على حافة الشعور.
Відкрити в Telegram
مايكتب هُنا قد يصف شعورك بطريقة ما.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
215
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
إلى مجرّات الحنين القابعة في عينيكِ هاتين...
لا أزال أتذكّر كلماتكِ لي؛ تعود إليّ في كلّ مرّة كصفعةٍ لم أستعدّ لها، مهما ظننتُ أنني تجاوزتها... أُرهق نفسي كثيرًا في العمل، وأُشغلها بكلّ ما يمكن أن يُبقيها بعيدةً عنكِ، حتى أكاد لا أفكّر.
لكنّ...
كلماتكِ تعرف طريقها إليّ، وتجدني دائمًا في تلك اللحظات التي أظنّ فيها أنني نجوت.
أخبريني ...
هل تتذكّرين كلماتكِ الجارحة تلك خلال يومكِ؟ هل تعبر ذاكرتكِ ولو لمرّة، أم أنّها مضت من قلبكِ كما تمضي الأشياء التي لا تعنينا..!!!
كانت تُلام على شرودها كثيرًا..
على فنجان قهوتها الذي يبردُ بين يديها،
وعلى عينيها اللتين تسكنهما
أشياءٌ لا تُقال.
أيها اللاشيء الثقيل،
من أخبرك
أن صدري متين ،
وأن ظهري جدارٌ
لا يُهد ولا يلين،
من أخبرك أن روحي
لا يتعكر لونها
وأن قلبي
لا يُكسر كجرة طين.
لا تبالغي في غيابكِ،
بالسرعة التي أحببتُكِ بها
أستطيعُ نسيانك،
لن يتطلب الأمر سوى
بَقية عمري .
