uk
Feedback
رِفْقةٌ.

رِفْقةٌ.

Відкрити в Telegram

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. لِمَن أراد قلبًا يزدادُ حياةً بالذِّكر، وعقلًا يزدادُ نورًا بالعلم، وصحبةً تُعينُه على طريقِ الآخرة.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
203
Підписники
-324 години
-87 днів
-1030 днів
Архів дописів
sticker.webp0.01 KB

‏ ‏" إذا رأيت نفسك متحيرًا فالزم ‏الإستغفار ‏فإن الإستغفار مما يفتح الله به على العبد ".
ابن عثيمين | شرح الكافية الشافية (١٨٩/٣)

sticker.webp0.01 KB

كثرةُ المزاحِ تُذهبُ الهيبة أخبرنا مُحَمَّد بْن سَعِيد القزاز حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الجنيد حَدَّثَنَا الصلت بْن مسعود حدثني ابن عيينة قَالَ أظنني سمعته من داود بْن شابور عَن مُحَمَّد ابن المنكدر قَالَ قالت لي أمي وأنا غلام
لا تمازح الغلمان فتهون عليهم أو يجترئوا عليك .

sticker.webp0.01 KB

فَتَنَافَسُوا أَيُّهَا الشَّبَابُ! قال الشَّيْخُ العَلَّامَةُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي المَدْخَلِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ- «فَتَنَافَسُو
فَتَنَافَسُوا أَيُّهَا الشَّبَابُ!
قال الشَّيْخُ العَلَّامَةُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي المَدْخَلِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ-
«فَتَنَافَسُوا أَيُّهَا الشَّبَابُ، فَإِنَّ أُمَّتَكُمْ فِي هَذَا العَصْرِ فِي أَشَدِّ الحَاجَةِ إِلَى النَّابِغِينَ فِي هَذِهِ الشَّرِيعَةِ الغَرَّاءِ، وَإِلَى الفُقَهَاءِ فِي هَذَا الدِّينِ العَظِيمِ».
[مَرْحَباً يَا طَالِبَ العِلْمِ].

sticker.webp0.01 KB

كُنتُ آمُلُ حَقًّا ، أَن مَا يَحدُثُ مَعِي لَيسَ حَقِيقِيًّا
كُنتُ آمُلُ حَقًّا ، أَن مَا يَحدُثُ مَعِي لَيسَ حَقِيقِيًّا

sticker.webp0.01 KB

الاتباع الاعمى... قال ابنُ القيم رحمه الله
فإنَّ الناس إنَّما يقتدون بعلمائهم وعُبَّادهم؛ فإذا كان العلماءُ فجرةً والعبَّادُ جهلةً عمَّت المصيبةُ بهما وعظمت الفتنةُ على الخاصة والعامة.

sticker.webp0.01 KB

sticker.webp0.12 KB

قال رسول الله ﷺ ( أَكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمعةِ وليلةَ الجمعةِ فمن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليْهِ عشرًا)

sticker.webp0.01 KB

sticker.webp0.09 KB

‏
خطيب المسجد الحرام :
الاستقامة ليست على هوى المرء ورغبته وإنما ميزانها الالتزام بالكتاب والسنة.

sticker.webp0.01 KB

انتهى ✍️🏻...

التأسيس الديني | 10
حقيقة الدنيا وغاية الآخرة ​تصل في ختام هذه السلسلة إلى المحطة الأخيرة التي تكتمل بها رؤيتك للحياة: فهم حقيقة الدار التي تعيش فيها، والدار التي تمضي إليها. ​الدنيا ليست مقرًّا دائمًا، بل هي جسر عبور ومزرعة تزدرع فيها الأعمال، بينما الآخرة هي الاستقرار والجزاء الأبدي. ​قال تعالى:
﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 64]
​وفهمك لهذه الحقيقة يغيّر نظرتك لكل شيء: • ​التوازن في العيش: تسعى في أرضك، وتبني مستقبلك، وتستمتع بالطيبات دون أن تُشغلك الدنيا عن طاعة ربك. • ​تهوين المصائب: تدرك أن آلام الدنيا وبلاءها مؤقت، وأن العوض الحقيقي والنعيم المقيم ينتظرك في الجنة. • ​وضوح الهدف: تجعل عملك، ونيّتك، وأخلاقك موجّهة لنيل رضا الله والفوز بجنته. ​قال النبي ﷺ:
«كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل».
​إذا عشت بقلبٍ يعلق بالآخرة، حَييتَ في الدنيا بحرية وطمأنينة، وعرفتَ كيف تجعل كل لحظة من عمرك خطوةً نحو الجنة. 🤍

خشو للقناه و اسمعوهم مش طوال و مفيدات بإذن الله