uk
Feedback
نــبــضُ الحــروفِ.

نــبــضُ الحــروفِ.

Відкрити в Telegram

“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
213
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1530 днів
Архів дописів
"وأنَا الّذِي تَركَ الوَدَاعَ تَعَمُّدًا مَن ذَا يُطِيقُ مَرارَةَ التَّودِيعِ؟!"

sticker.webp0.02 KB

أُقَاتِلُ كُلَّ جَبَارٍ عَنِيد وَيَقتُلَنِّي الفِراقُ بِلَّا قِتَال!

sticker.webp0.02 KB

Repost from N/a
«حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي ! لو كان خيرًا لسبقونا إليه الصحابة رضي اللّٰه عنهم»
- الشيخ عبدالرزاق البدر.

sticker.webp0.02 KB

«حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي ! لو كان خيرًا لسبقونا إليه الصحابة رضي اللّٰه عنهم»
- الشيخ عبدالرزاق البدر.

sticker.webp0.02 KB

نحن أبناءُ السُّنّة... لا نتراقص باسم المحبّة. نحن قومٌ علَّمتنا السنّة أن للدين هيبة، وللعبادة خشوعًا، وللفرح أدبًا، وللنبي ﷺ تعظيمًا لا يكون بمخالفة هديه. لسنا ممن يجعلون ذكر رسول الله ﷺ ميدانًا للتمايل والتراقص ورفع الأصوات، ثم يسمّون ذلك حبًّا وتعظيمًا. لقد كان أصحاب رسول الله ﷺ أحبَّ الناس إليه، وأشدَّهم تعظيمًا له؛ بذلوا له الأرواح، ونصروه بالسيوف، وحفظوا سنته، واتبعوا أمره... ولم يكونوا يتراقصون فرحًا بالدين، بل كانوا يحملونه في قلوبهم، ويثبتون عليه بأعمالهم. نحن لا نحتاج إلى حركاتٍ تُرى لنعرف محبتنا له؛ سنته فينا، وصلاتنا عليه على ألسنتنا، وطاعته في جوارحنا. فإن كان الحبُّ صادقًا، فليظهر أثره في الاتباع. لسنا أتباع مظاهرَ تُلهب العيون لحظة، ثم تنطفئ؛ نحن أبناءُ سنّةٍ تُحيي القلب، وتُهذّب السلوك، وتبقى أثرًا إلى أن نلقى الله.

sticker.webp0.02 KB

أيُّ محبّةٍ هذه؟! ما أشدَّ ما يُوجع القلب ويغضبه أن ترى قومًا يتراقصون، ويتمايلون، ويرفعون الأصوات، ثم يُسمّون ذلك تعظيمًا لرسول الله ﷺ ومحبةً له! أيُعظَّم رسول الله ﷺ بما لم يفعله؟ أيُتقرَّب إلى الله بما لم يشرعه؟ وأيُّ محبةٍ تلك التي تحتاج إلى بدعةٍ لتُثبت نفسها؟! يا من تزعمون أنكم تفعلون ذلك حبًّا في رسول الله ﷺ... أين كان هذا الاحتفال في حياته؟ وأين كان بعد موته بين أصحابه، وهم أصدق الناس حبًّا له، وأشدهم تعظيمًا لسنته، وأحرصهم على الخير؟ أين كان عند أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم؟ أين كان عند الصحابة الذين فدوه بأرواحهم، وبذلوا له المهج قبل المدائح والأناشيد؟ أين كان عند القرون المفضلة التي شهد لها النبي ﷺ بالخيرية؟ إن كان الاحتفال بمولده قربةً إلى الله، فمن سبقكم إلى هذه القربة؟ لقد كان ﷺ إذا أراد أن يعلّم أمته محبته، لم يجعل يوم مولده عيدًا، وإنما صام يوم الاثنين، ولما سُئل عن صيامه قال: «ذاك يوم وُلدتُ فيه، ويوم بُعثتُ أو أُنزِل عليَّ فيه» رواه مسلم. فأين الاتباع؟ ثم يأتيك من يقول: نحن لا نفعل ذلك إلا محبةً له! ونقول: المحبة دعوى، والاتباع برهانها. قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ لم يقل سبحانه: فابتدعوا لي مواسم لم أفعلها، ولا أحدثوا عبادات لم أشرعها، ولا اجعلوا المحبة ذريعةً لمخالفة الهدي. وقال ﷺ: «لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله». فيا من صدق حبُّه للنبي ﷺ: أحيِ سنته بدل أن تُحيي ما لم يفعله. صلِّ عليه بدل أن تجعل يومًا لم يجعله عيدًا. اتبع هديه بدل أن تجعل الهوى دينًا باسم المحبة. فوالله، ما كان رسول الله ﷺ محتاجًا إلى بدعةٍ تُثبت محبته؛ فقد رفع الله ذكره، وأعلى قدره، وأوجب طاعته، وجعل اتباعه طريقًا إلى محبته سبحانه. فلا تجعلوا محبة النبي ﷺ بابًا لمخالفة النبي ﷺ. وإن كنتم صادقين في محبته، فالسؤال ليس: كم مدحتموه؟ بل: كم وافقتم سنته؟ وليس: كم احتفلتم به؟ بل: كم اتبعتم هديه؟ فإن أصدق المحبة: اتباعٌ لا ابتداع، وطاعةٌ لا غلو، وسنّةٌ لا محدثة. اللهم ارزقنا حب نبيك ﷺ حبًّا صادقًا، واتباعًا لسنته، وثباتًا على هديه، واحشرنا في زمرته، واسقنا من حوضه، ولا تجعل في قلوبنا غلوًّا فيه ولا جفاءً عنه.

sticker.webp0.02 KB

القَارِئ | علي إبراهِيم.

sticker.webp0.02 KB

"يقولُ لا بأس، وكلُّ البأسِ في قلبِه!"

sticker.webp0.02 KB

«رِفقًا بِنَفسِكَ إنَّ الرِّيحَ عَاصِفَةٌ وأنتَ غُصنٌ مِنَ الرَّيحَانِ مُنكَسِرُ»

sticker.webp0.02 KB

{ٱلَّذِىٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۭ} الذي أطعمهم من جوع شديد، وآمنهم من فزع وخوف عظيم.
#التفسيرالميسر. 📚

sticker.webp0.02 KB