الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي
Відкрити в Telegram
« ومَنْ رَوتْهُ مُرْضِعَةُ المعاصِي فَقَدْ جَاءتْهُ أَيَّامُ الْفِطَامِ». 🌿[الرافعي رحمهُ اللّٰه].
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
397
Підписники
+724 години
+47 днів
+4130 днів
Архів дописів
شـــــ« ڪتاب »ــــــرح
الــداء و الـــــدواء
الــــــــــــ[ التاسع عشر ]ـــــــدرس
فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
⿻ ︙https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
••
لا تنسوا موعدنا اليوم مع الدرس التاسع عشر بإذن ﷲ
بعد ثلاث ساعات من الأن وفقنا ﷲ وإياڪم لڪل خير.
°•
« فلا إله إلا ﷲ، ما أنقَصَ عقلَ من باع الدرَّ بالبعر، والمسكَ بالرجيع، ومرافقةَ الذين أنعم ﷲ عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين بمرافقة الذين غضب ﷲ عليهم، ولَعَنهم، وأعدَّ لهم جهنَّم وساءت مصيرًا! »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩٦)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« ففي رضا الله قرة العيون، وسرور النفوس، وحياة القلوب، ولذة الأرواح، وطيب الحياة، ولذة العيش، وأطيب النعيم، مما لو وُزِن منه مثقالُ ذرة بنعيم الدنيا لم يف به، بل إذا حصل للقلب من ذلك أيسر نصيب لم يرضَ بالدنيا وما فيها عوضًا منه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩٦)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« لا تجد عاقلَين أحدهما مطيع لله، والآخر عاص، إلا وعقل المطيع منهما أوفر وأڪمل، وفڪره أصح، ورأيه أسد، والصواب قرينه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩٤)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« من أعظم نعم ﷲ على العبد أن يرفع له بين العالمين ذڪرَه ويعلي قدرَه، ولهذا خصَّ أنبياءه ورسله من ذلك بما ليس لغيرهم. وأتباع الرسل لهم نصيب من ذلك بحسب ميراثهم من طاعتهم ومتابعتهم، وڪل من خالفهم فاته من ذلك بحسب مخالفتهم ومعصيتهم »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩٢)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« فإن أڪرم الخلق عند ﷲ أتقاهم، وأقربهم منه منزلةً أطوعهم له، وعلى قدر طاعة العبد له تڪون منزلته عنده، فإذا عصاه وخالف أمره سقط من عينه، فأسقطه من قلوب عباده »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩٢)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
••
ألا تستحي أن تڪون حجتك هي نفسها حجه أهل الجاهلية: " قالوا بل وجدنا آباءنا ڪذلك يفعلون...
لا الاحتفال ببدعة المولد❌
فَلَيسَ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة شَرٌّ أَصلًا إِلَّا الذُّنُوبِ وَعُقُوبَاتِهَا.
- الداء والدواء | ص٢٦٨.
