نــبــضُ الحــروفِ.
Відкрити в Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
204
Підписники
Немає даних24 години
-87 днів
-1730 днів
Архів дописів
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينا
فَمَزّقَ ما تَبَقّىٰ مِن ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِن شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوىٰ
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ".
وقالوا في ثقيل الروح :
هو ثقيل السُّكون ، بغيضُ الحركة ، كثير الشؤم ، قليل البركة.
لا الدارُ داري
ولا الرفاقُ رِفاقي
ولا المكان يعرِفُني
عبثتُ بديارٍ لست أملكها...
في يوم الجمعة… هناك لحظةٌ تُفتح فيها أبواب السماء،
وتُرفع فيها الدعوات بلا حجاب،
وتُستجاب فيها القلوب قبل الألسن.
هي ساعةٌ لا تُقاس بالدقائق…
بل تُقاس بصدق الدعاء، وانكسار القلب، ويقين الإجابة.
فإن كان في قلبك أمنيةٌ أثقلتها الأيام،
فلا تتركها تمرّ بلا دعاء…
لعلها تكون في تلك الساعة،
فيُبدّل الله حالك من حيث لا تحتسب،
ويكتب لك فرجًا يبكيك من شدّة الرحمة لا من الحزن.
قال النبي ﷺ:
«فيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلّي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه»
دثيرونا في دعائكم ولكم بالمثل واضعاف يارب.
أسرار ألفاظ العرب:
ما الفرق بين: الكرم والجود والسخاء؟
الكرم: سعة الخُلُق وشرف النفس، ومنه كثرة العطاء.
الجود: كثرة البذل مع سهولة النفس به.
السخاء: بذل المال دون شحٍّ أو تردد.
لطيفة أدبية: قد يعطي الإنسان مالًا، لكن الكريم يعطي من قلبه قبل يده.
