نـــــــٌوُر عــــــــلَى نـــــــٌوُر 🕊
Відкрити в Telegram
«نقتبس من نور القرآن ما يضيء قلوبنا، ونرجو أن نكون من أهل: ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾.»
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
333
Підписники
+624 години
+107 днів
+5430 днів
Архів дописів
ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصل لي شئني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قد تكون اليوم مهمومًا، مشتّتًا، أو تشعر أن أمورك لا تسير كما تتمنى…
لكن تذكّر: الله لا يترك قلبًا لجأ إليه.
ربما تأخّر ما تتمنى، لأن الله يدّخر لك ما هو خير.
وربما أُغلقت في وجهك أبواب، لأن خلفها ما لا يناسبك.
وربما تمرّ الآن بفترة صعبة، لتخرج منها أقوى وأقرب إلى الله. 🌱
فلا تستعجل…
اصبر، وادعُ، وأحسن الظن بالله.
وفي كل مرة تشعر أن لا شيء تغيّر، تذكّر أن الله يعمل في الخفاء لأجلك. 🤍
*لو كان الإنسَانُ يستغفِرُ أكثر مما يشتكي*
*لوجدَ راحته قبل أن يشتكي.🌿*
*استغفر الله العظيم وأتوب اليه.*
من عظيم تربية نساء السلف
كانت المرأة الصالحة من نساء السلف إذا خرج زوجها أ من المنزل، قالت له:
«إيّاك وكسبَ الحرام، فإنّا نصبر على الجوع والضرّ، ولا نصبر على النار.»
كلمات قليلة، لكنها تحمل خوفًا عظيمًا من الله، وحرصًا على الحلال، وتربيةً على مراقبة الله في طلب الرزق.
لم تكن غاية المرأة أن يعود زوجها بالمال الكثير، وإنما كانت غايتها أن يعود بالمال الحلال، ولو كان قليلًا.
فالمال الحرام قد يُطعم الجسد، لكنه يورث القلب ظلمة، ويكون سببًا للندامة يوم القيامة.
اللهم ارزقنا حلالًا طيبًا، وبارك لنا فيه، وجنّبنا الحرام
• ”وَسَنَدًا صَاࢦِحًا يَا اَللّٰهُ إِטּ طَبَخٰتُ،
غَسَـࢦَ ٱلأَطٰبَـٱقَ مُبٰتَسِمًـٱ“ ...(•‿•)
📖 القصة الخامسة: موسى عليه السلام | عندما تضيق بك السُّبل
وُلد موسى عليه السلام في زمنٍ كان فيه فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل، فأوحى الله إلى أم موسى أن تضعه في صندوق وتلقيه في اليم، ووعدها أن يرده إليها ويجعله من المرسلين.
كان الموقف شديدًا على أم موسى، فكيف لقلب أم أن يطمئن وهي ترى طفلها يبتعد عنها؟ لكنها وثقت بوعد الله، فحفظ الله موسى وأعاده إلى أمه بطريقة لم تكن تتوقعها.
كبر موسى عليه السلام، ثم أرسله الله إلى فرعون يدعوه إلى عبادة الله وحده، ومعه أخوه هارون عليه السلام.
واجه موسى عليه السلام فرعون وقومه، ثم خرج ببني إسرائيل، فلما وصلوا إلى البحر وكان فرعون وجنوده خلفهم، ظن قومه أن النهاية قد اقتربت.
لكن موسى عليه السلام كان واثقًا بربه وقال:
﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
فأمر الله موسى أن يضرب البحر بعصاه، فانفلق البحر، ونجّى الله موسى ومن معه، وأغرق فرعون وجنوده.
🌱 العبرة من القصة:
قد تصل إلى لحظة تشعر فيها أن كل الأبواب أُغلقت، وأنك لا ترى مخرجًا، لكن ما تراه أنت نهايةً قد يكون عند الله بدايةً للفرج.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
