"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"
Відкрити в Telegram
آياتٌ تُتلى، وأحاديثٌ تُروى، وتذكيرٌ يُحيي القلب. خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
472
Підписники
-124 години
+27 днів
-1330 день
Архів дописів
الله الله الله!
والله سماع القرآن غير، «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ».
(وَهُوَ شَهِيدٌ) أَيْ شَاهِدُ الْقَلْبِ، قَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ قَلْبُهُ حَاضِرٌ فِيمَا يَسْمَعُ.
وَقَالَ سُفْيَانُ: أَيْ لَا يَكُونُ حَاضِرًا وَقَلْبُهُ غَائِبٌ.
ثُمَّ قِيلَ: الْآيَةُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ. وَقَالَ الْحَسَنُ: إِنَّهَا فِي الْيَهُودِ والنصارى خاصة.
وقال محمد ابن كَعْبٍ وَأَبُو صَالِحٍ: إِنَّهَا فِي أَهْلِ الْقُرْآنِ خَاصَّةً.
قبورُنا تُبنى ونحنُ ما تُبنا
يا ليتنا تُبنا قبل أن تُبنى
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمتْ
أنَّ السلامةَ فيها تركُ ما فيها
لا دارَ للمرءِ بعد الموتِ يسكنُها
إلا التي كان قبل الموتِ يبنيها
فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنُه
وإن بناها بشرٍّ خاب بانيها
أين الملوكُ التي كانت مسلطنةً
حتى سقاها بكأسِ الموتِ ساقيها
أموالُنا لذوي الميراثِ نجمعُها
وديارُنا لخرابِ الدهرِ نبنيها
كان رسول الله ﷺ أفضل الذاكرين، فكان دائما يذكر ربه بقلبه ولسانه، وكان الذكر أحب إليه من الدنيا وما فيها..
فقد روي عنه ﷺ أنه قال: "لأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ".
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "إنا كنَّا لنعدُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المَجلِسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ: ربِّ اغفر لي، وتُب عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ".
"مَنْ أدام التَّسبيح أنفرجت أساريره، ومَنْ أدامَ الحمد تتابعت عليهِ الخَيرات، ومَن أدامَ الاستغفار فتحت له المغاليق."
ابن القيم | الدَّاء والدَّواء.
«الأذكار الشَّرعيَّة لها أثرٌ عظيم في طمأنينة القلب،
وسكون النَّفس، وذهاب الهمِّ والغم».
- الشيخ عبد الرزاق البدر.
صباحُ الخَيرِ
أوَّلُ انتصاراتِنا اليوميَّة على ذواتِنا تبدأُ بصلاةِ الفجر! أن تهجرَ لذَّةَ المنامِ ودفءَ الفراشِ استجابةً لنداءِ الفلاح، فهذا من أعظمِ أسبابِ الفوزِ برؤيةِ اللهِ في الجنَّة.
جاء في الحديث: «إنَّكم سترونَ ربَّكم كما ترونَ هذا القمر، لا تُضامونَ في رؤيتِه، فإنِ استطعتم ألَّا تُغلَبوا على صلاةٍ قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبِها فافعلوا».
علّمني كيفَ أدعو
كيفَ أسأل
كيفَ أصيغ حاجتي الَّتي تعتلي صدرِي ولا تبرح!
وسِّع عليَّ في الدُّعاء يا ربّ، لا تُلجِم لساني واكتب لي التيسير..
أفضل ما يُعينك على السكينة وعدم الاضطراب من ما أنت مُقبل عليه هو الإيمان بالقضاء والقدر، فأنت تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، مهما جلست تفكر وتعمل من حسابات.
سلِّم أمرك لله واعلم أن كل ما يقضيه الله هو الخير، وإن لم يظهر لك حكمة هذا القضاء، ولا تُتعب نفسك.
﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾
«لا يجتمع الماء مع النّار، ولا يأتي الليل مع النّهار، ولا تخرج الشمس مع القمر! كذلك: لا يجتمع القرآن مع سماع الأغاني، ولا تأتي طمأنينة القلب مع فوضى المعاصي، ولا تلج الفتوحات على حياة العبد مع دوامة المنكرات، ولن يعرف النعيم من ألِف رؤية المحرمات»
«اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ».
صباحُ الخَيرِ
الاختياراتُ السهلةُ تُريحك اليوم، لكنَّها كثيرًا ما تُتعبك غدًا، أمَّا الاختياراتُ الصعبةُ التي تحتاج صبرًا ومجاهدة، فقد تُرهقك في البداية، لكنَّها تصنع لك مستقبلًا أفضل بإذن الله.
ولهذا يختار كثيرٌ من الناس راحةَ اللحظة، ثم يدفعون ثمنها طويلًا، بينما يصبر آخرون على مشقّةٍ مؤقّتة، فيحصدون بعدها ثمارًا طيّبة. فليس كلُّ ما كان سهلًا نافعًا، ولا كلُّ ما كان صعبًا شرًّا، بل كثيرٌ من الخيرات العظيمة تبدأ بطريقٍ شاق.
( فَنادى فِي الظُّلُماتِ )
حتى مع انعقاد أسباب اليأس واستحالة الفرج في مقادير البشر وتهيؤ موجبات الهلاك المتعددة؛ كان هناك ثمّة خافق يفيض أملاً بالله..
لم يخيّب اللّٰه من ناداه!
وحدُك تعلمُ كم أهلكَني الطريقُ،
ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه.
ياربِّ،
سلِّمني من أذى المَحيا،
ومن شرِّ الأحياءِ،
سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه،
سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه،
وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه.
قال رسول الله ﷺ :
" احرص على ما ينفعك،
واستعن باللَّه ولَا تعجز،
وإن أصابك شَيءٌ، فلا تقل : لو أَني فعلت كان كذا وكذا،
ولَكن قل : قدر الله وما شاء فعل؛
فإنَّ ( لو ) تفتح عمل الشيطانِ".
