C’est la vie
Відкрити в Telegram
269
Підписники
Немає даних24 години
-137 днів
+3430 день
Архів дописів
269
Repost from هفوة
وينكم شو م شفنا الثبات على الحق و البلد مليان فساد وين شهداء تشرين وين شهداء سبايكر و السجون اللي مليانة ابرياء
و الأطفال اللي ماتت من الجوع بالشوارع وين الحق بهذا البلد ؟
269
Repost from هفوة
و الحسين م جانت رسالته طبروا و اذو نفسكم جانت رسالته الثبات على الحق و الدين مهما كانت الظروف ولو كان فيها موتكم
269
Repost from هفوة
و اللي يتحسس من كلامي و يضوج فهو نفسه المتقنع بقناع الثقافة و نريد نعيش بسلام و ماكو طائفية و هو معدنه خبيث
269
Repost from هفوة
اكو موضوع لازم ينحجي بي
اللي ينتقدون و يسبون السنة لإن يصوموا عاشوراء هم نفسهم مسوين نفسهم مسالمين و مثقفين و م يردون طائفية بالبلد و هم رب الطائفية
مثل ما السني دا يتقبلك انت و طقوسك تقبل المقابل بدون تقليل احترام من الناس و معتقداتهم
عيب والله العظم عيب الانحطاط و الانحلال اللي واصلين له يردون يتطورون و يوصلون نفس ما الدول الباقية واصلة و رب الفساد و الانحلال هاي العقول اللي بالشعب
م ينلامون الكرد من سوو لنفسهم اقليم
269
Repost from N/a
كتبت يومًا أن الناس عندما يحبّون شخصًا حنونًا، غالبًا يكون هذا لحبّهم أنفسهم
فهم يختارون الأحن والأهدئ والأكثر طمأنة لروحهم
وغالبًا ما يشعر هذا الحنون بالغربة معهم، لأنه لا يأخذ ما يعطي، غالبًا.
مررت في هذا العالم وأنا مكبّلة بالخوف
الخوف من أن أَحب وأن أُحَب، ولا سامح الله أن لا أُحَبّ البتّة.
كل الاحتمالات تخيفني وتزيد من شدة الأسوار من حولي.. دعوت الله مرارًا أن يأخذ كل الخوف مني
لكن بداخلي اتسائل دائماً، من أنا بدون خوفي؟
ليس لأنني أحببت هذا الخوف أو شعرت بسيطرته على شخصيتي
وإنما لأنني فعلا لا اعرف من أنا دون تلك التشوهات التي وضعها زمان الخوف عليّ
أنا خائفة على الدوام وقلبي عندما يطمئنّ ينوّهني أن هذه حالة خاصة جداً
أدوّنها، أستشعرها، لا أنسى حقيقة أنني لست خائفة فاستمر بالنظر إلى نفسي كإعجاز غريب
شخص لا يخاف. يا للعجب.
ولا أتوقف عن رؤية ذاتي من بعيد والتعليق عليها كشخص غريب
لكنها في الحقيقة الشخص الوحيد الذي اعرفه. لا اعرف أحدا غيري ولا اعرف كيف أحب معها شخصًا آخر
لا تفهمني بشكل مشوّه، لست نرجسية
لكني فعلا لا أعرف كيف أفصل حب الناس عن حبي لذاتي
أنا اذا احببت أحدا لغيت كل الحدود ولغيت حب النفس مني
وإذا احببت نفسي عزلتها في جزيرة مهجورة، لكي تُحَب كما يجب
ليست لي، هذه المناطق ليست لي
أعبر عبورًا خفيفيا وثقيلا ولا ينتهي وقعها الثقيل
الطرق السهلة غريبة عني
والصعبة باتت كالأصدقاء لجسدي
جسدي متعب ويحب التعب.. كيف أشفيه من هذا الحب؟
لا أريد للتعب أن يكون صديقي الملازم لي
أريده أن يكون صديقًا قديم أتشافى منه.
كيف كبرت مع كل هذا بدلا من أن أرميه في طريقي؟
الطريق طويل لما حملتي كل هذا معك؟
لا أعرف كيف اتوقف الآن وأي نافذة تتحمل لأرمي منها كل هذا
النوافذ ترمي علي قصصها والناس يمدّون أيديهم إليّ كهامنت في نهاية مسرحيته
وليس لي سوى إعطائهم يدي، وقدمي، وراسي وحبي وقلبي كلّه
ما الذي يتبقّى لي؟
