• ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼
Відкрити в Telegram
كمدٌ يُقيمُ بصدرِه لا ينجلي وكأنّهُ نارٌ بغيرِ دخـــــــانِ
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
205
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
أجل، يا صديقتي، يمكنه ذلك حدّ الاحتراف؛ فثمّة حرائقُ داخليةٌ لا تُرى بالعين، يغلفها المرء بجدارٍ من الصمتِ البارد، ويصقلُ ملامحه بقناعٍ من التبلّد، ليس عن ضعفٍ في شعوره، بل لأنّ الحريقَ قد صار جزءاً من تكوينه، حتى ألفَ العيشَ في رماده، وبات يخافُ إن أظهر أنينه أن يوقظَ في نفسه ما كان يحاولُ إطفاءه بالتجاهل.
هذا التظاهر باللامبالاة ليس إلا درعاً هشاً، خُلق ليحمي ما تبقى من الكرامة أمام ضراوة الابتلاء، إنّنا نرتدي اللامبالاة أحياناً كمعطفٍ واقٍ من رياح الأسى، بينما في أعماقنا تشتعلُ براكينُ من القلق والخذلان. هل تصدق؟ إن أشدَّ الناسِ تظاهراً بالصلابة هم أكثرهم تهاوياً في خلواتهم، يبتسمون في وجهِ العاصفة ببرودٍ مصطنع، بينما في داخلهم تستغيت الروحُ لكن دون أن يخرجَ من الحنجرة سوى صمتٍ يظنه الناسُ قناعة، ويحسبونه زُهداً، وما هو إلا قمةُ الانكسار.
يَا لَيلُ، أَينَ العَقلُ مِنِّي وَالهُدَىٰ؟
أَينَ الرَّحِيلُ الآنَ، بَل أَينَ المَدَىٰ؟
بعيدا ع الموضوع
نحب لما نلقى صحباتي حطات ستورايات ب كتاباتي احس ب الفخر 🤏🏻
Repost from N/a
وتَضحكُ سِنُّ المرْءِ والقلبُ مُوجَعٌ
ويرضى الفَتَى عن دَهْرِهِ وهوَ عاتِبُ..
- الرساله ؛ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
( تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ )
- رواه الترمذي وصححه الألباني في "صحيح الترمذي".
