رِفق
Відкрити в Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
640
Підписники
-224 години
-37 днів
+17930 днів
Архів дописів
640
من النِعَم التي تستحقّ الاستشعار والشُكر؛ أن يكون الإنسان مُنشغِلاً بنفسه لا بغيره، مُقبِلاً على حياته وآفاقه الخاصة، لا يعنيه تتبُّع الآخرين، وما قالوا وما فعلوا، مُدرِكًا أن الإقبال على النفس غِنَى وبناء، والانشغال بالناس إفلاس وشقاء.
640
قال ﷺ: «لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ أحبُّ إليّ مما طلعت عليه الشمس».
-أحرف يسيرة؛ خيرٌ من الدنيا وما فيها!
640
إن كنت تشكو مِن الدنيا وقَسوتِها
فمَن تُراهُ مِن الأقدارِ قد سَلِمَا
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا
640
﴿ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا ﴾
لَا يغب عن ذهنكَ أنّها كانت ثابتةً وزلّت، لم يكُن صاحبها يتأرجحُ، ولم يكُن يتعذّر، ولم يكن يتردّد، بل كان ثابتًا ورُغم هذا زلّ!
ولهذا كان أكثر دُعاءهِ ﷺ :
"يا مُقلّب القُلوبِ ثبّت قلبِي على دينكَ."
640
لحظات الخلوة مع القرءان أو التأمل في خلق الله أو الإبتلاء الشديد أو فقد عزيز عليك: تڪشف لك حقيقة الدنيا والغاية من وجودك ؛ فتُعيد حساباتك في حياتك وقراراتك المتأخرة وأوقاتك المُهدرة ، انظر إلى أثر التدبر في خلق الله في خواتيم آل عمران:
(ربنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك فقنا عذاب النار).
- د / أحمد عبد المنعم
640
الشيطان يريدك دائمًا يائسًا، خائفًا على نفسك، وعلى عملك، وعلى مالك، ويخيفك من المستقبل ومن كل طريق جديد لم تبدأ فيه بعد!
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الْفَقرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْه وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾الشيطان يريدك دائمًا يائسًا، خائفًا على نفسك، وعلى عملك، وعلى مالك، ويخيفك من المستقبل ومن كل طريق جديد لم تبدأ فيه بعد!
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الْفَقرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْه وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
640
كلما أغلقتَ على نفسك الباب لتفعل ذنبًا لا يراك فيه أحد، فتذكَّر أن الله يراك.
وتذكَّر أن المعاصي سببٌ لحرمانِ كثيرٍ من الخير، وقسوةِ القلب، ووحشةِ الطاعة، وأن الطاعةَ والتقوى من أعظم أسباب البركة والتوفيق. وإن تركتَ الذنبَ من أجل الله، فإنه لا يضيع أجرَ من أحسن عملًا.
قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
640
الإنسَان محتاج إلى أن يوطنَّ نفسه عند كلِّ حادِثَةٍ تؤلِمُ قلبه على: أنتَ عبدٌ لله، وهذهِ الدُّنيَا، جُبِلَت على كَبَد، ليسَ فيها راحَة، سلِّم تَسلَم
هذهِ الدُّنيَا مُوحِشَة، والصّبرُ قاسٍ، مُوحِش، وصَعب؛ ولكن
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾
640
يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم
ويأبى الإنسانُ لشقائِهِ
إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق
640
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الإِمَامُ العَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي المَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ )
رواه البخاري ومسلم
640
لا تألف الفراغ وعليك بالقرآن:
تعلَّم، علِّم، احفظ، تدبَّر، افهم، تزكَّ،
واصبر ثم اصبر ثم اصبر...
640
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"وكلَّما كان العبدُ حسنَ الظنِّ بالله، حسنَ الرجاءِ له، صادقَ التوكُّلِ عليه، فإنَّ اللهَ لا يُخيِّبُ آمالَه فيه البتَّة، فإنَّه سبحانه لا يُخيِّبُ أملَ آملٍ، ولا يُضيِّعُ عملَ عاملٍ."
