طالبة الشريعة 🌷
Відкрити в Telegram
ولا طالبةِ علمٍ إلا وفّقتها 🌷 . ليبيا _ حرسها الله .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
428
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
من التواضع أن تأخذ العلم عن قرينك أو مَن هو أصغر منك .
من آفات طالب العلم أن يمنعه كِبَرُ سنِّه ، أو تقدُّمُه في الطلب ، أو مكانتُه بين الناس ، من أن يأخذ العلم عمَّن هو أصغر منه أو من أحد أقرانه .
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «كنتُ أُقرِئُ رجالًا من المهاجرين، منهم عبدُ الرحمن بن عوف .» الحديث رواه البخاري .
وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه من السابقين الأولين ، ومن كبار الصحابة ، ومع ذلك كان يأخذ عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وهو أصغر منه سنًّا .
قال ابن حجر رحمه الله في فوائد الحديث : «وفيه : أخذُ العلم عن أهله ، وإن صغرت سنُّ المأخوذ عنه عن الآخذ» .
وقال وكيع رحمه الله : « لا يكون الرجل عالمًا حتى يسمع ممن هو أسنُّ منه ، وممن هو مثله ، وممن هو دونه ».
فلا تستنكف أن تتعلَّم ممَّن هو أصغر منك ، ولا أن تأخذ عن قرينك ما فاتك ؛ فالعلم يُؤخذ عمَّن أتقنه ، ومن تواضع للعلم ازداد به رفعةً .
كتبه شيخنا عبدالحميد القريو وفقه الله .
" كلّ الناس سواسية فى مقامٍ واحد يوم القيامة ، إلا حافظ القرآن ، مع الملائكة ، مع السفرة ، الكرام ، البررة "
- لَا يَنْبغي لحامل الْقُرَان أَن يرى أحداً مِن
أَهْلِ الأَرْضِ أغْنَى مِنْهُ، وَلَوْ مَلَكَ الدَّنْيَا برُحبِها .
سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي
وَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلَا .
- الإمام الشاطبي .
التدرُّج في التعليم وترك التنفير ..
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :
«يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا ، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ».
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
«تعلُّم العلم ينبغي أن يكون بالتدريج ؛ لأن الشيء إذا كان في ابتدائه سهلًا حُبِّب إلى من يدخل فيه، وتلقاه بانبساط ، وكانت عاقبته غالبًا الازدياد ، بخلاف ضده ».
وقد ذكَّرني هذا بأحد الإخوة ، قرأ عليَّ ختمةً للإجازة ، وقد قارب الستين من عمره ، وذكر لي أن مما أخَّره عن طلب الإجازة ما وجده من التشديد في بداية أمره ؛ فقد طلب من أحد المشايخ أن يقرأ عليه ختمة ، فجلس عنده من بعد المغرب إلى العشاء ، ولم يتجاوز سورة الفاتحة! قال : فمنذ ذلك الوقت تركتُ طلب الإجازة والقراءة على المشايخ .
الإتقان مطلوب ، وتصحيح الخطأ واجب ، والإجازة أمانة ؛ لكن من فقه المعلِّم ألَّا يشدِّد في كل شيء ، بل يتدرَّج مع الطالب في تصحيح أخطائه ، حتى لا يكون سببًا في التنفير والانقطاع .
والله أعلم بالصواب .
_ كتبه شيخنا عبدالحميد القريو حفظه الله ..
[سيءُ الظَّنِّ في عذابٍ نفسيٍّ مُستمر!]
قال الإمامُ ابنُ حِبَّان رحمه اللهُ: « العاقلُ يُحسِنُ الظَّنَّ بإخوانِهِ ، وينفردُ بغمومِه وأحزانِه ، كما أنَّ الجاهلَ يُسيءُ الظَّنَّ بإخوانِه ، ولا يُفكِّر في جناياتِه وأشجانِه ، ولقد أحسنَ الذي يَقول :
مَا يستريحُ المُسيءُ ظنًّا
مِن طُولِ غَمٍّ ومَا يُريحُ!».
[روضة العقلاء ]
وما قالَه -رحمه اللهُ - يَنطبِقُ تماماً على من يُسمَّى بالمصطلحِ المعاصرِ بـ(الشَّخصِ الحسَّاسِ) - وخصوصاً إن كانَ سيءَ الظَّنِّ وهو الغالبُ - فإنَّهُ مِن أكثرِ النَّاسِ تَعباً وضيقاً في هذه الحياةِ ، ولو كانَ في رصيده الملايين ، ويملكُ كُلَّ سُبلِ الرَّاحة!
لأنه يَعيشُ في عذابٍ نفسيٍّ مُستمر ؛ فقلبُهُ مليءٌ بالأوهامِ والأحقادِ والعداواتِ والكراهيةِ التي تُنغِّصُ عليه سعادتَه وتسلبُ منه راحتَه .
ويَنظُرُ للنَّاسِ وكأنَّهم قد خُلقوا لأجل خدمتِه والوقوفِ معَهُ ومراعاتِه ؛ فالولاءُ والبراءُ والحبُّ والبغضُ عنده على شخصِه وذاتِه ؛ وإن ادّعى غيرَ ذلك .
وغالبُ هذا الصِّنفِ يُقصِّرُ غايةَ التَّقصيرِ في حقوقِ إخوانِه وأقاربِه ومَن حولَه ؛ لأنه يرى حقوقَه فقط ولا يهتمُّ بحقوقِ النَّاس .
فإذا أنعم اللهُ عليكَ بسلامةِ الصَّدرِ من الأحقادِ والعداواتِ على هذهِ الدُّنيا الفانية ؛ وتواضعتَ وأحسنتَ الظَّنَّ بإخوانِك ؛ فاعلم أنكَ نِلتَ خيراً عظيماً جداً؛ فاحمَد اللهَ على ذَلِك .
سمي المرجئة ، مرجئة ؛ لانهم عطلوا العمل عن مسمى الايمان ،
او لانهم اتكؤوا على الارجاء اتكاء عظيماً ، فحصل منهم التهوين لحدود الله .
الاستقامة من اسباب سعة و بسط الارزاق ..
(ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ان لا تخافوا ولا تحزنوا )
• الاستقامة : هي سلوك سبيل الطريق
المستقيم .
قال الله تعالى : ( فاستقم كما امرت و من تاب معك ولا تطغوا )
الاستقامة ليست بدين الذوق
بل هي اتباع لما جاء في الكتاب و السنة ..
