نــبــضُ الحــروفِ.
Відкрити в Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
209
Підписники
-224 години
-77 днів
-1430 днів
Архів дописів
قيل ذات يوم لرجلٍ عُرف بالحكمة:
«ما أثقل ما حملتَ في هذه الدنيا؟»
فأطرق طويلًا، ثم قال:
«ذنوبٌ ظننتها صغيرة، حتى علمت أن من عصيتُه عظيم.»
فعلمتُ أن المؤمن لا يخاف الذنب لأنه كبيرٌ في عين الناس، وإنما لأنه وقع بين يدي ربٍّ كريم أحسن إليه فلم يقابل إحسانه بما يليق.
فلا تغترَّ بصغر المعصية، فإن الجبال من الحصى، ولا تيأس من التوبة، فإن الله يفرح بعودة عبده أكثر مما يفرح العبد بنجاته.
وما دام بابُ التوبة مفتوحًا، فلا تجعل بينك وبين الله مسافةً يصنعها التسويف.
«فليعذر الجميع الجميع بسبب الحالة النفسية التي يمر بها الجميع.»
- زياد الرحباني.
تساؤل حزين لابن زيدون:
"وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ دونَ مَسَرَّةٍ
وَأَيُّ سُرورٍ لِلكَئيبِ المُؤَرَّقِ؟!"
📜 من طرائف لسان العرب:
لماذا يُقال: "فلانٌ أَلْمَعِيّ"؟
إذا وصفت العرب رجلًا بأنه أَلْمَعِيّ، فإنها تعني سريع الفهم، حاضر الجواب، يُدرك الأمور من أول وهلة.
وأصل الكلمة من اللَّمْع؛ وهو البريق والوميض، فكأن فطنته تلمع لمعانًا، فلا يطول بها التفكير.
لطيفة لغوية: كان العرب يعدّون الألْمَعِيَّ نعمةً في المجالس؛ لأنه يُدرك المعنى قبل أن يُستوفى الكلام.
وَلَيسَ أَخوكَ الدائِمُ العَهدِ بِالَّذي
يَذُمُّكَ إِن وَلّى وَيُرضيكَ مُقبِلا!
