كن ذا أثر 🎀
Відкрити в Telegram
نحن أبناء الشتات ما غبنا وما مات الوطن فينا ☝🏻🇵🇸💚 لعلنا نترك أثراً طيباً خلفنا🎀 للنساء فقط... لتكوني فتاة تقتدي بأمهات المؤمنين 🎀 الهدف تنشأة جيل سيحمل راية النصر والإسلام🎀
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
179
Підписники
-224 години
-97 днів
-1430 днів
Архів дописів
179
🎀ما يُقال لهم أطباء في مشفى تشرين العسكري جعلونا نكره كلمة طبيب كيف لطبيب أن يكون بهذه القسوة؟! كيف له أن يعذب مريضه بهذه الطريقة؟! كيف له أن يُزهق روحه بهذا الشكل؟! كيف لطبيب ألقى القسم في يوم من الأيام أن يقتل مريضه عمداً بدل أن يمحي جراحه؟! كرهت كوني ألقب بما يلقبون كرهت كلمة طبيبة ..كنت أظن أن الأطباء يمسحون الآلام وأنهم يرأفون بالأرواح لكن اتضح أنه ليس كذلك فهناك أطباء برداء أبيض ليس رداء رحمة كما ظننا يوماً بل رداء عذاب ترتديه وحوش لا تعلم معنى الرحمة والإنسانية
لا سامحكم الله يا حثالة الأطباء لن ننسى والذاكرة عتاد الثائرين
179
«اللهُمَّ صلِّ على إمام المجاهدين، وقائدِ الأحرارِ الميامين، وأشجعِهم في الميادين، عددَ ما قذفتْ قذائفُ الياسين، وانطلقتْ رصاصاتُ المجاهدين في صدورِ الصهاينةِ المعتدين، صلواتٌ تُزلزل بها عروشَ الظالمين، وتثبّت بها أقدامَ عبادك المجاهدين، وتنصر بها أهلَ الحقّ يومَ الدين».
179
🎀في عصرٍ باتت التفاهات تتصدر وتتربع على العرش، ولا يكاد يخلو من الفتن، أصبح طريقها أمام الجميع ميسّرًا…
وباتت كل رذيلة يُروَّج لها في كل مكان، محاولين إقناعك بأنها شيء بسيط يستطيع الجميع فعله، ويلعبون على وتر النغمات لإبعادك عن كل ما يجري حولك… عن أمتك.
يريدون إبعادك، وإسكاتك، بإقناعك أنك وحدك لا تستطيع فعل شيء.
فهل ستنجرّ لما يريدون؟
هل ستبقى غارقًا في ما أنت فيه من تفاهات، وتضيّع وقتك الذي ستُسأل عنه؟
هل تظن أنه ليس لك شأن بما يجري حولك؟
إن قلت ذلك… فراجع نفسك يا عزيزي.
فكما قيل: لن يتركونك، حتى لو اعتزلت في بيتك وأغلقت عليك بابك، ما دام ضوء الحق ينفذ من شباكك.
ما دام ضوء الحق ينفذ من شباك بيتك، فأنت المعنيّ.
لماذا؟ لأنك مسلم، والمسلم القوي خير من المسلم الضعيف.
حان الوقت أن تبحث عن ثغرك،
أن تحاول ترميم نفسك المتعبة،
أن تجاهدها حق جهادها.
فالأمة تحتاجك، بل إنها في أمسّ الحاجة إلى مسلم قوي في دينه، ثابت في طريقه.
تسأل: أين ثغري؟
هل أقف على الحدود وأقاتل؟
لا… فثغرك موجود أمامك، في حياتك، في يومك، في دقائقك:
حفظك لقرآنك وتمسكك به ثغر،
طلبك للعلم لأجل رفع أمتك ثغر،
محافظتك على مجالس الذكر ثغر،
دعاؤك لأمتك آناء الليل وأطراف النهار ثغر،
تذكّرك للمستضعفين في كل مكان ثغر…
وهناك، وهناك.
فإن لم تجد ثغرًا… فاصنع لنفسك ثغرًا، وابحث عنه.
إياك أن تتركه،
إياك أن تترك جبل الرماة ، ولو كنت وحدك.
فلعل سهمك يكون سببًا بعد الله في نصرٍ لا تتوقعه.
فأنت وحدك قد تكون أمة.
افعل لنفسك… ولأمتك.
ولا تنسَ قول الله تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}
فجد ثغرك ورابط عليه ... 🎀
179
ينعتوننا بالدواعش وهم من سرقوا أعضاء المعتقلين
ينعتوننا بالدواعش وهم من قطعوا رأس الشهيد وثقبوا عيناه بالسكاكين
ينعتوننا بالدواعش وهم من ارتكبوا مجزرة وحملوا الشهداء بالتركس كأنهم قمامة
ينعتوننا بالدواعش وهم من اغتصبوا النساء وقتلوا الأطفال
ينعتوننا بالدواعش وهم من قصفونا بكل أنوع الأسلحة المحرمة دولياً
ينعتوننا بالدواعش وهم من تلذذوا بقتلنا وتعذيبنا
ينعتوننا بالدواعش وهم من ارتكبوا اضعاف المجازر المذكورة وتبريرهم أنهم مجبرون وهم يضحكون ويستهزؤون ورب العرش انه لا مجرم سواكم انتم وكل من ايدكم ودعمكم ولو بكلمة
179
المقاطع المسربة كثيييرة ولكن لم أستطع تحمل مشاهدتها جميعها أعان الله أمهات المعتقلين كيف سيستطيعون رؤية هذه المقاطع وعدم تذكر أبنائهم اللهم انتقاماً بحجم الألم 💔💔
179
مقاطع صيدنايا المسربة كفيلة أن تزرع حقداً فينا دهراً كاملاً المقطع عبارة عن دقيقتين لا أكثر يجلس فيه المعتقلين بوضعية صيدنايا المعروفة وينادي المجرم على اثنين منهم يتقدم المعتقلان بوضعية الركوع وينتهي المقطع في عين المشاهد خلال دقيقتين ليستمر ساعات في رأسه جلسة صيدنايا بين اربعة جدران يملؤها الحزن والذل ليس تفصيلاً صغيراً بل هو أسلوب حياة أمضاه المعتقل لربما لسنوات هذا من غير الجوع والمرض والتعذيب بلا رحمة والذل والاهانة ..... ومصير أولئك الرجلين الذين ناداهما سجانهما المجرم ماذا كان؟ هل ذهبا لدورهما بالتعذيب والتحقيق ؟! كم بقيا يعذبان؟! هل بقيا على قيد الحياة ام استشهدا ؟!.... كم أجر هؤلاء المعتقلين سيكون كبيراً عند الله ؟ وكم سيكون عذاب سجانهم عظيم؟! لا سامحنا الله إن سامحنا ولا عفى عنا إن نسينا والذاكرة عتاد الثائرين والانتقام آتٍ بإذن الله ولن يرحم أحداً
179
مع أننا نعرف إجرامهم من براميلهم وقذائفهم التي كانت تنهال على العزل من الأبرياء بلا رحمة ، من أصوات القصف ورائحة الدم ، من أحاديث المعتقلين السابقين ، نعرف كم أنهم بلا قلب وكم أنهم باعوا أرواحهم للشيطان ولكن المقاطع التي سربت بالأمس مع أن المعلومات التي فيها كنا نعرفها كانت مؤلمة لحد كبير كيف استطاعوا ان يفتحوا رأس المعتقل ويسرقوا عينيه واذنيه ؟ كيف استطاعوا سرقة أعضاء المعتقلين وهم أحياء ؟! كيف استطاعوا ان يجلسون بجانبهم بضحكات تملأها السخرية والاستهزاء!!! أحقاً هل هؤلاء بشر مثلنا ؟! لا أظن .. يستحيل ذلك ...لا خير فينا إن نسينا ولا خير فينا إن لم نحاسبهم الواحد تلوى الآخر
179
🎀الوحدة ليست أن تبقى وحدك بل أن لا تجد من تستطيع ان تكون معه على حقيقتك ، دون خوف او تبرير ، أن تبقى حذرا حتى في أقرب العلاقات ، وكأنك دائماً تضع جزءًا منك في الخلف حتى لا يصاب 🎀
