|•لـ يُـوسـف•|
Відкрити в Telegram
ولا أدري لأي دار أرتَمِي كُل الأماكن ليست مَوطِني @K_3_0i133BOT
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
225
Підписники
Немає даних24 години
+37 днів
+330 днів
Архів дописів
العيشه في هذه البلاد هم وضغوطات وهرم وحراف وجوع وفقر ولما تموت يقولوا الله يرحمه مات فجأة ولا كان بينه شي.
لا تلتفت إلى مستوى أحد... التفت إلى مستواك أنت.
لا تجعل هدفك أن تتفوق على فلان أو تتجاوز فلانة، فالمنافسة الحقيقية ليست مع الناس، بل مع نفسك.
ارتقِ كل يوم حتى تصل إلى مرحلةٍ لا تقيس فيها نفسك بأحد، بل يصبح الآخرون هم من يقيسون أنفسهم بك.
كن المعيار... لا المقارِن.
وكن الرقم الذي يُضرب به المثل، لا الرقم الذي يبحث عن من يتجاوزه.
نصيحه
اذا معك رقم طالب أسنان،لما يوصل سنة رابعه خلاص احظره بيرجعين حالاته كلهن ضروس والقاف.
الدكتور : ذاكروا ياطلاب عشان انتوا مستقبل البلاد
انا: بذاكر عشان اسيب البلاد اساسًا
كنت زمان اتخيل انه مافيش أسهل من أسئلة MCQ واقول من الغبي الذي يشوف الإجابة أمامه ومايعرفها
بس الآن تمام عرفت من الغبي
8 اسباب خلتني ادخل جامعة صنعاء
1- اكره النوم
2- استمتعت بحياتي بشكل كاف وانا صغير
3- مااقدرش اعيش بلا توتر عصبي
4- قررت انتـقـم من نفسي لسبب خاص
5- حبيت ادمر علاقاتي الاجتماعيه بشكل نهائي
6- عندي هواية الانعزال عن الناس
7- احب اقرأ رعب واموت روحي
8- احب زنقة الكلاب..
ما كلُّ هذا اليأس؟ ما كلُّ هذا الإحباط؟ ولماذا كلُّ هذا الاستسلام؟تذكّر أن أصعب المراحل ليست نهاية الطريق، بل هي بداية القوة التي لم تكتشفها بعد. فلا تجعل لحظة ضعف تُقنعك بأنك عاجز، ولا تسمح لظرفٍ مؤقت أن يسرق منك حلمًا بنيته لسنوات. انهض... فالحياة لا تنتظر المترددين، والنجاح لا يعرف إلا من قاوم، وصبر، واستمر رغم كل شيء. لا تجعل اليأس عنوانًا لحياتك، واجعل الأمل رفيقك، فكم من شخصٍ ظن أن الطريق انتهى، فإذا به يبدأ أجمل فصول حياته بخطوةٍ واحدة نحو الأمام.
أعلم جيدًا حجم المعاناة التي تمر بها لكن تذكّر أنك لست وحدك. فكل طالب في بداية رحلته يواجه الصعوبة نفسها ويقضي ساعات طويلة أمام صفحة واحدة يحاول فهمها واستيعابها.
لا تجعل صعوبة البداية توهمك بأنك غير قادر على الاستمرار.
فالحقيقة أن الأمر يصبح أسهل مع الوقت.
عندما تنهي الصفحة الأولى ستكون قد اكتسبت مجموعة من المفردات والمصطلحات والمعلومات، وعند انتقالك إلى الصفحة الثانية ستجد أن كثيرًا من الكلمات أصبحت مألوفة، ولن تحتاج إلى ترجمتها من جديد.
وهكذا، صفحة بعد صفحة، وخطوة بعد خطوة، ستتقن اللغة، وستجد أن دراسة الطب أصبحت أكثر سلاسة مما كنت تتوقع.
إياك أن تنظر إلى نفسك بعين الإحباط أو الفشل، فكل إنجاز عظيم بدأ بخطوات متعثرة.
ثق بقدراتك، وواصل السير مهما كانت البداية شاقة. فالصبر والاستمرار هما سرّ النجاح، ومن يثبت اليوم سيحصد ثمرة تعبه غدًا.
في المحاضرة التعريفية التي أُقيمت في جامعة صنعاء – كلية الطب والعلوم الصحية، لفت انتباهي أمرٌ يستحق أن نتوقف عنده جميعًا.
لاحظت أن بعض الطلاب والطالبات يشعرون بالخجل أو بعدم الرضا عن تخصصاتهم، سواء في التمريض أو المختبرات الطبية أو الصيدلة أو غيرها من التخصصات الصحية، وكأن الطب البشري هو المقياس الوحيد للنجاح، وأن بقية التخصصات أقل قيمة
وهذا مفهوم خاطئ تمامًا.
إن كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء لم تُنشأ لتُخرج أطباء فقط، بل لتُخرج فريقًا صحيًا متكاملًا يخدم الإنسان ويُسهم في بناء منظومة صحية قوية.
فجميع التخصصات الصحية هي جزء أساسي من رسالة الكلية، وكل تخصص يؤدي دورًا لا يستطيع غيره القيام به.
تخيلوا لو أن جميع الطلاب اتجهوا إلى الطب البشري فقط، فمن سيُجري التحاليل الطبية؟ ومن سيعتني بالمريض ليلًا ونهارًا؟ ومن سيصرف الدواء ويتابع آثاره؟ ومن سيُشخص بالأشعة أو يقدم العلاج الطبيعي أو غير ذلك من الخدمات؟
إن نجاح الطب لا يعتمد على الطبيب
وحده، بل على تكامل جميع أفراد الفريق الصحي.
الأمر يشبه جسم الإنسان؛ فالقلب لا يغني عن الرئتين، والعين لا تقوم بعمل الكلى، وكل عضو له وظيفته التي لا يمكن الاستغناء عنها.
وكذلك التخصصات الصحية، لكل منها رسالة عظيمة، وإذا غاب أحدها اختلّت المنظومة بأكملها.
لذلك، افتخر بتخصصك، وآمن برسالتك، ولا تجعل اسم التخصص هو ما يحدد قيمتك.
فقيمة الإنسان تُقاس بأخلاقه، واجتهاده، وإتقانه لعمله، والأثر الذي يتركه في حياة المرضى.
وأخيرًا... أرجو من الجميع أن ينتبهوا لهذه النقطة جيدًا: لا تسخروا من تخصص زميلكم، ولا تقللوا من شأنه، ولا تجعلوا أحدًا يشعر بالنقص بسبب المجال الذي اختاره. فربما يكون الشخص الذي تستهين بتخصصه يومًا ما هو سببًا – بعد الله – في إنقاذ حياتك أو حياة من تحب.
لنكن أسرةً واحدة في جامعة صنعاء وغيرها من الجامعات الطبيه، يسودها الاحترام والتقدير والتعاون، فنجاحنا الحقيقي لن يكون بتفوق تخصص على آخر، بل بتكامل جميع التخصصات لخدمة الإنسان والمجتمع.
ليس كل طالب جامعي يعيش القصة نفسها.
هناك من يأتي إلى الجامعة بسيارة فاخرة وآخر يصل إليها بعد ساعات من المشي أو المواصلات.
هناك من ينفق في يوم واحد ما يكفي غيره لأسبوع كامل وهناك من يقف حائرًا أمام ثمن وجبة أو كتاب أو رسوم دراسيه.
لذلك، لا تجعل التفاخر أسلوبًا، ولا الإسراف عادة.
فما تراه أمرًا بسيطًا قد يكون حلمًا بعيدًا لزميل يجاهد بصمت، ويخفي خلف ابتسامته تعبًا لا يعلمه إلا الله.
تذكّر أن بين المقاعد طالبًا يعمل بعد المحاضرات ليؤمّن مصروفه، وآخر يقتطع من قوت أسرته ليواصل تعليمه، وثالثًا يحمل همّ الرسوم قبل أن يحمل همّ الامتحانات.
ليس العيب أن تنعم بما رزقك الله، وإنما العيب أن تتباهى به أمام من يكافح ليحصل على لقمة عيشه أو فرصة تعليمه.
كن سببًا في رفع معنويات غيرك، لا في كسرها. تواضع، واشكر الله على نعمه، وأحسن إلى من حولك. فالقيمة الحقيقية للإنسان ليست فيما يملك، بل فيما يحمل من أخلاق ورحمة وإنسانية.
بكل الفخر والاعتزاز، أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات للطالب عبدالكافي حسين الصعفاني بمناسبة حصوله على معدل 98.44% في شهادة الثانوية العامة (ثالث ثانوي).
هذا التفوق لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة الاجتهاد والمثابرة والسهر والتوكل على الله، وهو بداية لمستقبل مشرق بإذن الله.
أسأل الله أن يبارك لك في علمك وجهدك، وأن يفتح لك أبواب التوفيق والنجاح، وأن يحقق لك طموحاتك، ويجعلك من أصحاب المراتب العليا في الدنيا والآخرة.
ألف ألف مبارك هذا الإنجاز المشرف، وإلى مزيدٍ من التألق والنجاحات.
