uk
Feedback
وحدي

وحدي

Відкрити в Telegram

@emann_mo194BOT

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
319
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+8330 днів
Архів дописів
أن تبقى أيامي مألوفةً واضحة كالشمس، ألا أستغربها أبدًا ولا أضيع في غروبها .

الحياة من دون حب بلا معنى ، ليس الحب الرومنسي الذي يتخيله البعض ، بل الحب الذي يجعلك تتشوق للحياة من اجلة حتى و إن كان حبك لنفسك او حبك لصديقك او حبك لقطتك او حتى حبك للرسم و اللعب ، قد يكون هو سبب عيشك سبب لمواصلة حياتك ، لايوجد أحد يستطيع العيش من دون حب سواء كان لنفسه ام لشيء اخر ، الحب ليس مجرد شعور رومنسي بل هو لغات من الحب تجعلك تستمر في حياتك .

منو عدها فاينل اني ؟!؟ مستحيل

photo content
+1

photo content

«أراكَ تعود، وإلى أين تعود؟ لم يتبقَّ شيء، حتى غبارُ رحيلي تلاشى. لا تعد، فقد انتهى حبي لك، ورحل كسراب الفجر القديم، يختفي مع بزوغ الشمس

photo content
+1

sticker.webp0.22 KB

photo content

أحبّ الأشخاص الفضوليين… لكن ليس أولئك الذين يقتحمون الحياة بأسئلتهم، بل الذين يقتربون منها بهدوء، كأنهم يفتّشون عن الإنسان لا عن الأخبار. الذين يسألون لأنهم يريدون أن يفهموا كيف أفكّر، ما الذي يحرّكني، ولماذا أرى الأشياء بهذه الطريقة دون غيرها.

photo content
+1

photo content
+1

Repost from N/a
مادام الشي الي انت تسويه ومقتنع و فرحان ومرتاح بيه ومو حرام ولا عيب وغيرك يشوفه بغير نظرة فـ سوي الي تريده رجاءً لان الحياة مره وحده قابل نكضيها واحنا مقيدين بسبب كلام الناس ..؟؟

‏اليوم عرفت معلومه ‏-ان كثرة التسبيح في الرخاء ترد عنك سوء القضاء وممكن حتى تخفف عنك شدّته ‏( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ )

من دلائل الغباء الاجتماعي اقتحام حياة الآخرين بأسئلة وقحة، مُغلّفة بالفضول أو الفضيلة المزيَّفة أو القرب الزائفه تتجاهل أن لكل إنسان حدوداً لا تمس، ومساحات لا تناقش. التدخل فيما لا يعنيك ليس جرأة، بل نقص وعي، وسوء ذوق، وفراغ داخلي مكشوف

كلما كبرت، أيقنت أن أعظم معارك الإنسان هي الاستمرار؛ الاستمرار في العطاء الاستمرار في السعي رغم رتابة الأيام الاستمرار في تقبل والاحسان الى الناس رغم اختلاف طباعهم.

Repost from N/a
photo content

“التعاريف ملك لأصحاب التعريف، وليس للمُعرَّفين”. توني موريسون

الإنسان في نهاية المطاف هو من يتولى مسؤولية تربية نفسه، وتشكيل وعيه، وتحديد قيمه ومبادئه، بعيدًا عن التأثيرات المباشرة لأهله أو مجتمعه، لأن النضج الحقيقي لا يُفرض من الخارج، بل يولد من الداخل، من لحظات الصراع، ومن التجارب التي يخوضها في حياته.