ذَاتُ هَـيـبَـة .
Відкрити в Telegram
278
Підписники
-124 години
-67 днів
-21430 днів
Архів дописів
الإمام جعفر الصادق عليه السلام مَا مِنْ عَمَلٍ حَسَنٍ يَعْمَلُهُ الْعَبْدُ إِلَّا وَ لَهُ ثَوَابٌ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا صَلَاةُ اللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُبَيِّنْ ثَوَابَهَا لِعِظَمِ خَطَرِهِ 📚بحار الأنوار، ج ٦٤، ص: ٢٦.
أشرحي مافهمتهذا الحديث يخلّينا ننتبه على عظمة صلاة الليل ومكانتها عند الله سبحانه وتعالى. الإمام الصادق عليه السلام يبيّن إن كل عمل صالح يسويه الإنسان، الله سبحانه وتعالى جعل إله ثواب وأجر، والقرآن بيّن إلنا أجر كثير من الأعمال، إلا صلاة الليل، فإن ثوابها ما انحصر بمقدار معيّن، لعِظَم شأنها وعظيم أجرها. وتأملو شكد المعنى جميل… الإنسان يترك راحته ونومه، والناس كلها نايمة، ويكعد بذاك الوقت الهادئ حتى يوقف بين إيدين رب العالمين، يصلي ويدعي ويستغفر ما يريد مدح من أحد ولا ينتظر أحد يشوفه، وإنما يريد رضا الله وحده.. ولهذا صلاة الليل مو مجرد ركعات نصلّيها ونخلص، هي علاقة بين العبد وربه، وخلوة ما يعرف بيها إلا الله. يمكن الإنسان يكون عنده ذنوب وهموم وتعب، بس من يكعد بالليل ويشكي همه لله، يحس إن قلبه بدأ يهدأ وإنه مو وحده. والأجمل إن الإنسان مو لازم يبدأ بشي كبير، حتى لو ركعتين بالبداية، المهم تكون عنده نية واستمرار. لأن الأعمال العظيمة مرات تبدأ بخطوة بسيطة، ومع الوقت يصير قيام الليل أحب وقت إلنا. فخلّينا ما نحرم نفسنا من هذا الباب العظيم، يمكن ركعتين بآخر الليل تكون سبب لمغفرة ذنب، أو تفريج هم، أو قضاء حاجة، أو قرب أكثر من الله. 🤍
💌 وصلت لك رسالة جديدة
المحتوى : ↓↓
السلام عليكم
----
💡 يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
💌 وصلت لك رسالة جديدة
المحتوى : ↓↓
انتِ شلونج شخبارج
----
💡 يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
💌 وصلت لك رسالة جديدة
المحتوى : ↓↓
عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
----
💡 يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
