uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

qasawa.xyz | قساوة

qasawa.xyz | قساوة

Відкрити в Telegram

Everybody wants to change the world. I just want it to compute correctly. https://www.qasawa.xyz/ https://madar.network/ https://www.notch.finance/ https://qasawa.com/ https://dijkstrakeystone.com/ https://github.com/qasawa

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
Buy Ad
1 039
Підписники
+424 години
+207 днів
+21730 днів
Архів дописів
عرض بروتوكول نوتش بصريًّا | الإنجليزية

عرض بروتوكول نوتش بصريًّا | العربية

✨

photo content

ما شاء الله كان اللهم صيبا نافعا

💭قد أتاني في سيلٍ من حلم اليقظة، أنَّ بروتوكول نوتش مُحصِّلٌ لا محالة عشرة ملايين $ على الأقل في أُولى جولات تمويله مِن صناديق رأس المال المُخاطِر venture capitals. فإذا نمتُ أتتني أحلامٌ حقَّة للمبرهنات الرياضية والصياغات الحوسبية وراءه، فأقومُ صاحيا أصوغها لعلاج اعتلاجات صيحة وكلاء الذكاء الاصطناعي الحالية. واعجبي مِن أحلام يقظة ستتحقق في يقظة حقيقية مستقبلًا، ومِن أحلام نوم تساعد في تحقُّقها. 💭

AnimatedSticker.tgs0.16 KB

صدّ_التعصّب_الأرسطي_عن_معاقل_المتأخرين_من_الشيعة_قيس_العصا.pdf3.05 MB

صدّ_التعصّب_الأرسطي_عن_معاقل_المتأخرين_من_الشيعة_قيس_العصا.pdf3.05 MB

photo content

🔥

ومن آفات التعصب الماحقة لبركة العلم: أن يكون طالب العلم قد قال بقول في مسألة، كما يصدر ممن يفتي أو يصنف أو يناظر غيره ويشتهر
ومن آفات التعصب الماحقة لبركة العلم: أن يكون طالب العلم قد قال بقول في مسألة، كما يصدر ممن يفتي أو يصنف أو يناظر غيره ويشتهر ذلك القول عنه، فإنه قد يصعب عليه الرجوع عنه إلى ما يخالفه وإن علم أنه الحق، وتبين له فساد ما قاله ولا سبب لهذا الاستصعاب إلّا تأثير الدنيا على الدين، فإنه قد يسوّل له الشيطان أو النفس الأمّارة أن ذلك ينقصه ويحط من رتبته ويخدش في تحقيقه ويغض من رئاسته، وهذا تخيل مختل وتسويل باطل، فإن الرجوع إلى الحق هو يوجب له من الجلالة والنبالة وحسن الثناء ما لا يكون في تصميمه على الباطل، بل ليس في التصميم على الباطل إلّا محض النقص له والازدراء عليه والاستصغار لشأنه، فإن منهج الحق واضح المنار، يفهمه أهل العلم ويعرفون براهينه ولا سيما عند المناظرة، فإذا زاغ عنه زائغ تعصبًا لقول قد قاله أو رأي رآه، فإنه لا محالة يكون عند من يطلع على ذلك من أهل العلم أحد رجلين: إما متعصب مجادل مكابر إن كان له من الفهم والعلم ما يدرك به الحق ويميز به الصواب، أو جاهل فاسد الفهم باطل التصوّر إن لم يكن له من العلم ما يتوصل به إلى معرفة بطلان ما صمّم عليه وجادل عنه، وكلا هذين المطعنين فيه غاية الشين، وكثيرًا ما تجد الرجلين المنصفين من أهل العلم قد تباريا في مسألة وتعارضا في بحث، فبحث كل واحد منهما عن أدلة ما ذهب إليه، فجاء بالمتردية والنطيحة على علم منه بأن الحق في الجانب الآخر، وأن ما جاء به لا يسمن ولا يغني من جوع، وهذا نوع من التعصب دقيق جدًّا يقع فيه كثير من أهل الإنصاف ولا سيما إذا كان بمحضر من الناس، وأنه لا يرجع المبطل إلى الحق إلّا في أندر الأحوال، وغالب وقوع هذا في مجالس الدرس ومجامع أهل العلم. ومن الآفات المانعة عن الرجوع إلى الحق أن يكون المتكلم بالحق حدث السنّ بالنسبة إلى من يناظره أو قليل العلم أو الشهرة في الناس، والآخر بعكس ذلك، فإنه قد تحمله حمية الجاهلية والعصبية الشيطانية على التمسك بالباطل أنفةً من الرجوع إلى قول من هو أصغر منه سنًّا أو أقل منه علمًا أو أخفى شهرة، ظنًّا منه أن في ذلك عليه ما يحط منه وينقص ما هو فيه، وهذا الظن فاسد، فإن الحط والنقص إنما هو في التصميم على الباطل، والعلوّ والشرف في الرجوع إلى الحق بيد من كان وعلى أي وجه حصل. ومن الآفات ما يقع تارة من الشيوخ وأخرى من تلامذتهم، فإن الشيخ قد يريد التظهر لمن يأخذ عنه بأنّه بمحل من التحقيق وبمكان من الإتقان، فيحمله ذلك على دفع الحق إذا سبق فهمه إلى الباطل لئلّا يظن من يأخذ عنه أنه يخطئ ويغلط، وهو لو عرف ما عند ذلك الذي يأخذ عنه العلم أن رجوعه عن الخطأ إلى الصواب أعظم في عينه وأجلّ عنده، وزاده ذلك رغبة فيه ومحبة له، وإذا استمر على الغلط وصمم على الخطأ كان عنده دون منزلة الرجوع إلى الحق بمنازل. وهكذا التلميذ قد يخطر بباله التزين لشيخه والتجمل عنده بأنه قوي الفهم سريع الإدراك صادق التصور، فيحمله على الوقوف على ما قد سبق إلى ذهنه من الخطأ والتشبث بما وقع له من الغلط. وبالجملة فالأسباب المانعة من الإنصاف لا تخفى على الفطن، وفي بعضها دقّة تحتاج إلى تيقظ وتدبر، وتتفق في كثير من الحالات لأهل العلم والفهم والإنصاف، فالمعيار الذي لا يزيغ، أن يكون طالب العلم مع الدليل في جميع موارده ومصادره لا يثنيه عنه شيء ولا يحول بينه وبينه حائل، فإذا وجد في نفسه نزوعًا إلى غير ما هو المدلول عليه بالدليل الصحيح، وأدرك منها رغبة للمخالفة، وتأثيرًا لغير ما هو الحق، فليعلم عند ذلك أنه قد أصيب بأحد الأسباب السابقة من حيث لا يشعر، ووقع في محنة فإن عرفها بعد التدبّر فليجتنبها كما يتجنب العليل ما ورد عليه من الأمور التي كانت سببًا لوقوعه في المرض، وإن خفيت عليه العلة التي حالت بينه وبين اتباع الحق فليسأل من له ممارسة للعلم ومعرفة بأحوال أهله كما يسأل المريض الطبيب إذا لم يعرف علته ولا اهتدى إليها، فقد يكون دفع العلة بمجرّد تجنب الأسباب الموقعة فيها كالحمية التي يرشد إليها كثير من الأطباء إن لم تكن العلة قد استحكمت، وقد يكون دفعها باستعمال الأدوية التي تقاوم المادة الكائنة في البدن وتدافعها حتى تغلبها. وهكذا علة التعصب، فإنه إذا عرف سببه أمكن الخروج منه باجتنابه وإن لم يعرف سأل أهل العلم المنصفين عن دواء ما أصابه من التعصب فإنه سيجد عندهم من الأدوية ما هو أسرع شفاءً وأقرب نفعًا وأنجع برءًا مما قد يجده العليل عند الأطباء. ~ صــ114-116

🔥

الصورة: أَرِسْطُو يتَأَمَّلَ تِمثال نصفي لهوُميروس. لوحة زيتية بريشة رسام العصر الذهبي الهولندي رامبرانت سنة 1653، تصور أرسطو وهو يرتدي سلسلة ذهبية ويفكر أمام تمثال نصفي منحوت لهوميروس. متحف المتروبوليتان للفنون. https://en.wikipedia.org/wiki/Aristotle_with_a_Bust_of_Homer

لله در أرسطو، مقبوحًا؛ أتعَبَ كلَّ الجحود البشري بعده، فأخرج بالمنطق كثيرًا من الخلائق من الإيمان، ولعلهم داخلون جهنم به عينِ
لله در أرسطو، مقبوحًا؛ أتعَبَ كلَّ الجحود البشري بعده، فأخرج بالمنطق كثيرًا من الخلائق من الإيمان، ولعلهم داخلون جهنم به عينِه.

🔥