Moonlit Shelves🌚🤎
Відкрити в Telegram
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
200
Підписники
-224 години
-67 днів
-1130 днів
Архів дописів
المعنى
«أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ»
الكبائر جمع كبيرة، وهي الذنوب العظيمة التي جاء الشرع بالتشديد فيها والوعيد عليها.
وقوله «أكبر الكبائر» يعني من أعظم الذنوب وأشدها إثمًا.
والحديث هنا ذكر ثلاثة من أعظمها، وليس معناه أن الكبائر محصورة في هذه الثلاثة فقط فقد جاءت نصوص صحيحة بذكر كبائر أخرى.
«الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ»
أي أن يجعل الإنسان مع الله شريكًا في شيء من خصائص العبادة.
«وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ»
العقوق هو الإساءة إلى الوالدين وإيذاؤهما وترك ما يجب لهما من البر والطاعة في المعروف.
«وَشَهَادَةُ الزُّورِ»
شهادة الزور: أن يشهد الإنسان شهادة كاذبة وباطلة، وهو يعلم أنها ليست حقًا، فيترتب عليها إضرار بإنسان أو إثبات شيء بغير حق.
«وَشَهَادَةُ الزُّورِ - ثَلَاثًا -»
المقصود أن النبي ﷺ كرر التحذير من شهادة الزور ثلاث مرات
وكان النبي ﷺ يكرر ذلك حتى انتبه الصحابة إلى شدة التحذير منه.
«أَوْ قَوْلُ الزُّورِ»
كما قلت لك فوق، «أو» هنا من الراوي؛ أي أن الراوي شك هل قال النبي ﷺ:
«وشهادة الزور»
أم:
«وقول الزور».
«فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا»
أي ظل النبي ﷺ يكرر التحذير من قول الزور/شهادة الزور.
«حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ»
الصحابة قالوا في أنفسهم:
«ليته سكت».
وليس معناها أنهم تضايقوا من كلام النبي ﷺ أو لم يريدوا سماعه.
بل ذكر الشراح أنهم خافوا من شدة حرص النبي ﷺ على التحذير وتكراره، وأشفقوا عليه ﷺ، وتمنوا أن يسكت حتى يستريح من شدة ما ظهر عليه من التأثر والاهتمام.
وقد نقل العيني أن المقصود ليس أنهم كانوا يملّون من كلام النبي ﷺ، وإنما تمنوا سكوته إشفاقًا عليه.
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا الْجَرِيرِيُّ، وَحَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجَرِيرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ - ثَلَاثًا - أَوْ قَوْلُ الزُّورِ. فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ». صحيح البخاري
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا آخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
«حُطَّتْ خَطَايَاهُ»
أي: أزيلت خطاياه ومُحيت عنه بفضل الله ومغفرته.
وكلمة «حُطَّت» تعني: أُزيلت ووُضعت عنه.
«وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»
أي: حتى لو كانت خطاياه كثيرة جدًا، مثل الرغوة البيضاء التي تعلو سطح البحر عند اضطرابه وهيجانه.
وزبد البحر هنا تعبير عن الكثرة الشديدة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ». صحيح البخاري
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا آخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا آخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
