uk
Feedback
Socratish

Socratish

Відкрити в Telegram

@lookovertherebot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
392
Підписники
-224 години
-97 днів
-1230 днів
Архів дописів
كافي تضيفني بكروب طوبة ابن القندرة انوب ماكدر اراسلة الة 500 نجمة

photo content

photo content

photo content

photo content

last seen a long time ago • photo set by you

ردنة كلشي نصير وكلشي ماصرنة

منو حضرتك؟

photo content

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ موضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِ قالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍ وما على جَبْهَتي منْ لًؤلؤ الرَّمَقِ إنّي أحِبُّكَ حباً لا نفاذَ لهُ ما دامَ في مُهجتي شيءٌ منَ الرَّمَقِ فقمتُ ولْهانَ منْ وجدي أقبّلُها زِحْتُ اللثامَ رأيتُ البدرَ مُعْتَنَقِ قبّلتُها قبّلتني وهي قائلةٌ قبلتَ فايَ فلا تبخلْ على عُنقي قلتُ العناقُ حَرامٌ في شريعَتِنا قالتْ أيا سيّدي واجعَلْهُ في عُنقي

photo content

ضايج

لمن

sticker.webp0.24 KB

شوكت تتلاكة الوجوه؟
شوكت تتلاكة الوجوه؟

تتجلى حيرتي في التفكير قبل النوم بسيرٍ ماضٍ من حياتي، حيث تعجزني السكينة دون تأمل مستقبلٍ أدركتُ أنه قد فات أوانه منذ زمن بعيد. وأجدها صعوبة بالغة في صياغة كلماتٍ ذات معنى، إذ يبدو أن المعاناة الحقيقية تكمن في طبيعة الحقبة التي وُلدنا فيها، تلك التي جعلت عين الإنسان تشتهي رؤية مفاسد الدنيا وما ترافقها من دمارٍ وخرابٍ وأهوال. تخيّل إنساناً لم يرَ وردةً قط في حياته؛ فهل سيصفها بأنها مجرد زهرة عابرة، أم سيشعر بحماسٍ لرؤيتها؟ لا يمكنه أن يصفها بالشيء العادي وهو لا يعرف هيئتها مسبقاً. وينطبق هذا المنطق على رؤية جشع الناس ورذائلهم المتكررة، حيث لا ينفع اللسان الأذلق في ردع أفكارهم أو أفعالهم. يلهثون وراء الذل أحياناً بهمجية كالكلاب، في حين أن الكلاب قد رُفع مقامها في هذا العصر لتتجاوز مكانة كثيرٍ من البشر المحيطين بي. وأتذكر حين خاطبني أحد المقربين قائلاً: (شوف الشباب البقية وين واحنة وين) ترددتُ بالرد، بل امتنعتُ حفاظاً عليه من حدة كلماتي وخوفاً على مشاعره. لكن بعد فترة، أجبتُه على سؤاله المشبع بالإحباط واستنقاص الذات ومقارنتها بأمثلةٍ رديئة، قائلاً: (عسما يوصلون للقمر يبقون فروخ) أليس من الواضح من طريقة لبسهم، ومأكلهم، ومشربهم، ونظراتهم التي تعكس فراغاً لا نهاية له يكاد يعدم وجود الروح، ألا تدل على ذلك؟ وإن كان كلٌّ حراً في أفعاله، فأنا أقف إلى جانبك في دعم حرية الشخص، لكن بث هذه الأفعال الرديئة ونشرها وتطبيعها في المجتمع يُعد مصيراً بائساً (او طيحان حظ يلة شوكت holding hands راسليني عالخاص بسرررعة)

photo content

photo content

photo content

الميعجبة لايعلق رجاءً