🎓 رحلتي نحو البكالوريا | Journey to Success 🌷
Відкрити в Telegram
📚 يوميات طالبة طموحة | دراسة • إنتاجية • تنظيم • حتى نحقق حلم البكالوريا معًا. 🤍✨
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
1 376
Підписники
-424 години
-137 днів
+42530 днів
Архів дописів
البرنامج الدراسي ليس قرآنًا منزّلًا.
لا تضع خطة ثم تتعامل معها وكأنها قوانين ثابتة لا يجوز تغييرها. أنت تضع الخطة لتخدمك، لا لتصبح أنت عبدًا لها.
قد تضع برنامجًا وتطبقه أسبوعًا أو أسبوعين، ثم تكتشف أنه يستنزفك، أو أنه لا يناسب طاقتك، أو أن طريقة تقسيم المواد لا تتوافق مع طريقة تفكيرك وتعلّمك. هنا لا يكون الحل أن تجبر نفسك على الاستمرار فقط لأنك كتبت الخطة مسبقًا، بل أن تتوقف وتراجعها: ماذا نجح؟ ماذا لم ينجح؟ ماذا أحتاج أن أضيف؟ وماذا يمكنني أن أحذف؟
فالبرنامج الجيد ليس البرنامج الأكثر صرامة، وإنما البرنامج الأكثر قابلية للتكيف.
نحن لا نعيش في ظروف مثالية؛ قد يأتي يوم تتعب فيه، أو يحدث ظرف عائلي، أو يتغير مستوى طاقتك، أو تحتاج مادة معينة إلى وقت أكبر مما توقعت. لذلك من غير المنطقي أن نبني خطة تفترض أن كل يوم سيجري كما رسمناه تمامًا.
التخطيط لا يعني أن تتنبأ بكل شيء، بل أن تعرف كيف تتصرف عندما لا تسير الأمور كما توقعت.
لذلك، لا تقيس نجاح برنامجك بمدى التزامك الحرفي به، بل بمدى قدرته على إيصالك إلى هدفك دون أن يحطمك في الطريق.
ضع خطة، جرّبها، راقب نفسك، عدّلها، ثم جرّب من جديد.
المرونة ليست فشلًا في الالتزام بالخطة؛ أحيانًا تكون هي الجزء الأكثر ذكاءً من الخطة.
الأكثر منطقية هو نظام التركيز المتناوب:
3 مواد رئيسية + 3–4 مواد صيانة، مع تدوير المواد الرئيسية كل أسبوع.
الفكرة الأساسية
في كل أسبوع:
3 مواد رئيسية: تأخذ حوالي 70% من وقت الدراسة.
3–4 مواد خفيفة: تأخذ حوالي 30%.
لا توجد مادة تختفي تمامًا.
وفي نهاية الأسبوع يوجد يوم استرجاع واختبار.
مثلاً إذا كانت موادك الأساسية: رياضيات، فيزياء، علوم، عربية، إسلامية، فرنسية، إنجليزية.
يمكن أن يكون الأسبوع الأول:
التركيز الأكبر: رياضيات + علوم + فيزياء
الصيانة: عربية + إسلامية + فرنسية + إنجليزية.
الأسبوع الثاني:
التركيز الأكبر: علوم + رياضيات + عربية
الصيانة: فيزياء + إسلامية + فرنسية + إنجليزية.
الأسبوع الثالث:
التركيز الأكبر: فيزياء + علوم + إسلامية
الصيانة: رياضيات + عربية + فرنسية + إنجليزية.
وهكذا تتناوب المواد بدل أن تبقى المواد الأدبية واللغات مهملة لأسابيع.
كيف يبدو اليوم؟
لا أريد منكِ 7 مواد في اليوم؛ هذا سيعيد لكِ مشكلة التشتت.
اليوم يمكن أن يحتوي على:
المادة الرئيسية الأولى: 2–3 ساعات
المادة الرئيسية الثانية: 1.5–2 ساعة
المادة الرئيسية الثالثة: 1–1.5 ساعة
ثم:
مادة صيانة: 30–45 دقيقة
لغة: 20–30 دقيقة
وليس شرطًا أن تكون هذه الساعات متواصلة؛ بينها فواصل حقيقية.
مثلاً:
علوم — جلسة عميقة
راحة
رياضيات — جلسة عميقة
راحة طويلة
فيزياء — جلسة أقصر
عربية — صيانة
إنجليزية — 20 دقيقة
الطريقة التي كنت أدرس بها للباكالوريا، وما الذي كنت سأغيره فيها الآن؟
كنت أعتمد في دراستي على ما يمكن تسميته نظام الكتل. لم أكن أحب أن أدرس كل المواد في اليوم نفسه، لأنني كنت أشعر أن ذلك يشتتني ويمنعني من الدخول فعلًا في المادة.
كنت أستيقظ وأقضي يومين أو ثلاثة تقريبًا في دراسة العلوم بتركيز كبير، ثم أنتقل إلى الرياضيات يومين أو ثلاثة، وبعدها الفيزياء. وفي المقابل، كنت أترك للإنجليزية والفرنسية جرعات صغيرة ومتفرقة، بينما كانت العربية حاضرة تقريبًا كل يوم.
ولم تكن الدراسة بالنسبة لي تعني الجلوس أمام المكتب طوال اليوم؛ كنت أترك لنفسي وقتًا للرسم، والمشاهدة، والراحة، ثم أعود للدراسة من جديد.
وأعتقد أن لهذا النظام إيجابيات فعلًا. أهمها أنه كان يقلل التشتت، ويسمح لي بالتعمق في المادة بدل الانتقال كل ساعة من مادة إلى أخرى. كما أن وجود الراحة والأنشطة التي أحبها جعل الدراسة أقل اختناقًا، والجرعات الصغيرة من اللغات كانت مناسبة لطبيعة تعلمها.
لكن مع الوقت أرى أن فيه عيوبًا أيضًا.
أكبر مشكلة هي أنني عندما أقضي ثلاثة أيام في العلوم ثم ثلاثة في الرياضيات، قد تمر عدة أيام دون أن ألمس العلوم مرة أخرى، وهذا يجعل بعض المعلومات تبدأ في التراجع. كذلك، كنت أحيانًا أخلط بين عدد ساعات الجلوس وجودة الدراسة؛ فليس معنى أنني درست عشر ساعات أنني استفدت فعلًا من عشر ساعات.
لذلك، لو أردت إعادة بناء برنامجي، فلن ألغي فكرة الكتل، بل سأطورها.
سأجعل لكل فترة مادة رئيسية أدرسها بعمق، لكنني سأضيف جرعات قصيرة جدًا من المواد الأخرى للمحافظة عليها. فإذا كانت العلوم هي المادة الرئيسية مثلًا، سأخصص نصف ساعة للرياضيات ونصف ساعة للفيزياء، مع جرعة من اللغة والعربية، ثم أعود في اليوم التالي إلى العلوم.
وسأضيف شيئًا كان يجب أن يكون حاضرًا أكثر: الاختبارات والاسترجاع. لأنني قد أشعر أنني فهمت الدرس جيدًا، لكن الاختبار هو الذي يكشف إن كنت أستطيع استرجاعه فعلًا دون مساعدة.
بمعنى آخر، لن يكون هدفي أن أدرس أكبر عدد ممكن من الساعات، وإنما أن أبني نظامًا يجمع بين:
التركيز العميق + التكرار المتباعد + الاختبار + الراحة.
وأظن أن هذه هي النقطة الأهم التي تعلمتها:
ليس علينا دائمًا أن نهدم طريقة الدراسة التي اعتدنا عليها ونبدأ من الصفر. أحيانًا تكون الفكرة الأساسية جيدة، وكل ما تحتاجه هو بعض التصحيح
والاهم تنقصو رقاااد وترجعوو ربي بقلب يسأل التوفييق والرحمة☺️
انا كنت حاطة هدف نكمل برنامج علوم في 15سبتمبر بالدروس والملخصات اليدوية 😳 لكن وصلت للاتصال العصبي وحبست لانو حسييت بزاااف 😭 وكنت بديت رياضيات مكتسبات ودوال عددية وفيزيك الوحدة لولة، ولغاات قريتهم ىوخفيييف خلاااص ماعدى عربية قريتها من قلبي، النتيجة كانت مرضية في العلوم ورياضيات غير متوقعة في الفيزياء صاادمة في الادب ، والله ولي التوفيق، ماشي نقواكم باه تعاندوني الفترة هذي تقدرو ديري في العجب تكملو ماادة ولازوج ساهلين تتقدمو شوية في المواد الاساسية وهكذا
شوفو لقالو تغيرات وكذا مثلا في تاريخ يزيدوكم درووس ويمدولكم المنهجية لجديدة رياضيات وعلوم وفيزياء خااصة علميين زاادكم سوايع فرااات علاه خوافين
انا مشيت بخطة نكمل مواد ادبية وعلوم كل قبل الدخول وكان فيها اجابيات وسلبيات😂😂
ليقولو تحديااات قولولي المواد افكاركم اوصفوو شوية منقدرش نتخيل واش تحبو
+5
هاذ الأخطاء قادر يعرقلولك عام الباك اذا مانتبهتش ليهم👀✨
