uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Відкрити в Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
1 039
Підписники
+124 години
+17 днів
+830 днів
Архів дописів
يحدث أن تمنح صديقًا من الثقة ما لم تمنحه لأحد، ثم تكتشف أن أكثر ما تخشاه في هذا العالم ليس عدوًا، بل شخصًا يعرف عنك كل شيء. الله لا يذيق أحدًا خوفًا جاءه من باب الأمان. - شذى منصور.

خرجتُ قبل أيام مع والدتي لزيارة مريضة، وفي الطريق رأيت امرأة تبدو كأنها تبحث عن شيء مفقود في الأرض بقلق واضح. قلت لأمي: سأذهب وأسألها، لعلها أضاعت شيئًا مهمًا. قالت: لا تذهبي يا بنتي، قد يضحكون عليكِ، نظرك ضعيف ولن تنفعيها بشيء. قلت لها: على الأقل أسألها، وامشِ أنتِ وسألحق بكِ. ذهبت واقتربت منها وسألتها: ما بكِ يا خالة؟ ماذا فقدتِ؟ رفعت رأسها، وكانت عيناها ممتلئتين بالدموع، حتى شعرت أن قلبي انقبض. كررت السؤال، فقالت بصوت مكسور: “٢٠٠ ريال”. سألتها: سعودي؟ قالت: لا، يمني. قلت لها: يا خالة، هل تبكين على ٢٠٠ ريال؟ فقالت: هي كل ما أملك، أولادي ينتظرون الخبز. سكتُّ لحظة، لا أعرف ماذا أقول، حاولت أن أواسيها، لكن داخلي كان مضطربًا، كنت أفكر كيف أساعدها دون أن أجرح كرامتها، دون أن تجعل من المساعدة شفقة تُكسر بها. تحدثت معها، فوجدت أنها أرملة، ولديها ثلاثة أطفال: أكبرهم في الحادية عشرة، وأصغرهم لم يتجاوز الخامسة، تعمل في صناعة الإكسسوارات، وأبناؤها يبيعون البيض والبطاط، لكن الحياة أصبحت أثقل من قدرتهم، مع المدارس والمصاريف. سألتها عن أهلها، فقالت: مات والداي، وإخوتي منشغلون بحياتهم، لا أحد يسأل. وقفت أفكر، ثم قلت لها: في الحقيقة كنت أبحث عن من يصنع لي إكسسوارات لعرس قريب، ولم تعجبني الموجودة في السوق، فسبحان الله وجدتك، ما رأيك أن تصنعيها لي؟ كم السعر؟ كان هذا طريقي الوحيد لأمد لها يد العون دون أن أجرحها، دون أن أشعرها أنني أشفق عليها، فقط عمل مقابل عمل. أجابت. فقلت: حسنًا، خذي هذا المبلغ الآن، وإذا انتهيتِ أكمل لك الباقي. رأيت الفرحة في عينيها، وقالت: حسنًا. أخذت رقمها، ومضيت. ونسيت أن أمي سبقتني، ونسيت أمر المريضة، وعدت إلى البيت دون أن أشعر، لكن كلامها بقي في رأسي طوال الوقت. كنت أفكر: ٢٠٠ ريال جعلت أمًا تبكي لأن أولادها جائعون، بينما هناك من يصرف أضعافها على أمور تافهة بلا معنى. مؤلم أن لا يسأل الجار عن جاره، ولا يعرف ما الذي يمر به، والمؤلم أكثر أن يتخلى الأهل عن أرحامهم في الوقت الذي يجب عليهم أن يكونوا الأقرب. اليوم، تذكرت ذلك الموقف مجددًا عندما وصلتني رسالة منها، تخبرني أن الإكسسوارات أصبحت جاهزة. سلامٌ لكل أمّ تكافح بصمت لتصنع حياة كريمة لأطفالها، وأسىً على كل صلة قرابة ماتت قبل أصحابها. ادعموا أصحاب المشاريع الصغيرة، وادعموا كل أب أو أم أو ابن وبنت يكافحوا بعرق جبينهم، ولم يمدون أيديهم لأحد، وعزة نفسهم وكرامتهم فوق كل شيء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. - شذى منصور.

يحدث أحيانًا أن تتمنى لو أن كل شيء في هذا العالم يختفي، ولو لساعة واحدة، لتتأكد أن هذا الضجيج يسكن عقلك، لا العالم. - شذى منصور

تتباهى بهم، حتى تحتاجهم، فتدرك أنك وحيد. حينها تضحك، لكنها ليست ضحكة فرح، بل ضحكة من خذله الجميع، ولم يعد يملك حتى رفاهية البكاء، فاكتفى بالضحك. - شذى منصور.

رأيتُ يومًا أحدهم يتباهى بكثرة أصدقائه، فضحكت. سألني: ما الذي يضحكك؟ قلت: لا شيء. ومضت الأيام، حتى مررنا معًا بأحدٍ آخر يتباهى بالأمر نفسه. فضحك. فسألته: ما الذي يضحكك؟ فقال: الآن فهمتُ لماذا ضحكت يومها. - شذى منصور

مرحبًا يارفاق.. ما قصة الـ٦٠٠ متابع؟ وما قصة تاريخ ٢٩؟ ولماذا الساعة ٥:١١ تحديدًا؟ سأخبركم... قبل شهر تمامًا، كانت لدي قناة، وهي الثالثة لي على تليجرام. فتحتها بعد فترة انعزال، وعدت أكتب فيها مع أشخاص رافقوني قرابة عام. كتبنا، وتناصحنا، وتبادلنا الأفكار، وعشنا أيامًا جميلة. لكن كما أن هناك من يفرح لنجاحك، هناك أيضًا من لا يسره أن يراك تكمل طريقك، وفي لحظة، اختفت القناة. أصابني الإحباط، وظننت أن كل ما بنيته قد انتهى. لكن بعد ساعات قليلة، وبكلمات صادقة من أشخاص آمنوا بي، فتحت هذه القناة. في أول ثلاث ساعات فقط أصبحنا ١٠٠ متابع، وأكثر من ٦٥ قناة دعمتني ونشرت القناة، رغم أن ما يقارب ٧٠٪ منهم لا يعرفونني معرفة شخصية، ولم يكونوا ممن يتابعون محتوى قناتي، كان دافعهم الوحيد ما رأوه من محبة الناس للمحتوى، والتفاعل، والرغبة في أن يصل هذا المكان إلى غيرهم. حينها أدركت أن الأثر الجميل لا يضيع، وأن أعظم ما يملكه الإنسان ليس عدد المتابعين، بل القلوب التي تفرح بوجوده. ثم مضت الأيام، وكبر هذا المكان بكم، شيئًا فشيئًا. وخلال هذا الشهر تعلمت درسًا لن أنساه: حين تسقط، قد تجد كثيرين يمدون أيديهم إليك مواساةً أو شفقة، أما حين تنهض وتنجح، فلن يبقى بجانبك إلا من كان يتمنى لك النجاح منذ البداية. واليوم، بفضل الله أولًا، ثم بفضل قلمي، ثم بفضلكم أنتم، نطوي أول شهر من عمر هذه القناة. كثيرون قالوا لي: سنوصلك إلى ألف، ألفين، متابع بالرشق أو السحوبات، لكنني كنت أرفض ذلك دائمًا، لم أكن أبحث عن رقم، بل عن أشخاص يحبون ما أكتب، يقرؤون كلماتي، ويتفاعلون معها، حتى لا أشعر يومًا أنني أكتب لنفسي. حتى جئتم أنتم، ووجدت كل ما كنت أبحث عنه. شكرًا لكل من اختار البقاء هنا، وشكرًا لكل من دعم هذا المكان بكلمة، أو نشر، أو تفاعل. وأسأل الله أن يجعل هذه القناة شاهدة لنا لا علينا، وأن يجعلكم شاهدين لي لا عليّ. - شذى منصور.

600 ياهلا فيكم كلكم🩷🩷 شكرًا لكل من دعم المحتوى أو ساهم في نشره، وممتنة لكم بحجم السماء. والقادم أجمل بإذن الله🩷🩷. جعلكم ا
600 ياهلا فيكم كلكم🩷🩷 شكرًا لكل من دعم المحتوى أو ساهم في نشره، وممتنة لكم بحجم السماء. والقادم أجمل بإذن الله🩷🩷. جعلكم الله شاهدين لي لا عليّ🩷🩷.

تحية للجميع، عدا الفتاة التي لم تجد ما تتحدث عنه سوى التقليل من الرجال، والرجل الذي لم يجد ما يتحدث عنه سوى التقليل من النساء، خلوا عُقَدَكم تحييكم. - شذى منصور.

مرحبًا يارفاق..

مرحبًا يا رفاق.. لنتخيل أنكم على وشك الغرق في بحر عميق، لكنكم تجيدون السباحة، وتستطيعون النجاة والخروج. وفجأة سمعتم من يقف على الشاطئ يصفق ويهتف: تعمقوا أكثر، تعمقوا أكثر. هل ستستجيبون لهم، أم ستتشبثون بالحياة وتسبحون نحو النجاة؟ هناك من اعتاد أن يسلم عقله للآخرين، فيمضي خلف أصواتهم دون أن يسأل: إلى أين؟ ولماذا؟ فيغرق وهو يظن أنه يسير في الطريق الصحيح. وهناك من يسمع الجميع، لكنه لا يمنح أحدًا حق قيادة حياته، فيختار النجاة لأن عقله ما زال حاضرًا. نحن لا نغرق دائمًا في البحر، بل قد نغرق في قرارات خاطئة، وأماكن لا تليق بنا، وعلاقات تستنزفنا، وتصرفات لا تمثلنا. ليس لأننا أردنا ذلك، بل لأن أحدهم صفق، وآخر شجع، فسرنا خلفهم دون أن نفكر. لا تجعل كثرة الأصوات تُسكت صوت عقلك. وتذكر ليس كل من شجعك أراد لك الخير، وليس كل طريق يسلكه الناس يستحق أن تسلكه معهم. النجاة تبدأ من اللحظة التي تدرك فيها أن قرارك يجب أن يكون نابعًا من قناعتك، لا من قناعة الآخرين. - شذى منصور

مساء الخير للجميع، إلا فئة "محور الكون"، خلوا المجرات تمسي عليكم. - شذى منصور.

الغيرة نار تحرقك وتحولك إلى رماد، ثم تُجبرك على الوقوف مبتسمًا وكأن شيئًا لم يكن. - شذى منصور.

ماهي الغيرة؟!.