غَـيْـث السُّـنَّـة🌧️
Відкрити в Telegram
قال الإمام الشافعي رحمه الله: كُلُّ العُلُومِ سِوَى القُرْآنِ مَشْغَلَةٌ ... إِلَّا الحَدِيثَ وَإِلَّا الفِقْهَ فِي الدِّينِ العِلْمُ مَا كَانَ فِيهِ: قَالَ: حَدَّثَنَا ... وَمَا سِوَى ذَاكَ وَسْوَاسُ الشَّيَاطِينِ
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
462
Підписники
-324 години
+277 днів
+7630 днів
Архів дописів
قال العلامة ابن القيم رحمه الله:«فالله يبتلي عبده ليسمع تضرعه ودعاءه والشكوى إليه، ولا يحب التجلد عليه. وأحَبُّ ما إليه انكسار قلب عبده بين يديه، وتذلله، وإظهار ضعفه وفاقته وعجزه وقلة صبره. فاحذر كل الحذر من إظهار التجلد عليه، وعليك بالتضرع والتمسكن، وإبداء العجز والفاقة والذل والضعف فرحمته أقرب إلى هذا القلب من اليد للفم».
📚 «كتاب الروح (۷۲۳/۲) ترقيم الشاملة».
قال ابن عثيمين رحمه الله :محاسن الإسلام كلها تجتمع في كلمتين، قال تعالى : "إن الله يأمر بالعدل والإحسان".
شرح الأربعين النووية (ص 181).
قال أبو أمامة رضي الله عنه :من أَحَبَّ لله وأبْغض لله وأعطى لله ومنع لله فَقَدَ اسْتَكْمَلَ الإيمان
[ ابن أبي شيبة في المصنف ٣٥٨٧٥ ].
📌📮من باب الدلالة على الخير نشارككم هذه القنوات🌷🌿
🔗 الرابط:https://t.me/addlist/tdoqSkvEyCxiMDY0
لاضافة قناتڪ في الدعم إضغط هنا 👈🏻📮https://t.me/drrmusft_212
جبر_الخواطر
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :«ينبغي للإنسان أن يراعي قلوب الناس ، فإذا انكسر قلب شخص فليحرص على جبره بما استطاع ؛ لأن في هذا فضلا عظيماً».
[«شرح بلوغ المرام» (٣٣٣/١١)].
إنَّ من َأَعْظَمِ أَسْبَابِ شَرْحِ الصَّدْرِ: التَّوْحِيدُ، وَعَلَى حَسَبِ كَمَالِهِ وَقُوَّتِهِ وَزِيَادَتِهِ يَكُونُ انْشِرَاحُ صَدْرِ صَاحِبِهِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ}
المصدر: خطبة جمعة للشيخ محمد سعيد رسلان
بعنوان : لا تحزن.
📌📮من باب الدلالة على الخير نشارككم هذه القنوات🌷🌿
🔗 الرابط:https://t.me/addlist/tdoqSkvEyCxiMDY0
لاضافة قناتڪ في الدعم إضغط هنا 👈🏻📮https://t.me/drrmusft_212
قال الإمام الآجري -رحمه الله-:«من أراد الله به خيراً فتح له باب الدعاء، والتجأَ إلى مولاه الكريم، وخاف على دينه، وحفظ لسانه، وعرف زمانه، ولزم المحجة الواضحة السواد الأعظم، ولم يتلوّن في دينه».
[«الشريعة» (٣٩٣/١)].
قَالَ ابنُ الجَوْزِي -رَحِمَهُ الله- :«تلاوة القرآن؛ تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد»
[«التبصـرة» (ص ٧٩)].
قال يحيى بن معاذ -رحمه الله-:«ليَكنْ حَظُّ المؤمِنِ منكَ ثلاثةٌ: إِنْ لَمْ تَنْفَعْهُ فلا تَضُرَّهُ، وإنْ لَمْ تُفْرِحْهُ فلا تَغُمَّهُ، وإِنْ لَمْ تَمْدَحْهُ فلا تَذُمَّهُ»
[«الزهد والرقائق» للخطيب البغدادي (91)].
