نــبــضُ الحــروفِ.
Відкрити в Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
214
Підписники
+124 години
-17 днів
-1630 днів
Архів дописів
وليلٍ كموجِ البحرِ أرخى سدولَهُ عليَّ بأنواعِ الهمومِ ليبتلي"ما أصدق الشعر حين يكون الشاعر لا يصف الليل، بل يستعير الليل ليصف ما في صدره؛ فبعض الليالي لا تُقاس بساعاتها، وإنما بما أثقلته في الروح.
حين يَخبو المرءُ ولا يَفطنُ له أحد!
خَبَا وَهَجُكَ، ولم يَشعُرْ بخُبُوِّهِ أحد؛ وأَفَلَ نورُكَ في مَهْمَهِ الصمت، وما فَطِنَ لِأُفُولِهِ قريب. يحسبُكَ الناسُ سيِّئَ السَّجيّة، عابسَ الطَّويّة، قليلَ المَوَدّة؛ وما درَوا أنّكَ ما عُدتَ تُحسنُ إظهارَ ما فيكَ، لأنّ في الصدرِ جَوًى مستكنًّا، وفي الحَشا كَمَدًا مُقيمًا، وفي النفسِ نَصَبًا أضناها. تُجالِسُهم بوجهٍ ساكن، وتُجيبُهم بلسانٍ هادئ، وفي داخلكَ ضَجيجٌ لو سَمِعوه لَخَرَّت له القلوبُ وَجْدًا. فلا تَعجَبْ إن أساؤوا فهمَ صمتِكَ؛ فليس كلُّ خافقٍ يستطيعُ أن يُفصِحَ عن خَفَقانه، ولا كلُّ جُرحٍ يُرى موضعُه. ولعلَّ أشدَّ ما يُوجِعُ المرءَ أن يَستصرخَهُ وجعُه في داخله، ثم يَمضي بين الناسِ كأنّما بهِ عافية. فيا فؤادُ، لا عليكَ؛ فقد خَبَا وهجُكَ عن أعينِهم، ولم يَخْفَ على مَن خَلَقَكَ.:. نَفَثَاتِي.
وليلٍ كموجِ البحرِ أرخى سدولَهُ عليَّ بأنواعِ الهمومِ ليبتلي"ما أصدق الشعر حين يكون الشاعر لا يصف الليل، بل يستعير الليل ليصف ما في صدره؛ فبعض الليالي لا تُقاس بساعاتها، وإنما بما أثقلته في الروح.
من حياة العرب |
كيف كانت العرب تصف الكريم؟
لم يكن الكرم عند العرب مجرد بذل المال، بل كان خلقًا جامعًا.
فكانوا يمدحون الكريم بأنه:
- سريعُ القِرى للضيف.
- قليلُ المَنِّ بما أعطى.
- يهب قبل أن يُسأل.
- ويحفظ كرامة السائل فلا يحرجه.
ولذلك احتل الكرم منزلةً رفيعة في أشعارهم وأمثالهم.
