رسِيس علم 📚 .
Відкрити в Telegram
خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
235
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
-630 днів
Архів дописів
كان الربيع بن خثيم قد حفر قبراً في داره ينام فيه كل يوم ليذكر الموت وقال لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة لفسد.
وليس الأمرُ محصوراً فِي قيامِ الّيلِ بل في قسوةٍ في القلبِ فلا يتأثر بالقرآن ولا بالوعظِ ولا بالموتِ وثقلٌ في الجوارحِ و انقطاع لذة المنجاةِ لتتحول العبادة إلى عادةٍ ولا تصبح عبادة وغيرِ ذالك
فالقلب الصادق الحي يجزع للحظة جفاءٍ بينه وبين ربه أضعاف جزعه على فوات فرصةٍ من فرص الدنيا نسأل الله أن يردنا إليه رداً جميلاً .
ومنهُ قول الحسن البصري رحمه الله
إن الرجل لَيُذنب الذنب فيُحرم به قيام الليل .
وقول أحد الصالحين ، أذنبتُ ذنباً فحُرمتُ بهِ قيامَ الّيلِ ستةَ أشهر
وفي هذا أنّ ليس دائماً العقوبة والحرمان وآثارُ المعاصِي يكون في رزقِ الدنيا وملذاتها الفانية فالحرمانُ الأكبر والمؤلم لمن كانَ لهُ قلبٍ صادقٌ مع الله هو أن يحرمهُ الطاعات والقربات وتثقلُ عليهِ طاعاتٌ كانت جزءً مِن يومهِ .
الحسن البصري لما جوه ناس وسألوه أنّ نرى أناساً لا يُصلون والله رازقهُم كُل الخيرات أجابهم ( وأيُّ بلاءٍ أعظم من أن يُحرموا الصلاة ! )
النّوع الثاني : رزقٌ خاص وهو رزقُ القلوبِ وتغذيتها بالعلمِ والإيمانِ والرزق الحلال الذي يُعين على صلاحِ الدين وهذا خاصّ بالمؤمنين بحسبِ مراتبهم ويتم سبحانهُ كرامتهُ لهم ومنه عليهم بإدخالهم يوم القيامةِ جنّاتِ النعيم .
إنّما الغِنى والفقرُ والسّعةُ والضّيقُ إبتلاءٌ مِن الله وإمتحان ليعلم الشّاكِر مِن الكافِر والصّابر من الجازِع
أمّا رِزقهُ للكافِر وتوسيعهُ عليهِ فالأموالِ والأولاد فلا يعنِي ذاكَ رِضاهُ سبحانهُ عنهُ
لأنّ الله يُعطِي الدّنيا لمن يُحبّ ومن لَا يُحبّ
( وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَىٰ إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ )
الأوّلُ رزقٌ عامّ يشمل المؤمن والكافِر البرّ والفاجِر وهو رِزقُ الأبدانِ (وَما مِن دَابّةِ فِي الأَرضِ إلّا عَلىٰ اللهِ رِزقُها )
ذكر الشيخ عبدالرزاق البدر فِي كتابهِ فقهُ الأسماءِ الحسنىٰ
أنّ رزقُ الله لعبادهِ نوعان
Repost from رسِيس علم 📚 .
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
ما أوحَشَ ذلّ المعصيَة بعد عزّ الطّاعة..
"سلوا الله الثّبات على الطّاعات إلى الممَات، وتعوّذوا به من تقلّب القلوب، ومن الحور بعد الكور..
ما أوحشَ ذلّ المعصيَة بعد عزّ الطّاعة!"
-لطائف المعارف.
