فراشة في مهب الحرف.
Відкрити в Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
1 010
Підписники
+124 години
-217 днів
+830 днів
Архів дописів
1 010
مَرْحَبًا يا رِفاق.. كيف حالُ قلوبِكم اليوم؟
اسمحوا لي أن آخذَ من وقتِكم قليلًا.. اقرؤوا هذا النص، ودعونا نضعُ هذا العالمَ ومشاغلَه خلفَ ظهورِنا.
أتذكّرُ جيدًا تلك الأيامَ التي كنتُ أستيقظُ فيها وعلى صدري ثِقَلٌ كبير.. كنتُ أقفُ أمامَ النافذةِ في الصباحِ الباكر، وأتأمّلُ المارّةَ في الشارع، وأتساءلُ بعجبٍ: كيف يبتسمُ هؤلاء؟ كيف يتحرّكون بهذه الخِفّة، بينما أشعرُ أنَّ جيشًا من التعبِ يطحنُ روحي؟
أعرفُ ذلك الشعورَ حين تتزاحمُ الظروفُ دفعةً واحدة، وتغدو الأيامُ كأنَّها متاهةٌ لا منفذَ منها، وتتسرّبُ القوّةُ من أصابعِك وأنت تحاولُ الإمساكَ بزمامِ أمورِك. يعلمُ اللهُ وحدَه كم هو شاقٌّ هذا الاستنزافُ الصامت.
أحكي لكم هذا اليومَ تحديدًا لأنّني في هذه الفترةِ بالذات وقفتُ في أشدِّ نقاطِ تلك العتمةِ ظلامًا.. مرّت بي ليالٍ كالحات، كنتُ أضعُ رأسي فيها على الوسادةِ وأنا على يقينٍ تامٍّ أنَّني لن أنجو، وأنَّ هذه المرّةَ هي القاضية، التي ستقصمُ قلبي.
لكنّني أكتبُ هذا النصَّ وأنا بخير.. ليس تمامًا، لكنّني ـ على الأقل ـ لستُ كما كنت.
الحزنُ يا رفاقُ ممثّلٌ بارع، يمسكُ بيدِك في أوقاتِ ضعفِك، ويقنعُك أنَّ هذه اللحظةَ المظلمةَ هي القدرُ الأبديُّ ونهايةُ القصة.. لكنَّه يكذب.
لطفُ اللهِ ينسربُ بهدوءٍ شديدٍ إلى أكثرِ الزوايا انكسارًا في أرواحِنا. ليس عليكم أن تمثّلوا البطولة، ولا أن ترتدوا أقنعةَ القوّةِ وأنتم تسقطون من التعب.. كلُّ ما تحتاجونَه الآن هو أن تضعوا أسلحتَكم جانبًا، وأن تأخذوا نفسًا عميقًا جدًا، وأن تترفقوا بأنفسِكم.. أرجوكم، ارفقوا بها.
مهما تراكمت الأمورُ، ومهما بدت الأبوابُ مقفلةً بالحديد؛ ثقوا أنَّ في الغيبِ خبيئةً لطيفةً جدًا يخبّئها اللهُ لكم، ستجبرُ كلَّ هذا الكسرِ في خواطركم.
العقدةُ التي تبدو مستحيلةً اليومَ ستنحلُّ بلطفٍ يسير، لا يخطرُ لكم على بال. ستمرُّ هذه الأيامُ الثقيلةُ وكأنَّها لم تكن، وستستردّون دفءَ أنفسِكم وضحكاتِكم القديمة.
هدّئوا من روعِ قلوبِكم، خذوا نفسًا عميقًا.. فكلُّ هذا العناءِ سيغدو مجرّدَ ذكرى، وكلُّ حزنٍ ـ مهما طال ليلُه ـ يزول.
شذى منصور.
1 010
Repost from فراشة في مهب الحرف.
ما بالُكَ يستبدُّ بكَ الحُزْن، واللهُ قد أبسطَ لكَ عُمرًا جديدًا، وأذِنَ لصباحِكَ أن يتنفَّس؟!
ألا تستحي من العافيةِ وهي تكسُوك، بينما غيرُكَ يُغالبُ السَّقَم كي لا يسقُط، ويتشبَّثُ بالحياةِ يترقَّبُ زفيره الأخير؟!
أتُضعِفكَ عَنَاءاتٌ عابرة، وأنتَ لم تُفجَع بفقدِ حبيب، ولم تستيقظ على دويِّ الرَّصاص، ولم تغدُ رائحةُ الدِّماءِ عندكَ نَفَسًا مألوفًا؟!
إنَّ في الأرضِ نفوسًا تُصارعُ الموتَ لتعيش، وأرواحًا تُمزِّقُها لوعةُ الفقد، وأجسادًا يأكلُها الجوع، وأُناسًا يُوارونَ أعيُنَهم عن بردِ اللَّيلِ بلا سقفٍ أو مَأْمَن...
فكيفَ لا يتضاءلُ حُزنُكَ أمامَ كلِّ هذا الرُّكام، وكيفَ لا ينطقُ لسانُكَ إجلالًا: الحَمدُ للَّه!.
- شذى منصور.
1 010
Repost from لـ جمࢪه ♡゙
مَا أنا إلا رِيفيةٌ تَعودتْ على الهُدوء
مَاهذه المَدينةٌ التي تَضِجُ بِداخِلي؟!!
1 010
Repost from N/a
هل كان في الأرض قبل خلق آدم جن فأفسدوا في الارض فأبادهم الله ؟
1 010
اختيار التخصص الدراسي أو المهني يجب أن يعتمد على احتياج سوق العمل فقط، وليس على الرغبة الشخصية.
