداية.“
- إميل سيوران | المياه كلها بلون الغرق
Repost from N/a
منذ خمسة أعوام، اعتدتُ أن أُدون كل ما يعبر بي
كل شعورٍ عجزتُ عن قوله، وكل ارتباكٍ لم أجد له اسماً، وكل إنسانٍ ترك في روحي أثراً يستحق أن يُخلَد بالكلمات.
فالكاتب لا يكتب ما يشعر به فحسب، بل يترك بين السطور أثراً من ذاته التي كانت تشعر.
ولا أظن أن من يكتب يستطيع أن ينسى ملامح الذين كتب لأجلهم، لكنه مع مرور السنوات ينسى شيئاً أهم" كيف كان يشعر تجاههم "
ثم يعود يوماً إلى نصوصه القديمة، فيقرأها كأنها كُتبت بيد شخصٍ آخر، ويتأمل نفسه بدهشة
ويقول: كيف أتسع قلبي كل هذا؟ وكيف استطاعت حادثةٌ واحدة أن تترك كل هذا الأثر؟
ولعل الكتابة لا تحفظ الأشخاص بقدر ما تحفظ نسخنا القديمة منهم، تحفظنا ونحن نحب ونفقد وننتظر، ونحن نظن أن بعض المشاعر لا تموت.
ثم تمضي السنوات،فننجو من الشعور، لكننا لا ننجو من أثره.
لهذا حين يعود الكاتب إلى دفاتره القديمة، لا يقرأ ما كتب فقط، بل يلتقي بشخصٍ كان ذات يوم هوَ
ويكتشف أنه ترك بين السطور شيئاً من روحه،
ثم مضى دون أن يعرف أنه كان يكتب شهادةً على نفسه.
شَمس
Repost from N/a
إختفىٰ من داخلي مثل الأفكار السود
التروح من الأهل من ينلگي الضايع
علي نادر
Repost from كّرار عباس
مثل نجمة بعيدة أنتِ
أرى نورها .. مدهشة
لكنها بعيدة
وعصية على اللمس
على القرب
على الحضور .
كَرَّار عَبَّاس
Repost from 𝟭𝟭:𝟭𝟭
تتجاهلان قوانين الجاذبية،
فكلما مر طيفك من أمامي،
سقطت الأشياء إلى الأعلى.
عباس الربيعي
