تَوّاق
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
697
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
697
«عن محمد بن جابر، قال: سمعت محمد بن المنكدر في قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60]، قال: هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة؟ هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلا الجنة؟»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (146)
697
«عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: ما من رجلٍ ينام لا يذكر الله عز وجل إلا بال الشيطانُ في أُذنه، وايمُ الله لقد فعل بصاحبكم الليلة، يعني نفسه.»
الزهد لأحمد بن حنبل (878)
697
قال ابن الجوزي رحمه الله:
"قد يعرضُ عند سماع المواعظ للسامع يقظة، فإذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القسوة والغفلة! فتدبرت السبب في ذلك فعرفته، ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك.
فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفته من اليقظة عند سماع الموعظة وبعدها لسببين:
أحدهما: أن المواعظ كالسياط، والسياط لا تُؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت وقوعها.
والثاني: أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاحُ العلة، قد تخلى بجسمه وفكره عن أسباب الدنيا، وأنصت بحضور قلبه، فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها، فكيف يصح أن يكون كما كان؟!
إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر:
فمنهم من يعزم بلا تردد، ويمضي من غير التفات، فلو توقف بهم ركب الطبع لضجوا، كما قال حنظلة عن نفسه: «نافق حنظلة».
ومنهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحياناً، ويدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحياناً، فهم كالسنبلة تُميلها الرياح.
وأقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه، كماء دحرجته على صفوان".
صيد الخاطر - صـ 37–38.
697
كيف يشقى المسلمون وعندهم القرآن الذي أسعد سلفهم؟ أم كيف يتفرقون ويضلون وعندهم الكتاب الذي جمع أولهم على التقوى؟ فلو أنهم اتبعوا القرآن وأقاموا القرآن لما سخر منهم الزمان وأنزلهم منزلة الضعة والهوان. ولكن الأولين آمنوا فأمنوا واتبعوا فارتفعوا. ونحن ... فقد آمنا إيمانا معلولا، واتبعنا اتباعا مدخولا، وكل يجني عواقب ما زرع.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (158/1)
697
«عن مسعر، عن عون بن عبد الله، في قوله تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾ [آل عمران: 103]، قال: إني لأرجو أن لا يعيدكم الله إليها بعد أن أنقذكم منها.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (141)
697
«عن حُصين بن عُقبة، عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: من أكثرِ الناسِ خطايا يومَ القيامة أكثرُهم خوضًا في الباطل.»
الزهد لأحمد بن حنبل (877)
697
«عن قيس بن الربيع، قال: سمعت زيد بن علي يقول: إنما سمى نفسه المؤمن؛ لأنه أمَّنهم من العذاب.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (140)
697
«عن سعدِ بن الأخرم، عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: واللهِ الذي لا إله غيرُه، ما يضرُّ عبدًا يُصبح على الإسلام ويُمسي عليه ما أصابه من الدنيا.»
الزهد لأحمد بن حنبل (876)
697
«عن يوسف بن أسباط، قال: سمعت سفيان الثوري رحمه الله يقول في قوله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: 195]: أحسنوا بالله الظن.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (139)
697
«عن الحارثِ بن الأزمع، قال: قال المغيرةُ بن شعبة: يعجب من قولِ عبدِ الله: أمسِ خيرٌ من اليوم، واليومُ خيرٌ من غدٍ، وغدٌ خيرٌ من بعد غدٍ، وكذلك إلى يوم القيامة، ونحن العامَ أخصبُ منّا عامَ أول. فذُكر ذلك لمسروق، فقال مسروق: عبدُ الله أعلمُ منه، إن عبدَ الله اعتبر بالآخرة، وإن المغيرة اعتبر بالدنيا.»
الزهد لأحمد بن حنبل (874)
697
قال رسول الله -ﷺ- :ما يصيب المسـلم من نَصَـــــب، ولا وَصَب، ولا هــــــم، ولا حـــــزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكـــــــــــة يشاكها إلا كـفّـــــر الله بها من خطاياه. -| الراوي : أبو هريرة. -| أخرجه البخاري.
The Prophet Muhammad (ﷺ) said: No fatigue, illness, anxiety, sorrow, harm, or distress befalls a Muslim—even the prick of a thorn—except that Allah expiates some of his sins because of it.
697
«عن حماد بن سلمة، عن مجاهد، في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: 2]، قال: إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه قال: من كان مسلمًا فليدخل الجنة.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (129)
697
«عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: من لم تأمره الصلاةُ بالمعروف، وتنهه عن المنكر، لم يزدد بها إلا بُعدًا.»
الزهد لأحمد بن حنبل (873)
697
«عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبدُ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه: الاقتصادُ في السُّنَّة خيرٌ من الاجتهادِ في البدعة.»
الزهد لأحمد بن حنبل (871)
