uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Відкрити в Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
1 042
Підписники
+624 години
+207 днів
+2530 днів
Архів дописів
قصة: كيف حالك للكاتبة: شذى منصور. 🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋 مرحبًا، أنا ليث. اليوم وصلني اتصال من أصدقائي، قالوا إننا سنذهب إلى استراحة للمذاكرة كتغيير للجو. ذهبنا جميعًا، وجلسنا هناك. كان المكان هادئًا، لكن في الزاوية كان هناك شخص يبدو حزينًا. لم أهتم في البداية. لكنني لاحظت أن أحد الغرباء بدأ يسأله، فبدأ الرجل بسرد ما بداخله، دون قيد، دون تفكير. استمع له ذلك الرجل قليلًا، ثم قال: أعانك الله، وغادر دون أن يعطيه أي حل. في تلك اللحظة شعرت بشيء غريب وتساءلت: لماذا يروي الناس كل شيء للغرباء الذين لا يملكون سوى كلمات عابرة؟ اقتربت منه لهدف ما ستعرفونه في النهاية، حتى لو كرهتموني.. انتبه أصدقائي لي، فصار تركيزهم عليّ. وقفت أمامه وقلت: – كيف حالك؟ مهما يكن، ما زلتَ تتنفس، إذًا أنت بخير. نظر إليّ أحد أصدقائي وقال: – ليث، انتظر الإجابة، ما بك؟ تبدو متعجرفًا. نظرت إليه وقلت: ولماذا أنتظرها وأنا أعرفها مسبقًا؟ ثم أكملت: سيقول: بخير، وهو يتألم. أو سيدعي الحزن وهو بخير، بحثًا عن شفقةٍ لا يحتاجها. فمن يقتله الحزن حقًا لا يسكب أوجاعه للغرباء عند أول سؤال، لأنه يعلم أنهم لن يشعروا بما يشعر به، وأن الكلام لن يزيده إلا إرهاقًا. رد صديقي بسرعة: – لكنني أحكي لك حزني. نظرت إليه بحدة وقلت: – لأنك تعلم أنني أقاسمك الوجع، ولستُ غريبًا عنك. تدخل صديق آخر وقال: – حسنًا، إذا لم يكن الجواب يهمك، فلماذا تسأل من البداية؟ أجبته بهدوء: – لأنني، كمعظم الناس، نسأل: كيف حالك؟ لا رغبةً في معرفة الجواب، بل لأنها عادة اعتدناها حتى فقدت معناها. تردد وقال: – لكن… أنهيت الحديث: - اصمت، كفاك ثرثرة، دعنا نستمع إليه. وهنا بدأت المحادثة الحقيقة. – حسنًا… تحدث. نحن نستمع إليك. بدأ الرجل بالتحدث قال بصوت منخفض ومكسور: – لا أعلم أين أنا، ولا ما الذي أريده بالضبط. تائهٌ في هذه الحياة، كل ما حولي ضبابي: الوجوه، الطرقات، الأحلام، وكل شيء يختفي بين يدي. لا أرى شيئًا سوى ظلي المتهالك، ذلك الذي يتعب من كونه مستقيمًا مثلي، وهو يعلم أن ما في أعماقي أعوجٌ بكثير من كل هذا الاتزان المزيف. – مهلًا… هل يفترض بي الآن أن أُحضر مناديل وأبكي على حالتك؟ هل ترى نفسك ضحية تستحق الشفقة؟ أم أنك تريد من الجميع أن يربتوا على كتفك ويخبروك أن العالم ظالم؟ قبل أن تنوح، هل سألت نفسك ما سبب ما أنت فيه؟ قبل أن تصف الضياع، هل حاولت أن تعرف كيف وصلت إليه؟ دعنا نحلل كلامك بهدوء. تقول إنك لا تعرف من أنت. وكيف لا تعرف نفسك وأنت أكثر الناس معايشةً لها؟ تقول إنك تائه. لكن هل بحثت عن الطريق حقًا، أم أنك اكتفيت بالجلوس تصف التيه؟ تقول إن راحتك وسلامك بعيدان عنك. لكنك تريدهما دون تعب، دون مواجهة، ودون مسؤوليات. تريد حياةً هادئة، بشرط ألا تدفع ثمنها. وتقول إن كل شيء حولك ضبابي. لكن ماذا لو كان الضباب ليس في العالم، بل في نظرتك إليه؟ وماذا لو أن الأشياء لم تختفِ من حولك، بل أنت الذي لم تعرف كيف تحافظ عليها؟ أما ذلك الظل المتهالك الذي تراه كل ليلة… فليس عدوك. إنه حقيقتك التي تتعب من الهروب منها. يتعب من التظاهر. يتعب من الأقنعة. ويتعب من سماعك تعترف بالخطأ ثم تعود إليه مرةً أخرى. انزعج صديقي وقال بعصبية: – ليث، ما بك؟ أسلوبك قاسٍ. الرجل حزين، عبر عن حزنه، فقل خيرًا أو اصمت. قلت بهدوء: – حسنًا… هل أقول له: لا بأس… كلنا نشعر بهذا… اهدأ… تنفس… لا تفكر… غدًا سيكون كل شيء أفضل!!!! ثم ماذا؟ هل سيعرف حل مشكلته؟ أم سيشعر براحةٍ مؤقتة ثم يعود إلى النقطة نفسها؟ أنا لا أكره المواساة، لكنني أكره أن تتحول إلى بديل عن الحقيقة. فليست كل روح متعبة بحاجة إلى من يربت على كتفها، بعضها بحاجة إلى من يوقظها. أحيانًا تكون أصدق يدٍ تمتد إليك هي تلك التي تجبرك على مواجهة نفسك بدل الهروب منها. الأساليب الحنونة ليست دائمًا الحل، ابتعدوا عن العاطفة المفرطة، فبسببها صار نصف العالم يعيش شعورًا وهميًا لا يمر به، والسبب مواساةٌ تأتي أحيانًا بعكس ما نعيشه تمامًا. فالجرح لا يلتئم لأننا أنكرناه، ولا يختفي الضياع لأننا منحناه أسماءً جميلة، ولا تتغير الحياة لأن الجميع أشفقوا علينا، علينا أن نواجه لا أن نهرب. نظرت إلى صديقي وقلت: – فهمت. – نعم، فهمت. ثم نظرت إلى الرجل وقلت: – ماذا عنك؟ هل فهمت؟ – نعم… نعم فهمت، لكن لو أن كلامك كان أقل حدة لكان أفضل. قلت بإبتسامة: – حسنًا، سأخفف حدته في المرة القادمة. ثم استودعته الله واعتذرت منه إن كان اسلوبي سيئًا معه. نهضتُ من جانبه، وأنا أعلم أن أسلوبي كان سيئًا، بل سيئًا جدًا، لكنني كنت أعلم أيضًا أن كلماتي أيقظت شيئًا داخله، وأنه تعلم الكثير، وهذا كان الهدف. نحتاج إلى القسوة أحيانًا كي نعيد الصواب إلى من فقد اتزانه.

ننزل قصة؟!.

حدثني عن شعورك حين اكتشفت أنك لم تكن سوى وسيلةٍ في طريقهم إلى غاياتهم، وأنك كنت مجرد سلمٍ صعدوا عليه. وحين بلغوا ما أرادوا، التفتوا إليك من الأعلى ولوحوا قائلين: جرب ربما تصل. - شذى منصور.

وفي يوم زفافهم رأته يبكي على سجادته. سألته: ما الذي أبكاك؟ قال: صبرتُ كثيرًا، وغضضتُ بصري، وحفظتُ قلبي، وابتعدتُ عما لا يرضي الله. ثم قال بصوتٍ متهدج: لقد أبكاني أن الله كان يسمع كل مرة قلت فيها: يا رب، ويُمهد لي طريقًا إليكِ. - شذى منصور.

الشيء الوحيد الذي يستحق أن تُنفق عليه وقتك هنا هو نقاش بين الكُتّاب، فهنا لا يضيع الوقت في الجدل العقيم، بل تتبادل الخبرات، فتُفيد وتستفيد. خرجتُ للتو من نقاش جميل. خرجتُ منه وأنا أشعر بشيءٍ رائع، وكأن قلمي الحر الطليق، الشغوف، استيقظ أخيرًا. من الجميل أن تناقش أناسًا يتحدثون بلغة الأدباء، يفهمون منطق الأدب، وجنون الكتابة. أعتقد أنني أحتاج إلى مثل هذه النقاشات باستمرار. حينها أعدكم أنني سأكتب محتوى مختلفًا، محتوى لم تكتبه شذى من قبل🦋🦋🦋🦋.

تعافى… من وهم أنك كنت مُهمًا، بينما كنت خيارًا مؤقتًا. - شذى منصور

تخيلوا أن يرسل شخص ما نصًا في قناته عن فرحة أمه في قبوله في تخصص أحلامه، فيصله رد يطالبه بحذف المنشور لأن الأغلب فقد أمهاتهم. فيرد في قناته: المعذرة منكم، رحم الله موتانا وموتاكم، ولم اقصد ان اجرحكم، لكنه فقط نص عفوي مني لأمي. فيأتي الرد الآخر: الله يحرمك من أمك كي تشعر بشعوري. فيرد عليه بنقطة فقط، من قوة الصدمة… كيف استطاع أن يدعو هكذا؟ وكيف يمكن للكلمات أن تنقلب من مجرد رأي إلى دعاء يُقال هكذا بكل هذا الثقل؟ وكيف كان وقع هذه الجملة على قلب فتى لم يرتكب ذنبًا سوى أنه أحب أن يكتب عن أمه؟!!!!!! متى اصبح الألم مبررًا لنُطفئ به فرح الآخرين؟!!!!! حسبنا الله ونعم الوكيل.

وظننتُ أني قد تُركتُ لوحدتي فإذا بيدٍ حانية ترعاني ولولا الصداقةُ ما عرفتُ سعادتي فهي الضياءُ إذا أتتْ أحزاني - شذى منصور.

لا أحد يعرف معنى أن تخاف حتى من نفسك. أن تخاف من الخذلان، فتخاف من كل شخص يقترب منك. تحاول أن تبدو سيئًا، قاسيًا، أو غير مبالٍ، ليس لأنك كذلك، بل لأنك تخشى أن يمنحك أحدهم الأمان ثم يسلبه منك. تدفع الناس بعيدًا قبل أن يرحلوا بأنفسهم. وتغلق الأبواب قبل أن تُغلق في وجهك. تعيش وكأنك في حربٍ دائمة مع احتمالات الفقد، حتى يصبح التعب رفيقك، والوحدة ملجأك الوحيد. ومع ذلك، يبقى داخلك جزء صغير يتمنى أن يأتي شخص لا يخيفه كل هذا الخراب، فيبقى. - شذى منصور.

أنا من الناس اللي إذا ساعدت أحد، أخليه يساعدني بشيء بالمقابل، حتى لو شيء بسيط جدًا. مش لأني أنتظر رد الجميل، لكن لأني ما أحب أخلي أحد يشعر إنه الطرف الأضعف دائمًا، أو إنه فقط يأخذ وأنا فقط أعطي. إذا جاءني شخص وطلب مساعدتي، وش ماكان مكسور، حزين، أو غارق بأيامه، أوقف معه فعلًا، وأحاول أكون مساحة أمان له، طبعًا مش أي شخص، يعني شخص ينفع اكون معه وأسنده. المهم بنفس الوقت، أعطيه فرصة يوقف معي أنا كمان، حتى لو كنت أقدر أتحمل وحدي. ليش؟ لأن شعور إنك ثقل على أحد شعور مؤلم بشكل ما ينوصف. شعور إنك دائمًا المحتاج، دائمًا اللي يطلب، دائمًا اللي يتم احتواؤه بدون ما يقدر يقدم شيء بالمقابل، يوجع الإنسان من الداخل أكثر مما يبين. وأحيانًا أكثر شيء يخفف عن الشخص مش المساعدة نفسها، اللي يخفف هو شعوره إنه مازال قادر يعطي، يساند، يكون له قيمة، ويترك أثر جميل عند غيره. لذلك أنا ما أحب العلاقات اللي يكون فيها طرف منقذ طوال الوقت، والطرف الثاني مجرد شخص يُنقذ. أحب التوازن، حتى بالمشاعر. أحب الشخص يحس إن وجوده مش عبء، وإنه مثل ما استند عليا بيوم، أنا كمان ممكن أستند عليه. يمكن البعض يشوف هذا الشيء بسيط، لكن الناس اللي ذاقت شعور الثقل، تعرف كيف يكون مؤلم إنك تخاف من طلب المساعدة، أو تعبر عن حزنك، أو تحس إن وجودك بحد ذاته حمل على غيرك. شعشان هكذا إذا وقفت مع أحد، أحاول بقدر الإمكان أخليه يشعر إنه إنسان طبيعي، مش عبء عليا، وأننا كلنا نحتاج حد، وكلنا نمر بمواقف نضعف فيها، فلو كنا كلنا نتعامل مع بعض بهذي الطريقة، احس كل شيء كان بيكون أفضل. وبس، والحياة حلوة🙂🦋 كلام ع الماشي🦋 - شذى منصور.

- لماذا تحب الغرباء؟! ولماذا تريد أن تبقى غريبًا ويبقوا من حولك غرباء؟ - لأن الغريب لا يعدك بشيء ثم يخذلك. ولا يقترب منك حتى تحفظ له مكانًا في قلبك ثم يرحل. ولا يعرف نقاط ضعفك ليستخدمها ضدك يومًا. ولأن الطعنة لا تصبح طعنة إلا حين تأتي من يدٍ وثقنا بها. - شذى منصور.

نصيحة اليوم تقول.. إذا كان عندك شيء جميل في حياتك، نعمة، نجاح، مشروع، علاقة طيبة، أو حتى حلم بدأت تشوفه يتحقق، مش لازم كل الناس تعرف عنه. ليش؟ لأن بعض الأمور تكون في أجمل مراحلها وهي ما زالت بينك وبين نفسك. ولأن مش كل عين تفرح لك، ومش كل شخص يسمع أخبارك يتمنى لك الخير بنفس القدر اللي تتخيله. أحيانًا من كثرة الكلام عن الشيء، ومن كثرة الالتفات له، تفقد متعته أو يختفي قبل ما يكتمل. خلي عندك مساحة خاصة تحتفظ فيها بأشياءك الجميلة. نجاحك مش لازم الكل يعرفه، وخططك مش لازم الكل يسمع عنها. لذلك إذا رزقك الله بشيء جميل، احمده واشكره، واسكت عشانك وعشان ما تخسره. وفي نقطة انا أكرر دائمًا "وأما بنعمة ربك فحدث" لكن مش معناها تخلي الناس يعرفوا بكل شيء معك ويخصك، معناها احمد الله واذكر فضله عليك، في فرق بين إنك تشكر النعمة، وبين إنك تستعرضها. وبس🦋🦋. نصيحة ببلاااااااااش أحب لكم الخير أنا 😁🦋 - شذى منصور.