uk
Feedback
تَوَّاقَة•

تَوَّاقَة•

Відкрити в Telegram

«المرْءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لم ينَلْ». تَوَّاق: كَثير الشّوق والرَّغبة! ---------------------- للتواصل معنا: @tawwaqah_bot ------------------------------ تَوَّاقَة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1D8yk2V3jg/

Показати більше
Країна не вказанаКниги9 691
2 779
Підписники
+6424 години
+4207 днів
+1 35130 днів
Архів дописів
«يا ليتَ قلبي لم يُحب ولم يَهِم بـل لـيتني ما كانَ لي أحبابُ» آه والله

«الخيبة ملمس خشن في القلب حوافٌ حادّة حول ما كُنّا "نظنّه" آمنًا فينا»

"تعلُّق الفانِي بالفاني يُفنِيه وتعلُّق الفاني بالباقِي يُبقِيه!"

‏«وغاية تهذيب النفس، أن يرضى بما قُسم له، قناعةً لا تزلزلها الأطماع، ورضى لا تعكرّه الأوهام، لعمري، ما رأيت أحسن عيشًا ولا أهنأ بالاً من امرئً عرّف قدره، فقنع، وسكن إلى ما آتاه الله»

في الخيبّة: «كم قلتُ إنكَ خير من عاشرتهمْ فَـأتَـيـتَ أنـتَ مـخـيـبًـا آمَـالـي»

على أيَّةِ حال.. هذا ليس أنا، وهذه ليست طبيعتي فقد كنتُ شخصًا شغوفًا، حيِيًّا، بلا ندوب، بلا كبت، بلا أرق، وبلا أذًى أمَّا الآن.. فوالله إنِّي مُتعَب كم أودُّ أن أرتاح، ولو قليلًا؛ أتجاوز أيَّامي، وآلامي، وآمالي، أصبحتُ غير قادرٍ على التبرير، ولا على التضحية، وحتى الدموعُ لا أجدُ إليها سبيلًا! أحاول أن أنجو من الدنيا ومن نفسي قدرَ المستطاع فكم أشتاق لشغفي، وطاقتي، وتلك النفس التي كنتُ أعرفها.

"وقالوا يعيشُ المرءُ بعدَ حبيبهِ؟ يعيشُ ولكن سَلهُ: كيفَ يعيشُ؟!"

وبكيتُ في غيابك كما لم أفعل من قبل؛ بكيتُ من كل الحواس، بكيتُ كأني لا أبكي؛ بل أذوب دفعةً واحدة وأمطر. - محمود درويش.

حياةٌ كُلّها كبدٌ! ومِن ركضٍ إلىٰ ركضِ وخَلفِي أجُرُ إرهاقِي..

أنشأنا بوتًا جديدًا نظرًا لتعرُّض البوت السابق لعطل، نرحِّب بجميع رسائلكم! 💗 @tawwaqah_bot

الحُزنُ كالوَباء، يُوجب العُزلة! - نجيب محفوظ.
الحُزنُ كالوَباء، يُوجب العُزلة! - نجيب محفوظ.

‏"وفي غابِرِ الأيامِ ما يَعِظُ الفتى ولا خيرَ فِيمَنْ لم تَعِظُهُ التجارِبُ!"

«في أعيننا لمعة امتنان تجاه كل الذين أنصفونا وعرفوا قدرنا ولاحظوا كل الجميل الذي بنا، وتحت هذه اللمعة ومضة حزن عتيقة وباقية، وهي من أثر الذين أحببناهم كل الحب، ولم يروا فينا أبدًا كل الذي كان سهلًا على الغرباء أن يروه ويعترفوا به!»

«أدعو الله ألاّ أفقد مسَرَّاتي الصغيرة التي تُجدّد في داخلِي الرغبةَ بالاستمرار، ألاّ أفقِد رتابة روحي في فوضوية الأيام، ألاّ أُضيعَ الطريق ولا أخسر الرفيق، ألاّ أكون عثرةً في درب أحد، ألاّ تتساوى في عيني جميعُ الأشياء، أن لا يموت فيّ الجزء الذي يُقاوِم»

أكلُّ النّاسِ تُشقيه، ولا يشكو بِما فيه؟! وحيدٌ.. لا تُعاتِبهُ، فَلا أحدٌ يُراعيه يُعاني في محبَّتهِ، ولا تُفهم معانيه!

- الحِيرة لا تُرافِق الحُبّ. فمَن يحبّك بصدقٍ لن يجعلك تدخل في دوّامةٍ لا نهائيةٍ من التساؤلات! ولن تعصف عليك رياحُ الشكوكِ معه. سيكون حبّهُ لكَ واضحًا كالشمس، وستجده بأقواله، وبأفعاله، وسيكون مُتجلّيًا في تقاسيم وجهه حين يراك، وفي ردّات فعله إن أخطأت أو تعبت، وحتى في مزاحه تتسرّب بعض أسرارِ قلبه! واحرص على ألا تُعطي مشاعرك الثمينة لمَن لا يستحقها، وليس أهلًا لها، ولا تُطِلِ البقاء في علاقةٍ تستنزفُ طاقاتك أيًّا كان مُسمّاها.. وإن خُيّرت بين راحتك النفسيّة وشخصٍ ما، فاختر نفسك، ولا تُؤثر عليها أحدًا. - مَجد طَلَافِحه.

«ولكني يا لَيلَى لا أعرف عن الحُبّ إلا القليل سمعتهم يقولون: أنه رَجُل وامرَأَة يتقاسمان الآلام. يا لَيْلَى أخبريني: أهناك آلام بعد نيل الحُبّ؟!»

أحبّ مشاهِد تصدُّر الرجال للمواقف وإن كانت بسيطة، وتنحِّي النساء جانبًا أحبّ كل مَشهدٍ يُظهر فيه الرجل قوامته ورجُولته الَّتِي تكون رجُولة بحَق، وليسَت تصنعًا. أحبُّ معنىٰ اللجُوء، الاحتماء، الاستتار، تلحُّف الأنثىٰ بأحدِهم، أن تَسير في حِماه راغبة مُختارة، غير مقهورةٍ ولا مجبورة، وُجدانهَا مُطمئن أنهَا تُعوِّل علىٰ سندٍ إن مالت الدُّنيَا لا يميل لأنهُ موثُوق.. وإن مَلَّت الدُنيا لا يَمَل لأنهُ مسؤُول.

‏سأل جلال الدّين الرّوميّ صديقه شمس الدّين التّبريزيّ: "كيف تبرد نار النّفس؟" ردّ عليه: "بالاستغناء، استغنِ يا ولدي؛ فمن ترك ملك!"

وانزع من قلبي ما ليس لي به نصيب، ولا تُعلِّقني بما هو زائفٌ وزائلٌ ومستنزفٌ، وارزقني بكل ما هو حنونٌ من غير شرٍ ولا أذى..