جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝
Відкрити в Telegram
من خواهم رفت شهید شومܓ𑁍ࠬ الـ نـورة ๋࣭ ⭑⚝ مُنذ 20 سنه -الـعَراق ł العظيم -وكُل شيء يأتي من الله جمَيل -محبه للتصوير !
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
582
Підписники
+13124 години
+3127 днів
+31230 днів
Архів дописів
لقد اختارته الزهراء عليها السلام ليكون شهيداً...
حضرت زهرا (سلاماللهعلیها) او را برگزید تا شهید باشد...
كل مشاكلكم بالصلاة ( كسل ، خمول ، اترك الصلاة و ارجعلها ، احس الصلاة ثقيلة ، ما ملتزمة بالصلاة ، ما اعرف شنو يجيلي من ابدي اصلي ، احس شيء يوكفني ما يخليني اصلي ، اريد التزم بس ما اعرف ليش ،وووووو غيرها من المشاكل ) ، تعرفون هاي المشاكل كلها سبّب الذنوب !!، و علاجها شيء سهل و بسيط تلتزمين بيَ راح تشوفين نتيجة و توفيق ، والي هو ( الاستغفار )، اتحدي نفسج لمدة ثلاثين يوم او أربعين يوم تستغفرين باليوم 1000 استغفار ، الاستغفار يمحي الذنوب من جذورها نهائياً ينمسحن ، بس استغفار بنية قلبية يعني مو بس تكولين استغفرالله ربي و اتوب اليه بلفظ اللسان لاا! كون من صدك انتِ متندمة و دتستغفرين ربج من كل قلبج ، صدكيني التزمي بهذا الشيء و راح تعرفيني شنو داحجي!.
قفْ بالبَقيعِ وَدَمعُ عَينكَ قَدْ جَرىٰ
وَقلْ السَّلامُ عَليّكَ يا خَيّرَ الورىٰ
ظَلموكَ يا مَوْلايَ حَيًّا وَمَيّتًا
لَعنَ الإلهُ الظَالمِينَ لِجَعْفَرا.
عَظَّمَ الله أجُورَنَا وَ أجُورَكُم بِذكرىٰ
إستِشهاد الإمَام جَعفَر الصَّادِق
إنَّ شَفاعَتَنا لا تَنالُ مُستَخِفّاً بِالصَّلاةِ
- الإمام جعفر الصادق ( عليهِ السّلام )
ثلاثة أشياء لا ينبغي للعاقل أن ينساهنّ على كلّ حال: فناء الدّنيا، وتصرّف الأحوال، والآفات التي لا أمان لها.
-الإمام جعفر الصادق "عليهِ السّلام "
Repost from 𐙚 𝒏𝒐𝒐𝒓𝒕
كوني مَثلًًا يُقتدىٰ بهِ
ولا تَكوني أُلعُوبة كوني مَتبوعة لا تَابعة
قَاومي الإغراءات إصمِدي أمَام كلّ شَيء.
فَ إنّي أعلَم أنّ العقبات أمامَك كِثار
وأنّ دَربك لا يَخلو مِن شَوك وعِثار.
-
الشَّهيدة السَعيدة السيِّدة بنت الهُدىٰ.
فمنذ صدمة رحيلك لم أعد كما أنا، أصبحتُ شخصًا آخر تمامًا؛ شخصًا باردًا لا يهتمّ بما حوله، منعزلًا خائفًا، يبكي كلما تذكّر اسمك. شخصًا يتمنّى أن تصيبه مصيبة تجعله ينعزل عن الدنيا في العبادة، شخصًا يدعو الله بقرب رحيله إن كان راضيًا. شخصًا لم يعد يهتمّ بإرضاء من حوله.
حقًّا، أتمنّى أن أترك كلّ شيء وأعتزل الدنيا، وأن تصبح حياتي كلّها بين السجادة والقرآن. أنا في انتظار اليوم الذي أقول فيه:
(اللهم إنك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، وقد فعلت، فلك الحمد على ذلك).
لم أعد كما أنا بذهابك، سيدي....
"أربعون يوماً ولم نُقم لك عزاءً يليق بك، رحلتَ دون أن نُشيّعك، فبات كل شيءٍ فينا لا يشبه البداية. منذ غيابك وجمرة الفراق تشتعل، والناس والأيام غُربة. افتقدنا صوتك وهيبة وجودك، وتركتَ فينا حرقةً كحرقة الحُسين (ع) ونهجاً ككربلاء.. سنبقى عليه أوفياء."
هٰذَا الشَّعْبُ الْيَوْمَ، هُوَ شَعْبٌ ابْتُلِيَ - فِي هٰذِهِ الدُّنْيَا - بِالظُّلمِ الناشِئِ مِنْ مَآرِبِ الْقُوَى الِاسْتِكبَارِيّةِ العَالَمِيَّةِ، لِذٰلِكَ، يَجِبُ عَلَيْهِ الدِّفَاعُ عَنْ نَفسِهِ، فَأَيُّ دِفَاعٍ وَطَنِي لَا يَعْتَمِدُ بِالدَّرَجَةِ الْأُولَى عَلَى الثَّقَافَةِ وَالتَّعْلِيمِ وَالْفِكْرِ وَالْعِلْمِ؟
-الإِمَامُ الشَّهِيد السيِّد علِي الخَامِنَئِيّ
كان مواظباً على قراءة دعاء كميل، وطلب من زوجته - رحمها الله - أنه إذا استُشهِد أن يقرأوا له دعاء كميل كل خميس.
وقد وفت بوعودها و واظبت على قراءة الدعاء وزيارة عاشوراء إلى أن توفاها الله بمرض السرطان.
الشهيد باسم عبد الواحد خشّاب
