uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

علوم الأغذية في العراق

علوم الأغذية في العراق

Відкрити в Telegram

منصة تجمع طلبة وخريجي علوم الأغذية من مختلف الجامعات العراقية، بهدف تبادل المعلومات والخبرات العلمية، ومناقشة كل ما يتعلق بالتخصص من مواد دراسية، أبحاث، فرص تدريب، ومستقبل مهني. للتواصل @FooScience_Bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
355
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
+1130 днів
Архів дописів
تحبون نتكلم عنها لو نكتفي لهذا الحد؟ اذا تريدون نكمل تفاعلو ب 👍🏻 لا ما تريدون نكمل تفاعلو ب 👎🏻

يعني كل عنصر من العناصر الغذائية الاخذناها سابقاً، راح نتكلم عنها من تدخل للفم الي ان تنهظم و يمتصها الجسم.

بس المحاضرة بيها تكمله، نربط بيها بين المحاضرات الي فاتت و محاضرة اليوم.

لهنا نكون خلصنا المحطات الي يمر بيها الطعام من دخولة من الفهم لحد طرحة خارج الجسم.

المستقيم والشرج بعد امتصاص معظم المواد المفيدة والماء، تبقى مواد غير قابلة للهضم أو غير ممتصة. تتجمع هذه المواد وتتحول إلى البراز. ينتقل البراز إلى المستقيم، وعندما تمتلئ المنطقة يتم تنبيه الجسم إلى الحاجة إلى التبرز. وبالنهاية يخرج البراز عن طريق: الشرج وهنا تنتهي رحلة الطعام داخل الجهاز الهضمي.

ميكروبات الأمعاء الأمعاء الغليظة تحتوي على مجتمع كبير من الكائنات المجهرية الطبيعية، ويُعرف بصورة عامة باسم الميكروبيوتا المعوية. هذه الميكروبات تستفيد من بعض المكونات اللي ما قدرنا نهضمها، خصوصًا بعض أنواع الألياف، وتنتج نواتج تخمر منها الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة. وهنا نكدر نرجع لمحاضرة الألياف اللي أخذناها سابقًا.

الأمعاء الغليظة المواد اللي ما تم هضمها أو امتصاصها تنتقل إلى الأمعاء الغليظة. وهنا يصير امتصاص للماء وبعض الإلكتروليتات، وتتحول المحتويات تدريجيًا إلى براز أكثر تماسكًا. وهنا أيضًا نلتقي بموضوع مهم جدًا:

الكبد والمرارة والصفراء الكبد ينتج الصفراء. والصفراء تُخزن وتتركز في المرارة، ثم تُفرغ إلى الأمعاء الدقيقة عند الحاجة. وهنا أكو نقطة مهمة جدًا: الصفراء مو إنزيم. وظيفتها الأساسية في هضم الدهون هي استحلاب الدهون. يعني شنو؟ الدهون تكون على شكل كتل أو قطرات كبيرة، والصفراء تساعد على تقسيمها إلى قطرات أصغر. وهذا يزيد مساحة سطح الدهون حتى يگدر الليبيز يشتغل عليها بصورة أفضل.

يالله شنسوي راح اكمل😔

AnimatedSticker.tgs0.28 KB

جاي احس باليأس😔

ماكو تفاعللللل😭

البنكرياس البنكرياس عضو مهم جدًا بالنسبة للهضم. يفرز العصارة البنكرياسية إلى الأمعاء الدقيقة. وتحتوي على مواد تساعد على هضم: الكاربوهيدرات مثل الأميليز البنكرياسي. البروتينات مثل إنزيمات هاضمة تُفرز غالبًا بصور غير فعالة، ومنها التربسينوجين والكيموتربسينوجين، حتى يتم تفعيلها داخل الأمعاء. الدهون ومن أهمها الليبيز البنكرياسي. وهنا نرجع لمحاضرة الدهون: الدهون ما تذوب بالماء بسهولة، لذلك تحتاج مساعدة حتى يصير هضمها أكثر كفاءة. وهنا تدخل العصارة الصفراوية.

الاثنا عشر والأمعاء الدقيقة بعد فترة، المعدة ما تفرغ محتوياتها دفعة وحدة. تدفع الكيموس تدريجيًا إلى أول جزء من الأمعاء الدقيقة، وهو: الاثنا عشر وهنا تصير مرحلة مهمة جدًا من الهضم. لأن الطعام راح يلتقي بإفرازات قادمة من: البنكرياس الكبد/المرارة جدار الأمعاء الدقيقة

حمض المعدة المعدة تحتوي على حمض قوي، وأهم مكون فيه هو حمض الهيدروكلوريك HCl. هذا الحمض يساعد على: توفير الوسط الحامضي المناسب للبيبسين. المساعدة في تفكيك بنية بعض البروتينات. المساهمة في قتل أو تثبيط بعض الكائنات الدقيقة الداخلة مع الطعام. لكن هنا يجي سؤال: إذا المعدة بيها حمض قوي، ليش ما تهضم نفسها؟ لأن جدار المعدة عنده وسائل حماية، منها طبقة مخاطية وحاجز مخاطي يساعد على حماية الخلايا من الحمض والإنزيمات، إضافة إلى آليات أخرى للمحافظة على سلامة الغشاء.

المعدة تنتج إنزيم مهم لهضم البروتينات: البيبسين لكن الخلايا ما تفرزه مباشرة بصورته الفعالة؛ وإنما تفرز بيبسينوجين، وهو شكل غير فعال. وبوجود البيئة الحامضية للمعدة يتحول إلى بيبسين فعال. وهذا مثال ممتاز على فكرة أخذناها بمحاضرة الإنزيمات: أحيانًا الجسم ينتج الإنزيم بصورة غير فعالة حتى يمنع الإنزيم من إحداث ضرر للخلايا نفسها.

1️⃣تخزين الطعام مؤقتًا المعدة تستقبل الطعام وتخليه لفترة قبل انتقاله للأمعاء الدقيقة. 2️⃣ الخلط عضلات المعدة تنقبض وتخلط الطعام ويا العصارة المعدية. فيتحول الطعام تدريجيًا إلى خليط شبه سائل يسمى الكيموس. 3️⃣ الهضم الكيميائي وهنا نرجع للإنزيمات.

احس ماكو تفاعل😔

المعدة بعد المريء توصل اللقمة إلى المعدة. وهنا تبدأ مرحلة مهمة جدًا. المعدة عندها أكثر من وظيفة:

المريء المريء عبارة عن أنبوب ينقل الطعام من البلعوم إلى المعدة. لكن الطعام مو بس "ينزلق" بسبب الجاذبية. عضلات جدار المريء تسوي حركات متتابعة تدفع الطعام إلى الأسفل، وهذه الحركة تسمى: الحركة الدودية وهي انقباضات عضلية متتابعة تدفع محتويات الجهاز الهضمي إلى الأمام. وهذه الحركة راح تستمر بأجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي.