uk
Feedback
قناة ابن محمد الولوي (abu abdirehman)

قناة ابن محمد الولوي (abu abdirehman)

Відкрити в Telegram

ibnumohammed

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
549
Підписники
+124 години
+127 днів
+2830 днів
Архів дописів
مصطلح الحديث 16

ሙስጦላህ በሰአቱ ዛሬ ደርስ ይቀጥላል ።

ሙስጦላህ በሰአቱ ዛሬ ደርስ ይቀጥላል ።

ደርስ ሊጀመር ነው

ما الجامع بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله؟ "هذه السبعة اختلفت أعمالهم فِي الصورة، وجمعها معنى واحد، وَهُوَ مجاهدتهم لأنفسهم، ومخالفتهم لأهوائها، وذلك يحتاج أولاً إلى رياضة شديدة وصبر عَلَى الامتناع مِمَّا يدعو إليه داعي الشهوة أو الغضب أو الطمع، وفي تجشم ذَلِكَ مشقة شديدة عَلَى النفس، ويحصل لها بِهِ تألم عظيم… فلا جرم كَانَ ثواب الصبر عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ إذا اشتد الحر فِي الموقف، ولم يكن للناس ظل يظلهم ويقيهم حر الشمس يومئذ، وكان هؤلاء السبعة فِي ظل الله -عز وجل-، فَلَمْ يجدوا لحر الموقف ألماً جزاءً لصبرهم عَلَى حر نار الشهوة أو الغضب فِي الدنيا". [فتح الباري (46/6) لابن رجب]

ደርስ አለ ኢንሻአሏህ

وقال ابن الجوزيّ -رَحِمَهُ اللهُ-: هذا الحديث يحثّ على مراعاة العواقب، فإن التعب إذا أعقب الراحةَ وإن، والراحة إذا أثمرت النصسب، فليست راحة، فالعاقل من نظر في المآل، لا في عاجل الحال، وقد كشف هذا المعنى حديث أنس -عَزَّ وَجَلَّ- الآتي عند مسلم (2): "حُفّت الجنة بالمكاره، وحُفّت النار بالشهوات"، وقد قالت الحكماء: لا تُنال الراحة بالراحة، وقيل: إن يَلْمَع برق لذّة، إلا وتقع صاعقة ندم. انتهى (3)، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - هذا من أفرافى المصنّف -رَحِمَهُ اللهُ-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [15/ 7062] (2857)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" ، و (أحمد) في "مسنده" (3/ 203 و 253)، و (عبد بن حميد) في "مسنده" (1313)، و (أبو يعلى) في "مسنده" ، والله تعالى أعلم. {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.

﴿ باب صبغ انعم اهل الدنيا في النار، وصبغ اشدهم ﴾ ۞۞۞۞۞۞۞ بُؤْساً فِي الْجَنَّةِ) ✩✩✩✩✩✩✩ وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللهُ- أوّلَ الكتاب قال: [7062] (2807) - (حَدَّثَنَا عَمْرٌ والنَّاقِدُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ خَيْراً قَطُّ؟ ، هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا والله يَا رَبِّ، ويُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْساً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ بُؤْساً قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا والله يَا رَبِّ، مَا مَرَّ بِي بُؤُسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ"). ✩✩✩✩✩✩✩ رجال هذا الإسناد: خمسة: 1 - (عَمْرٌو النَّاقِدُ) هو: عمرو بن محمد بن بكير، أبو عثمان البغداديّ، نَزَل الرَّقَّة، ثقةٌ، حافظ [10] (ت 232) (خ م د س) تقدم في "المقدمة" 4/ 23. 2 - (يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ) بن زاذان السلميّ مولاهم، أبو خالد الواسطيّ، ثقةٌ متقن عابد [9] (ت 206) وقد قارب التسعين (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 45. 3 - (حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ) بن دينار البصريّ، أبو سلمة، ثقةٌ، عابدٌ، أثبت الناس في ثابت، وتغيَّر حفظه بأخرة، من كبار [8] (ت 167) (خت م 4) تقدم في "المقدمة" 6/ 85. 4 - (ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ) -بضمّ الموحّدة، ونونين- ابن أسلم، أبو محمد البصريّ، ثقةٌ عابدٌ [4] مات سنة بضع و (225) وله ست وثمانون سنةً (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 80. 5 - (أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه - المذكور قبله. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد أنه من خماسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللهُ-، وأنه مسلسل بالبصريين من حمّاد، وفيه حماد بن سلمة من أثبت الناس في ثابت، وثابت ألزم الناس لأنس - رضي الله عنه -، لزمه أربعين سنة، وفيه أنس - رضي الله عنه - أخدم الناس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن المكثرين السبعة، وآخر من مات من الصحابة - رضي الله عنهم - بالبصرة. ✩✩✩✩✩✩✩ شرح الحديث: (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) - رضي الله عنه -؛ أنه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يُؤْتَى) بالبناء للمفعول؛ أي: يُحضر (بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا) الباء للتعدية؛ أي: بأشدّهم تنعماً، وأكثرهم ظلماً؛ لقوله: (مِنْ أهلِ النَّارِ) "من" بيانية، والجارّ والمجرور في محل حال. (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ظرف لـ "يؤتى"، (فَيُصْبَغُ) بالبناء للمفعول؛ أي: يُغمس (فِي النَّارِ صَبْغَةً) بالفتح؛ أي: غمسة؛ إطلاقاً للملزوم على اللازم، فإن الصبغ إنما يكون بالغمس غالباً، وفي "النهاية"؛ أي: يُغمس في النار غمسة كما يُغمس الثوب في الصبغ، (ثُمَّ يُقَالُ) له: (يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ خَيْراً)؛ أي: نعمةً (قَطُّ؟ )؛ أي: فيما مضى من زمانك، (هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ )؛ أي: في زمان من الأزمنة، وفي رواية عبد بن حميد: "فيقول الله -عَزَّ وَجَلَّ-: يا ابن آدم هل رأيت خيرأً قط، أو قرة عين قط؟ فيقول: لا وعزتك"، وفي الكلام مبالغة لا تخفى، حيث أوقع الاستفهام على مجرد الرؤية، والمرور، دون الذوق، والتمتع، والسرور (1). (فَيَقُولُ: لَا)؛ أي: ما رأيت قط (والله يَا رَبِّ) نفيٌ مؤكدٌ بالقسم، والنداء في الجواب، لِما أنْسَتْه شدّة العذاب ما مضى عليه من نعيم الدنيا، أو ما بعده من النعيم نظراً إلى مآله، وسوء حاله، فأيّ نعيم آخره الجحيم، وأيّ شدّة مآلها الجنة، كما قال: (وُيؤْتَى) بالبناء للمفعول أيضاً، (بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْساً) بضمّ الموحّدة؛ أي: شدة، ومشقّةً، ومحنةً، لِمَا كان فيه من فاقة، وحاجة، وبليّة، وقال في "المشارق": قوله: "هل رأيت بؤساً قط"، ينوّن، ولا ينوّن، والرواية بالتنوين. انتهى (2). (فِي الدُّنْيَا)؛ أي: أوّلاً، (مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)؛ أي: مآلاً، (فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ)؛ أي: في أنهارها، أو الكوثر منها، (فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ بُؤْساً قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ ، فَيَقُولُ: لَا والله يَا رَبِّ، مَا مَرَّ بِي بُؤُسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ") وكأنه أطنب في الجواب؛ تلذذاً بالخطاب، وقَلَب الكلام للفرح التام، قاله القاري -رَحِمَهُ اللهُ- (1).

🌱التدمرية 📜قوله وهؤلاء جميعهم يفرون من شيء فيقعون في نظيره وفي شر منه 🎙الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله ▶https://youtu.be/DsymJDv7Ktg 🔻الفيس بوك ✅https://www.facebook.com/CHEIKH.ALJAMI/ 🔻التلقرام ✅https://t.me/CHEIKHALJAMI

የሸርህ አሱና ደርስ ይኖራል ኢንሻአሏህ

🖋️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وكذلك الغناء فإنَّه يُوّرث القلب نفاقاً، ويدعو إلى الزنى ويصد القلب عن ما أمِرَ به من العلم النافع والعمل الصالح، فيَدعو إلى السيئات وينهى عن الحسنات مع أنه لا فائدة فيه. [مجموع الفتاوى، ١٩٥/٢٠] __ 🖋️ قال الرسول - عليه الصلاة والسلام - : (( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ وَالمَعَازِف.)) [صحيح البخاري - 5590] 🖋️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : و "المعازف" هي الملاهي كما ذكر ذلك أهل اللغة، جمع معزفة وهي الآلة التي يعزف بها: أي يصوت بها. [مجموع الفتاوى، ٥٧٦/١١] 🖋️ قال الإمام الألباني : قول الرسول عليه السلام : (( يَستَحِلِّون )) يدل على أن هذه الأشياء الأربعة، هي مُحرّمة شرعاً. [سلسلة الهدى والنور - 16] 🖋️ قال العلامة ابن القيم : والغناء أشد لهواً وأعظم ضرراً من أحاديث الملوك وأخبارهم، فإنه رُقية الزنى، و مَنبت النفاق، وشرك الشيطان، وخمرة العقل، و صَدّه عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل؛ لشدة ميل النفوس إليه، ورغبتها فيه. [إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ٤٢٦/١]

إِنْ كانَ تابِعُ أَحْمَدٍ مُتَوَهِّبًا *** فَأَنَا المُقِرُّ بِأَنَّنِي وَهَّابِي أَنْفِي الشَّرِيكَ عَنِ الإِلَهِ فَلَيْسَ لِي *** رَبٌّ سِوَى المُتَفَرِّدِ الوَهَّابِ لا قُبَّةٌ تُرْجَى وَلا وَثَنٌ وَلا *** قَبْرٌ لَهُ سَبَبٌ مِنَ الأَسْبَابِ كَلَّا وَلا حَجَرٌ وَلا شَجَرٌ وَلا *** عَيْنٌ وَلا نُصُبٌ مِنَ الأَنْصَابِ أَيْضًا وَلَسْتُ مُعَلِّقًا لِتَمِيمَةٍ *** أَوْ حَلْقَةٍ أَوْ وَدْعَةٍ أَوْ نَابِ لِرَجَاءِ نَفْعٍ أَوْ لِدَفْعِ بَلِيَّةٍ *** اللَّهُ يَنْفَعُنِي وَيَدْفَعُ مَا بِي وَالابْتِدَاعُ وَكُلُّ أَمْرٍ مُحْدَثٍ *** فِي الدِّينِ يُنْكِرُهُ أُولُو الأَلْبَابِ أَرْجُو بِأَنِّي لا أُقَارِبُهُ وَلا *** أَرْضَاهُ دِينًا وَهْوَ غَيْرُ صَوَابِ وَأَعُوذُ مِنْ جَهْمِيَّةٍ عَنْهَا عَتَتْ *** بِخِلَافِ كُلِّ مُؤَوِّلٍ مُرْتَابِ وَالاسْتِوَاءُ فَإِنْ حَسْبِي قُدْوَةٌ *** فِيهَا مَقَالُ السَّادَةِ الأَنْجَابِ الشَّافِعِي وَمَالِكٌ وَأَبُو حَنِيفَةٍ *** وَابْنُ حَنْبَلٍ التَّقِيُّ الأَوَّابِ وَبِعَصْرِنَا مَنْ جَاءَ مُعْتَقِدًا بِهِ *** صَاحُوا عَلَيْهِ مُجَسِّمٌ وَهَّابِي جَاءَ الحَدِيثُ بِغُرْبَةِ الإِسْلَامِ *** فَلْيَبْكِ المُحِبُّ لِغُرْبَةِ الأَحْبَابِ فَاللَّهُ يَحْمِينَا وَيَحْفَظُ دِينَنَا *** مِنْ شَرِّ كُلِّ مُعَانِدٍ سَبَّابِ وَيُؤَيِّدُ الدِّينَ الحَنِيفَ بِعِصْبَةٍ *** مُتَمَسِّكِينَ بِسُنَّةٍ وَكِتَابِ لا يَأْخُذُونَ بِرَأْيِهِمْ وَقِيَاسِهِمْ *** وَلَهُمْ إِلَى الوَحْيَيْنِ خَيْرُ مَآبِ قَدْ أَخْبَرَ المُخْتَارُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ *** غُرَبَاءُ بَيْنَ الأَهْلِ وَالأَصْحَابِ سَلَكُوا طَرِيقَ السَّالِكِينَ إِلَى الهُدَى *** وَمَشَوْا عَلَى مِنْهَاجِهِمْ بِصَوَابِ مِنْ أَجْلِ ذَا أَهْلُ الغُلُوِّ تَنَافَرُوا *** عَنْهُمْ فَقُلْنَا لَيْسَ ذَا بِعُجَابِ نَفَرَ الَّذِينَ دَعَاهُمُ خَيْرُ الوَرَى *** إِذْ لَقَّبُوهُ بِسَاحِرٍ كَذَّابِ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأَمَانَةٍ وَدِيَانَةٍ *** فِيهِ وَمَكْرُمَةٍ وَصِدْقِ جَوَابِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا هَبَّ الصَّبَا *** وَعَلَى جَمِيعِ الآلِ وَالأَصْحَابِ ملا عمران رحمه الله

ማብራት ስለጠፋ ኔቱም አላስገባኝም ደርስ የለም

ኢንሻ አላህ በሁሉም ፈን እንይዛለን