نــبــضُ الحــروفِ.
Відкрити в Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
205
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
-1530 днів
Архів дописів
رَأَيْنَا النَّبِيَّ بِفِكْرٍ حَكِيمْ
يَقُودُ الأَمَاجِدَ نَحْوَ النَّعِيمْ
بُدُوراً تَلَأْلَأُ مِثْلَ النُّجُومْ
أَعِزَّاءَ سَارُوا بِوَجْهٍ كَلِيمْ
فَيَا رَبِّ رِفْقاً بِمَنْ قَدْ جَنَى
وَأَعِدْ لِلشَّبَابِ طَرِيقَ الهَنَا..
فَقَالَتْ جِبَالٌ تَرَى حَالَنَا:
تَرَكْتُمْ كِتَابَ الهُدَاةِ العُصُومْ
فَأَلْبَسَكُمُ الذُّلُّ بَيْنَ الشُّعُوبْ
وَصِرْتُمْ ضِيَاعاً بِتِلْكَ الدُّرُوبِ...
وَقَدْ عُدْتُ أَسْأَلُ هَذَا المَسَاءْ
عَنِ المَجْدِ لَمَّا اسْتَحَالَ هَبَاءْ
غَدَوْنَا كَثِيراً كَمِثْلِ الغُثَاءْ
نَسِيرُ بِذُلٍّ لِدَرْبِ الشَّقَاءْ...
وَسَائَلْتُ هَذِي الصُّخُورَ الصَّمُوتْ
عَنِ الأَنْبِيَاءِ وَعَهْدٍ يَفُوتْ
فَقَالَتْ: حَفِظْنَا الهُدَاةَ العُصُومْ
فَمَا هَادَنُوا الفِتْنَ يَوْمَ الرُّجُومْ..
سَأَلْتُ السَّمَاءَ بِدَمْعٍ هَمُولْ
عَنِ الغَزَوَاتِ وَعَزْفِ الطُّبُولْ
فَنَادَتْ غُيُومٌ تَشُقُّ السَّدِيمْ:
رَأَيْنَا الكِفَاحَ بِوَجْهٍ جَسِيمْ..
وَمَا لِي أَرَى الأَرْضَ تَبْكِي الفُصُولْ
تَحِنُّ اشْتِيَاقاً لِخَيْلِ الرَّسُولْ
فَقَالَتْ رِمَالٌ بِوَجْهٍ كَلِيمْ:
حَضَنْتُ الأُبَاةَ بِقَلْبٍ سَلِيمْ...
سَأَلْتُ الزَّمَانَ الرَّهِينَ العَقِيمْ
عَنِ المَجْدِ فِي عَهْدِ طٰهَ الكَرِيمْ
فَأَوْمَأَ يَبْكِي الزَّمَانُ القَدِيمْ
عَلَى جِيلِ طُهْرٍ بِرَبِّي مُقِيمْ..
سَأَغُضُّ طَرْفِي مَخَافَةَ ذَنْبٍ
وَأَسْعَى لِبَابِ الرِّضَا وَالسَّدَادْ
فَلَنْ أَبُوحَ بِحُبِّي خَفَاءً
وَلَنْ أَخُونَ عُهُودَ الرَّشَادْ..
