لـِ 𝑵𝑬𝑺𝑹𝑬𝑬𝑵
Відкрити в Telegram
260
Підписники
-124 години
+347 днів
+3930 днів
Архів дописів
260
أتجهّز بملابسي السوداء، التي لا يفوح منها الألوان،
وأرتّب خصلات شعري كأنني ذاهبة إلى موعدٍ عادي،
مع أن قلبي يعرف أن هذا اليوم ليس عاديًا أبدًا.
أرتدي السواد، لا لأنني أحبّه،
بل لأن الحزن اختار لي لونه.
أمشي بين الناس هادئة، أجيب حين يسألونني، وأبتسم حين يجب أن أبتسم،
وكأن شيئًا في داخلي لم ينكسر.
لكنني كلما تذكرتُ أنكِ لن تكوني هناك،
شعرتُ أن العالم صار أوسع من اللازم…
وأن الأماكن التي كنتُ أراكِ فيها، أصبحت فارغة بشكلٍ يؤلم.
اليوم أرتدي الأسود من أجلكِ يا نسرين،
ولأول مرة أشعر أن لون الملابس يمكن أن يحمل كل هذا الكلام
الذي عجز لساني عن قوله.
#بقلم_خديجه_وليد
260
التَّناسب الّذي مَا بَين الأروَاح مِن أقْوَى أسْبَاب المحبَّة، فكُلُّ امرِىءٍ يَصبو إلى مَا يُناسِبه.
ابنُ القَيّم.
260
الطبايع .. ترسـم حـدود العلاقة
لا تقول القلب .. ما للقلب سلطة
واحدٍ ينسى الغلط لجل الصداقة
واحدٍ ينسى الصداقة لجل غلطة
260
نسرين كانت من الناس اللي تحب الحياة، وكانت قريبة من ربي بشكل جميل، ملتزمة ومؤدبة وتهتم بدينها، وكانت تحب الكتابة وفنون الخط والرسم، وكان عندها أشياء كثيرة تحب تسويها وتفرح فيها. كانت إنسانة هادئة ومهذبة، وجودها كان له معنى عندي، وما كنت أتخيل يوم إني بكتب عنها وأنا أقول إنها راحت.
إلى الآن أحس إني أبي أكلمها وأقول لها أشياء كثيرة، وكل ما تذكرتها أشتاق لها أكثر. يمكن ما عرفت قيمة وجودها معي بالشكل الكافي إلا بعد ما فقدتها… لكني أعرف شيء واحد، إن نسرين ما كانت مجرد صديقة بالنسبة لي، كانت جزءًا من أيامي وذكرياتي، وبتظل كذلك مهما مر الوقت.
الله يرحمك ياحبببة قلبي 💔
260
في هذا المكانِ يرقدُ من أحببت،
وبين الترابِ دُفنت حكاياتٌ كثيرة،
لكن اسمكِ يا نسرين ما زال حيًّا في قلبي.
رحمكِ الله بعددِ ما اشتقتُ إليكِ، وبعددِ الدعوات التي ستُرفع لكِ. 💔
