قانتـات | القناة الرئيسيّة.
Закритий канал
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
1 411
Підписники
-224 години
-87 днів
-1630 днів
Архів дописів
«وليسَ علىٰ الإنسان إنجاح سعيه
ولـكن عليـه أن يُـجيد المَساعِيا»
دونكم مقرر اليوم:
- حادثة الإفك في سورة النور (٣)
- تفسير «وقل للمؤمنات يغضضن..»
اللهم ارزقنا عفة في قلوبنا، وحياءً يزيّن نفوسنا 🌱
.
أخواتنا الكريمات.. حرصاً منا على تمام صناعة المؤمنة المصلحة؛
= سيكـون هناك متابعة خاصّة لكنّ وتقويم وتقديم توجيهات عمليّة - بإذن الله-
فتكتسبنَ خبرةً بحول الله ونستفد معاً ويُفتح لكنّ بابـاً للدعوة يمتدُّ: للجنّة إن شاء الله..
دونكنّ رابط الاستمارة الخاصة بالتوجيه.. نحتاج منكنّ ملأها فهي إلزامية للسير على بيّنة:
https://forms.gle/w53ZomyiERPPhHUr5
*ملاحظة:
تأخر الواحدة في برنامج الدورة لا يمنعها من الدخول والبداية في المشروع العمليّ.. أعينونا بملأ الاستمارة أعانكنّ الله وفتح عليكنّ ويسر لكنّ.
اللهمَّ اجعل ديدنَنا ذكرك وعلِّمنا النُّصحَ لخلقك 🍃
حيّاكنّ الله أخواتنا الفاضلات.. وبوّأكنّ ربي من الجنة منزلاً، وسدّد على طريق الخير والهدىٰ خطانا جميعاً.. آمين.
💌 فكرة مَشروع قانتـات:إنّ هذا الدين قائمٌ علىٰ العلم والعمل، وإن العيش مع قصص الصالحات والقانتات اللاتي أثنىٰ الله عليهن في كتابه ليس مجرد شق نظري نملأ به الأوقات ونسجل به في الدورات، بل لابد له من شق عملي تطبيقي يترجم هذا المعاني إلىٰ أثرٍ ملموس علىٰ الواقع.. فالإكثار من التلقي مع غياب الممارسة يُورث الركود، ولا بد من حركةٍ بركة، وكل امرأةٍ تُكلف بحسب وسعها وقدرتها. يقول النبي ﷺ: «بلّغوا عنّي ولو آية». وهذا بابٌ واسع تستطيع كل مسلمة صالحة أن تجد لها فيه غرساً. فمن كانت ينحصر دورها في تذكير أهل بيتها بتلاوة آية وبيان تفسيرها وبثّ معناها واستنهاض الهمة لتمثّلها.. أو شرح حديثٍ أو إحياء سنة مهجورة، فهي داعية إلى الله بقدر ما عندها من العلم. والواجب على المرأة المسلمة ألا تعيش هكذا سدى؛ تنظر إلى المصلحات يتقربن إلى الله ويدعون إليه، وهي قاعدة لا تُؤثر في بيتها، ولا في أسرتها، ولا بين أخواتها، ولا مع جيرانها وأقاربها ولا حتى في مكان دراستها. نحن نريد اليوم أن ننتقل بكُنّ من مقام «الصلاح في النفس» إلى مقام «الإصلاح في الغير».
📍جوهر المَشروع:ولأجل هذا، سيكون مشروع تخرجنا تطبيقياً عملياً تستطيع كل واحدة منكن القيام به بإذن الله؛ وهو أن تَقرئي أو تُسمعي كتاب ( النساء في القرآن ) للشيخ الهاجري _ الذي سنزوّدكنّ به أسفل البلاغ– مع أناسٍ ليسوا مسجلين في الدورة مع وقفاتٍ واستهداءات مركزيّة تثمر عملاً. × لا تقرئي مع صديقاتك اللاتي يعشن معكِ ذات الجو الإيماني في الدورة! بل اتجهي إلى خارج هذا النطاق؛ اقرئي مع أبنائك وبناتك، والدتكِ، مع أخواتكِ، مع أقاربكِ من النساء، مع زميلاتكِ في المحضن أو الجامعة. المهم أن تجتمعي ولو مع امرأة واحدة، فهذه دعوة، وأقل الدعوة واحد!
📜خارطة الطريق:تبدأ الرحلة بجمع المجموعات عبر لقاء حضوري في البيت إن أمكن [ واللقاءات الميدانية أفضل وأولىٰ ]، أو عبر مجموعات على مواقع التواصل (كالواتساب)، وتحديد وردٍ يومي قصير = ربع ساعة فقط! نُقسم فيه الكتاب إلى أوراد قصيرة تعرض علىٰ أيام، وتتولين متابعتهن قراءةً أو سماعاً. يسجل معكِ عشر، عشرون، خمسون، ثم لا يستمر في النهاية إلا واحدة أو اثنتان؟ لا يضر؛ فقد فزتِ بأجر الدعوة كاملاً!! حتى لو لم يستجب أحد، فالأجر معلقٌ بالعمل والامتثال، لا بالنتيجة والثمرة –وإن كانت النفس تحب أن ترى الثمرة–. أنتِ الآن داعية، والباب إذا فُتح لكِ اليوم يفتح بعده أبواباً أخرى للازدياد من الخير. توكلنا على الله ربّنا واستعنّا به سبحانه، ولنسأله أن يجعلنا وإياكنّ مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يرزقنا القنوت والإخلاص في القول والعمل 🤍.
حيّاكنّ الله أخواتنا الفاضلات.. وبوّأكنّ ربي من الجنة منزلاً، وسدّد على طريق الخير والهدىٰ خطانا جميعاً.. آمين.
فكرة مَشروع قانتـات:إنّ هذا الدين قائمٌ علىٰ العلم والعمل، وإن العيش مع قصص الصالحات والقانتات اللاتي أثنىٰ الله عليهن في كتابه ليس مجرد شق نظري نملأ به الأوقات ونسجل به في الدورات، بل لابد له من شق عملي تطبيقي يترجم هذا المعاني إلىٰ أثرٍ ملموس علىٰ الواقع.. فالإكثار من التلقي مع غياب الممارسة يُورث الركود، ولا بد من حركةٍ بركة، وكل امرأةٍ تُكلف بحسب وسعها وقدرتها. يقول النبي ﷺ: «بلّغوا عنّي ولو آية». وهذا بابٌ واسع تستطيع كل مسلمة صالحة أن تجد لها فيه غرساً. فمن كانت ينحصر دورها في تذكير أهل بيتها بتلاوة آية وبيان تفسيرها وبثّ معناها واستنهاض الهمة لتمثّلها.. أو شرح حديثٍ أو إحياء سنة مهجورة، فهي داعية إلى الله بقدر ما عندها من العلم. والواجب على المرأة المسلمة ألا تعيش هكذا سدى؛ تنظر إلى المصلحات يتقربن إلى الله ويدعون إليه، وهي قاعدة لا تُؤثر في بيتها، ولا في أسرتها، ولا بين أخواتها، ولا مع جيرانها وأقاربها ولا حتى في مكان دراستها. نحن نريد اليوم أن ننتقل بكُنّ من مقام «الصلاح في النفس» إلى مقام «الإصلاح في الغير». = ولأجل هذا، سيكون مشروع تخرجنا تطبيقياً عملياً تستطيع كل واحدة منكن القيام به بإذن الله؛ وهو أن تَقرئي أو تُسمعي كتاب ( النساء في القرآن ) للشيخ الهاجري _ الذي سنزوّدكنّ به أسفل البلاغ– مع أناسٍ ليسوا مسجلين في الدورة مع وقفاتٍ واستهداءات مركزيّة تثمر عملاً. × لا تقرئي مع صديقاتك اللاتي يعشن معكِ ذات الجو الإيماني في الدورة! بل اتجهي إلى خارج هذا النطاق؛ اقرئي مع أبنائك وبناتك، والدتكِ، مع أخواتكِ، مع أقاربكِ من النساء، مع زميلاتكِ في المحضن أو الجامعة. المهم أن تجتمعي ولو مع امرأة واحدة، فهذه دعوة، وأقل الدعوة واحد!
● خارطة الطريق:تبدأ الرحلة بجمع المجموعات عبر لقاء حضوري في البيت إن أمكن [ واللقاءات الميدانية أفضل وأولىٰ ]، أو عبر مجموعات على مواقع التواصل (كالواتساب)، وتحديد وردٍ يومي قصير = ربع ساعة فقط! نُقسم فيه الكتاب إلى أوراد قصيرة تعرض علىٰ أيام، وتتولين متابعتهن قراءةً أو سماعاً. يسجل معكِ عشر، عشرون، خمسون، ثم لا يستمر في النهاية إلا واحدة أو اثنتان؟ لا يضر؛ فقد فزتِ بأجر الدعوة كاملاً!! حتى لو لم يستجب أحد، فالأجر معلقٌ بالعمل والامتثال، لا بالنتيجة والثمرة –وإن كانت النفس تحب أن ترى الثمرة–. أنتِ الآن داعية، والباب إذا فُتح لكِ اليوم يفتح بعده أبواباً أخرى للازدياد من الخير. توكلنا على الله ربّنا واستعنّا به سبحانه، ولنسأله أن يجعلنا وإياكنّ مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يرزقنا القنوت والإخلاص في القول والعمل 🪻.
💌 مقـال اليوم:
حين يؤلمك تقصيرك.. فشفاء قلبك في خواتيمِ سورة البقرة!
- د. ليلىٰ حمدان.
رابط المقال ( هنـا ).
«سَبيلُ العُلا عَالٍ على مَن تَعَلـلا
ومَن جَدّ في سَعيٍ لأمرٍ تَمَـكنا»
دونكم مقرر اليوم:
- حادثة الإفك في سورة النور (١ و٢).
اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد 🌸
ما هي أهم مواطن الهوى والضعف النفسي التي تكثر في النساء، وفي واقعنا المعاصر، ويتحتّم علينا التركيز عليها لمنع التأويل والتحايل على الأحكام، مما يعين على تحقيق عبودية الاستسلام وتمام الانقياد للشريعة؟
#تساؤل_الأسبوع
شاركينا الأجوبة في التفاعلية 🪻
موضوعنا هذا الأسبوع: «فطرة الحياء ومعاني العفّة وقوة الانقياد، بتناول قدوات محققة لها من القرآن والسيرة».
نسأل الله الكريم أن يرزقنا الإيمان ويزينه في قلوبنا..💜
💌 مقـال اليوم: معركة التأثير!
جرأة الفجار ونشاطهم واجتهادهم وعدم خجلهم من باطلهم من أقوى دوافع العمل عند الصادق في حبه لله ورسوله ودينه..
أصحاب الهمة والعزيمة والنشاط والتحمل هم المنتصرون في معركة التأثير!
كل دعوة لها مقابل هذه باختصار معارك العصر وكل عصر..
مواطن الصراع الكبرى بين الإسلام والجاهلية خمسة:
الأول: المرجعية:
﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾
الثاني: الإيمان بالله وحسن الظن به:
﴿.. وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّه..﴾
الثالث: التبرج والاختلاط وما يتعلق بهما من قضايا المرأة:
﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى..﴾
الرابع: الولاء القلبي:
﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ..﴾
الخامس: الربا:
"وَرِبَا الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا؛ رِبَا عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فإنَّه مَوْضُوعٌ كُلُّه" رواه مسلم
في كل موطن ورثة ودعاة للجاهليين الأوائل وللصالحين الأوائل!
والفائز في التأثير على الناس صاحب الجلد لا صاحب الحق فقط!
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:
أعوذ بالله من جلد الفاجر وعجز الثقة.
💌 مقـال اليوم :
من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة !
شهدت أم عمارة ليلة العقبة، وشهدت أحدا، والحديبية، ويوم حنين، ويوم اليمامة، وجاهدت، وفعلت الأفاعيل.
روي لها أحاديث، وقطعت يدها في الجهاد.
وقال الواقدي: شهدت أحدا، مع زوجها غزية بن عمرو، ومع ولديها.
خرجت تسقي، ومعها شن، وقاتلت، وأبلت بلاء حسنا وجرحت اثني عشر جرحا.
وكان ضمرة بن سعيد المازني يحدث عن جدته، وكانت قد شهدت أحدا، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان.
وكانت تراها يومئذ تقاتل أشد القتال، وإنها لحاجزة ثوبها على وسطها، حتى جرحت ثلاثة عشر جرحا؛ وكانت تقول:
إني لأنظر إلى ابن قمئة وهو يضربها على عاتقها -وكان أعظم جراحها-، فداوته سنة.
ثم نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إلى حمراء الأسد، فشدت عليها ثيابها، فما استطاعت من نزف الدم رضي الله عنها ورحمها.
ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر: أخبرنا عبد الجبار بن عمارة، عن عمارة بن غزية قال: قالت أم عمارة:
رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما بقي إلا في نفير ما يتمون عشرة؛ وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه، والناس يمرون به منهزمين، ورآني ولا ترس معي، فرأى رجلا موليا ومعه ترس، فقال: ألق ترسك إلى من يقاتل، فألقاه، فأخذته، فجعلت أترس به عن رسول الله.
وعن محمد بن يحيى بن حبان، قال: جرحت أم عمارة بأحد اثني عشر جرحا، وقطعت يدها يوم اليمامة؛ وجرحت يوم اليمامة سوى يدها أحد عشر جرحا، فقدمت المدينة وبها الجراحة، فلقد رئي أبو بكر -رضي الله عنه- وهو خليفة، يأتيها يسأل عنها.
وابنها حبيب بن زيد بن عاصم هو الذي قطعه مسيلمة.
وابنها الآخر عبد الله بن زيد المازني، الذي حكى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتل يوم الحرة وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب بسيفه.
(الذهبي في سيره باختصار يسير)
بهذه النماذج الفريدة ظهر الإسلام وعلا وانتشر وانتصر.
هذا النموذج مثال على الأم والزوجة التي تحتاجها الدعوة في زمان الغربة الثانية للإسلام.
- الشيخ أحمد الهاجري.
«ولَم أرَ في عُيوب الناسِ عَيبًا
كنقصِ القادرين على التَّمامِ!»
دونكم مقرر اليوم:
- دور المرأة في نصرة الدين، من شرح المنهاج.
اللهم اطرح البركة في أوقاتنا وأدهشنا بعظيم توفيقك وتيسيرك وألطافك 💜
