زَيْـنَبُ الأڪْبَريَ✧
Відкрити в Telegram
وما الحرفُ إلا موطنٌ لِحكايةٍ تُخبِّئُ بينَ السطرِ سرًّا وأسرارا.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
124
Підписники
Немає даних24 години
-637 днів
-6330 днів
Архів дописів
منذ أن تعلّقتُ بالحروف،
وأنا أبحث عن مكانٍ أضع
فيه ما لا أستطيع قوله.
وهُنا، بدأتُ أُولى خطواتي
مع الكتابة، لأصنع من الكلمات
عالمًا خاصًا بي.
وهذه ليست سوى البداية...
بِقَلَمِ: زَيْـنَبُ الأڪْبَريَ✧. الأثنَيِن، ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
Confess.
site: @xj_44bot
Repost from قَائِدُ الغُر المُحَجلِين .
ضَايج قناتك طافية ومابيها تفاعلات؟ وترِيد ناس تتفاعل وتسولف وياك؟ وحاير شلون تصعدهَا؟ تعال يمي انطِيك أعضاء على گَد مَتضيف.@fateema2011 || @fateema2011 اردها @DWNEQA106BOT
مقتطف ثاني من «طَيرا أبابيل»_اقتربت غادة منها بحذر، ولاحظت هذه المرة شيئًا لم تنتبه إليه من قبل؛ فقد كان هناك شيءٌ صغير مربوطٌ عند ساق الحمامة. مدّت يدها ببطء، وأخذت الحمامة دون أن تؤذيها، ثم فكّت ما كان مربوطًا عند ساقها. كان ورقةً صغيرة مطويّة. فتحت غادة الورقة، وما إن قرأت ما كُتب فيها حتى تبدّل وجهها. «لا ترجعي وحدكِ إلى هناك... الليل لا يرحم.»
مقتطف، ثاني من «طَيرا أبابيل»
_كانت غادة تظن أن ذلك اليوم سيمضي كما سائر الأيام، حتى وجدت نفسها واقفة في الحديقة الخلفية، تنظر حولها بصمت.
لم يكن في المكان ما يثير الريبة، ومع ذلك، كان هناك شيء ما يدفعها إلى البقاء.
خطت بضع خطوات، ثم توقفت فجأة.
التفتت خلفها، وكأنها سمعت صوتًا يناديها.
لكن الحديقة كانت خالية.
اقتربت أكثر، وقبل أن تمد يدها نحو ما لفت انتباهها، سمعت صوتًا من خلفها:
_غادة...
تجمدت في مكانها.
لم يكن الصوت غريبًا عليها...
وهنا، بدأت الحكاية تأخذ طريقًا لم تكن مستعدة له.
