شمسُ المَرجان
Відкрити в Telegram
325
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+1130 днів
Архів дописів
Repost from N/a
لا أعدُكَ بشيء، فأنا سيئةُ النهايات،
أدخلُ الأشياءَ بقلبٍ كامل، ثم أخرجُ منها وأنا أتركُ خلفي شيئًا منّي. لا أَعِدُكَ بالبقاء، ولا أستطيع أن أضمنَ لكَ أنني لن أتعب، أو أنني لن أختفي حين يثقلُ كلُّ شيءٍ على قلبي.
أنا تلك التي تُحسنُ البدايات، وتخافُ من نهاياتها؛ كلما أحببتُ شيئًا، بدأ داخلي يعدُّ الأيامَ التي ستفصلني عنه. كأنني خُلقتُ لأفقد، وكأنّ كلَّ ما أحبّه يحملُ في داخله موعدَ رحيله.
فلا تنتظر مني وعدًا، انتظر فقط ما أستطيع أن أمنحكَ منّي قبل أن أنهار؛ وإن انتهى كلُّ شيء، فلا تظنّ أنني لم أُحبّك… ربما أحببتُكَ أكثر مما استطعتُ أن أحتمل، ولهذا كنتُ أخشى النهاية منذ البداية.
ل ايڤان
Repost from مريم مَقداد
حبيبي حنونٌ جدًا،
يُقبّلني أربعين قبلة،
ويُعدّل ظفيرتي المزعجة،
ويحفظ تفاصيلَ وجهي الصغيرة،
وينطق بآلاف الكلمات الغزلية،
حبيبي حنونٌ جدًا ، في مخيلتي.
_مريم مقداد
Repost from حچـّايْاتي.
أريد أن أصبح نحلةً
تحلّق عند حديقتك،
حتى وإن كانت ورودها ذابلة؛
سأبقى أطير حولك،
أبحث عن شيءٍ لم يعد موجودًا في الزهور.
سأعيش على دُخانك،
وأحوّله في فمي إلى رحيق،
فأنا لا أحتاج إلى ربيعٍ كي أبقى قريبةً منك.
لا أريد أن أكون لك فراشة،
فالفراشات أصبحت تقليديةً جدًا،
وأنا ـ يا هذا ـ
لا أحبّ التقليد.
أريد أن أكون نحلةً غريبة،
تُحبّ حديقةً ذابلة،
وتستخرج من دخانك
ما يكفيها كي تحيا.
— فـاطِمة الغـَريبْ.
