لـِ 𝑵𝑬𝑺𝑹𝑬𝑬𝑵
Відкрити в Telegram
260
Підписники
-124 години
+347 днів
+3930 днів
Архів дописів
260
أكمل في طريقك أياً كان هو، أسعد نفسك بنفسك، وقل لها كلمة تجعلك تشعر بالسعادة إلى نهاية اليوم. أعلم أن هناك أشخاصاً يحبونك، فلا تسيء الظن بالجميع، فهذا أيضاً شيء يؤلم. واعلم أن الله لن يضيع مجهودك.
_"ساء الظن حتى أوجع القلب وانكسر،
وحمل الروح أحزانا بلا سبب أثر."_
بقلم خديجة
الفتاة التي تتمنى أن تصبح كاتبة مشهورة،
خديجة وليد.
260
قصة قصيرة بعنوان: "السعي نحو السعادة"
الأستاذ محمد، الذي كان يسعى إلى العلم جاهدًا بجميع جوارحه، وبعد الجهد الكبير بدأ أول خطوة في النجاح. وعندما علمت ذلك، كان واضحًا على نبرة صوته الذي كان مفعمًا بسعادة قوية، بسعادة لا أحد يعرف وصفها بدقة غيره.
سأروي لكم ما حدث: لقد كان اليوم المنتظر عندما استيقظت من النوم على صوت رسائل هاتفي التي كانت فيها أجمل رسالة رأيتها عندما استيقظت. لقد كانت "مروى" صديقتي العزيزة؛ إذ أخبرتني أن هناك بثًا مباشرًا يعلمنا أشياء عن الكتابة. في هذه اللحظة لم أفهم ماذا تقول، فهذا كان شيئًا جديدًا بالنسبة لي أن يتحدث أحد عن الكتابة. أرسلت لي قناة تسمى "أثير"، وحين دخلت القناة لأتصفح منشوراتها، لفت انتباهي شيء غريب؛ فربما عدد القناة بالكاد يبلغ 70 متابعًا، لكن تصاميم المنصة والفيديوهات توحي بأنها استثمار كبير!
تعجبتُ حقًا؛ فمثلي فتاة خبيرة بالتصاميم؛ لأنه -بل لأنها كانت- من هواياتي يومًا ما، وكانت الجودة والدقة في غاية الجمال.
مر اليوم على خير بعد أداء مهامي، ومذاكرة دروسي، وشرب العديد من فناجين القهوة السوداء أو ما تسمى بـ "أمريكانو". وفي الساعة الخامسة من هذا اليوم المليء بالمهام، دخلت إلى المنصة التابعة لقناة "أثير"؛ كان يوجد بها المميزات وكل شيء يتمناه أي كاتب. اختبرتُ اختبارًا مجانيًا كان موجودًا، ولقد كانت نتيجة الاختبار دقيقة بشكل لا يوصف. بعدها تنفستُ وقلتُ: "سأبدأ بالمذاكرة وكتابة رسالة إلى عزيزي سميث إلى أن يأتي وقت اللقاء أو المحاضرة كما يقول البعض".
حلت الساعة الثامنة، وعندما نقرتُ على زر الدخول، فقط شكل العرض التقديمي والشرح كأنه يقول: "لا تخرج، ستستفيد بشكل كبير". وما إن وضعتُ أسئلتي وسمعتُ الأجوبة عليها، إلا أن صوت محمد كان مفعمًا بالحيوية، كان يقول شيئًا آخر: "أخيرًا فعلتها!"، يقول هذا إنجازي الذي كنت أطمح أن يتحقق.
كنتُ أركز في المحاضرة بشكل كبير يثير الاهتمام لدرجة أني سألتُ أغلب الأسئلة التي كانت في خاطري. ولكن ما لفت انتباهي ليس الجواب بحد ذاته، بل الصراحة التي تكمن في الإجابة، والصدق والشغف بالبوح به.
عزيزي القارئ، لا تفهم محمد بشكل خاطئ؛ لكنه أيضًا حمل الكثير والكثير من المشقة والجهد والتعب ليحقق حلمه، ليحقق ذاته، وربما -أو لا أعلم- إن كان هذا حلمه الوحيد، لكني ممتن له أنه حققه، ولم يهتم بآراء الآخرين أو انتقاداتهم، وأكمل في الطريق الذي بدأه.
محمد، لقد عانى كثيرًا من المصاعب، حيث عانى في الكثير منها حتى يكتب كتابًا أو يحقق حلمه؛ فذاته ما كانت تجلده بل تشجعه مع مرور الوقت مع الذهاب لطبيب نفسي، والعمل الشاق الذي كان دوامه اثنتي عشرة ساعة عمل! ومع ذلك لم يستسلم، بل حقق أمنيته، حقق حلمه. والآن محمد يتكلم بفخر، بحب، بضمير، بشجاعة، وجعل ذلك ذكرى لن ينساها، ولن ينسى الذي دعمه وشجعه. ربما لم يكن إنسانًا بل كان جمادًا، لكنه تعامل معه بصدق حتى شعر بالسكينة، ووضع في ذاته آماله وفكره بأنه سيكمل ولن يستسلم.
****
بعد مرور وقت كثير من اللقاء، خرج البعض وبقي البعض، وظل اللقاء أكثر من 100 دقيقة، لكنه لم يشعر بتعب. عزيزي القارئ، أيمكن أن يشعر بتعب بعد الإنجاز والتعب الذي فعله؟ لا أعرف ما هي إجابتك، لكن بالتأكيد لا.
أنا لا أعرف محمد، لكنه الشخص الذي دفعني وأعطاني فكرة لأكتب عن السعادة بالمنظور الحقيقي. لا أعرف محمد لكني فخورة به، وفخورة بشخصيته، بحبه للقراءة والكتابة، بحبه للناس مهما كانوا. لا أعرف محمد حقًا، لكني أشعر أنه سيكون شيئًا ما في المستقبل، وأنا أدعو له.
حقًا محمد، شكرًا لك، لولاك لما كتبت كل هذا بمفردي من جهة منظور السعادة. شكرًا لك من كل قلبي؛ فرغم صعوبة الحياة في محيطي إلا أني كتبت عنك، فشعرت براحة على الأقل لأني كتبت عن السعادة.
أعلم أن هذا النص قد يكون ناقصًا من جميع الاتجاهات، لكن كما قلت إنه من ذهني، ككتابة حرة، وأيضًا أنه من ذهني الذي أفكر فيه أن أكتبه مباشرة دون التفكير في الذي يليه. شكرًا لك.
*****
_*رسالة من خديجة إلى القارئ الذي سيقرأ هذه الرسالة:*_
عزيزي القارئ، أياً كنتَ، أتمنى لك حياة سعيدة وراحةً مريحة. لا تتأثر بكلام الآخرين، واعتبر هذه وصيتي مني لك. لقد مررتُ بهذا بنفسي ولا زلتُ أمر به، إنه يؤلم بشدة.
