فراشة في مهب الحرف.
Відкрити в Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
1 023
Підписники
Немає даних24 години
-197 днів
+430 днів
Архів дописів
1 023
😍....لديك صراحة من مجهول 51😊 صارحني المطور https://t.me/Splendor_12a قناة دينية، ممكن تنشرينها
⭐️.. اسحب ليصل ردك 👍
1 023
اتفق وللتذكير: [وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ].
نسأل الله أن يُعلّق قلوبنا بالآخرة، وألّا تجعلنا الدنيا ننسى ما خُلِقنا له.
وفيكم بارك الله🦋🦋.
1 023
[وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ]
نسأل الله أن يُحسن ختامنا، وأن يقبضنا إليه وهو راضٍ عنّا🥺🦋.
1 023
[وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ].
ما دام في العمر بقية، فلنُقبل على الله قبل أن يأتي اليوم الذي لا ينفع فيه الندم😓💔.
1 023
الأم تشعر بشيءٍ ما حين يتعب أحد أطفالها، أو يمرض، أو يكون بحاجةٍ إليها، حتى وإن لم يخبرها أحد.
لكنني أشعر دائمًا بهذا الشعور تجاه من أحبهم؛ يأتيني إحساسٌ غامض بأن شيئًا ما ليس على ما يرام، وأن أحدًا ممن تعلّقت بهم روحي حزين، أو يمر بشيءٍ لا أعرفه.
والمتعب في الأمر أنني لا أعرف من هو.
فهم ليسوا شخصًا واحدًا، ولا أستطيع أن أطرق باب كل قلبٍ أحببته وأسأل: "هل أنت بخير؟"
فأبقى معلّقة بين إحساسٍ لا أستطيع تجاهله، وعجزٍ عن معرفة أيّ قلبٍ منهم يؤلمه شيء.
- شذى منصور.
1 023
Repost from N/a
قال رسول الله ﷺ:
«ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حَزَنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتى الشوكةُ يُشاكُها، إلا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه».
احب أقول الها انو مرضك هو اجر لك وهو من حب الله لك ف اذا احب الله عبد ابتلاه واشد انواع الابتلاء هو المرض ومن اجمل مافيه انه يعلمك الصبر والتقرب لله ويبين لك الناس على حقيقتها وتعرفين من يحبك ومن لا ومن يستحق يكون معك ومن لا
اصبري واثبتي ولا تسمعين لكلام الجهلة يكفي ان الله يحبك ويحتسب كل الم اجر لك
"وانتي بطلة"
اللهم رب الناس اذهب البأس واشفها شفاء لا يغادر سقما
ربي يشفيكِ ويُلبسكِ ثوب العافية ويخفف عنك ويهون عليك ويكتب اجرك ويعيد لك صحتك وعافيتك وضحكتك ويبعد عنك كل شر واذى 🖤🌷.
1 023
طبعًا يا رفاق.
الموضوع:
بيننا فتاة مصابة بمرض خبيث، شفاها الله ومدّها بالصحة والعافية، ٩٠٪ ممن هم حولها يلقون عليها هذه الكلمات مرارًا وتكرارًا: "هذه دعوة مظلوم، هذا جزاؤك، الله أعلم ما الذي فعلتِه في حياتك حتى تُصابي بهذا المرض في مقتبل عمرك".
وباتت نفسيتها متعبة، ولم يتعبها الكيماوي كما أتعبتها هذه الكلمات، وأنا أحزنني الموضوع لأنني أعرفها، وحزنت لأن بيننا من يفكرون بهذه السطحية، وعمدت فتح هذا الموضوع، والمريضة جعلتها تتواجد هنا لأثبت لها أنه تبقى أناس يؤمنون بالله ويفكرون بمنطق.
فرجاءً، ادعوا لها واكتبوا لها رسائل تطمئنها، وتجبر خاطرها.
