تَوّاق
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
697
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
698
«عن سعيد بن المسيب، قال: كنا عند سعدٍ رضي الله عنه، فسكت سكتةً، ثم قال: إنه قد قلتُ في سكتتي هذه خيرًا مما يسقي الفراتُ والنيل. قيل له: وما قلتَ؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.»
الزهد لأحمد بن حنبل (1032)
698
عن الحارث بن سويد قال: قال ابن مسعود رضي الله عنه: «هذا المرء، وهذه الحتوف حوله شوارع إليه، والهرم وراء الحتوف، والأمل وراء الهرم، فهو يأمل، وهذه الحتوف شوارع إليه، فأيها أُمر به أخذه، فإن أخطأته الحتوف قتله الهرم، وهو ينظر إلى الأمل».
قصر الأمل لابن أبي الدنيا (ص: 33).
698
«عن يوسف بن أسباط، قال: سمعت سفيان يقول: قال حذيفة: إن الرجل ليدخل المدخل الذي يجب عليه أن يتكلم فيه لله فلا يتكلم، فلا يعود قلبه إلى ما كان أبدًا. قال يوسف: فحدثت به أبا إسحاق الفزاري، فبكى.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (72)
698
«عن عمير بن حبيبٍ رضي الله عنه، أنه أوصى بنيه فقال: يا بني، إياكم ومجالسةَ السفهاء، فإن مجالستهم داءٌ، وإنه من يحلم عن السفيه ليس ينظر بحلمه، ومن لا يفرُّ بقليل ما يأتي به السفيه يفرُّ بالكبير، ومن يصبر على ما يكره يُدرك ما يحب، وإذا أراد أحدكم أن يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر، فليوطِّن نفسه على الصبر على الأذى، وليوقن بالثواب من الله، فإنه من يثق بالثواب من الله لا يجد مسَّ الأذى.»
الزهد لأحمد بن حنبل (1031)
698
لله در السلف!!
«عن عمرو بن قيس الملائي رحمه الله، قال: كانوا يكرهون أن يُعطي الرجلُ صبيَّه الشيءَ، فيخرج به، فيراه المسكينُ فيبكي على أهله، ويراه اليتيمُ فيبكي على أهله.»
الزهد لأحمد بن حنبل (1203)
698
«عن إسماعيل بن أبي حكيم، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: كان يقال: إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عُمل المنكر جهارًا استحقوا العقوبة كلهم.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (66)
698
«عن هشامٍ، عن أبيه، قال: قدم عمرُ رحمه الله الشام، فتلقاه عظماءُ أهل الأرض وأمراءُ الأجناد، فقال: أين أخي؟ قالوا: من؟ قال: أبو عبيدة. فجاء على ناقةٍ مخطومةٍ بحبل، فلما دخل عمرُ منزله لم يرَ فيه إلا سيفَه وتُرسَه ورمحَه، فقال: لو اتخذتَ متاعًا أو شيئًا. فقال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين، إن هذا سيبلغنا المَقيل.»
الزهد لأحمد بن حنبل (1029)
698
«عن محمد بن أبي عثمان، قال: رأى الفضيل بن عياض رجلًا يفقع أصابعه في الصلاة، فزبره ونهره، فقال له الرجل: يا هذا، ينبغي لمن قام لله عز وجل بأمر أن يكون دليلًا. فبكى الفضيل، وقال: صدقت.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (64)
698
«عن أبي الحسن بن خالد، عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه، أنه كان يسير في العسكر ويقول: ألا ربَّ مُبيِّضٍ لثيابه مُدنِّسٍ لدينه، ألا ربَّ مُكرمٍ لنفسه وهو لها مُهين، ألا بادروا السيئاتِ القديماتِ بالحسناتِ الحديثات، فلو أن أحدكم أخطأ ما بينه وبين السماء والأرض ثم عمل حسنةً لعلت فوق سيئاته حتى تقهرهن.»
الزهد لأحمد بن حنبل (1026)
698
«عن عبد العزيز بن أبي رواد، قال: كان من قبلكم إذا رأى من أخيه شيئًا أمره في رفق، فيؤجر في أمره ونهيه، وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه، ويستعتب أخاه، ويهتك ستره.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (63)
698
«عن أبي إدريس الخولاني، قال: قال معاذُ بن جبلٍ رحمه الله: إنك مجالسٌ قومًا لا محالة يخوضون في الحديث، فإذا رأيتهم غفلوا فارغب إلى ربك عز وجل عند ذلك رغبات.»
الزهد لأحمد بن حنبل (1024)
698
«عن معمر، قال: كان يقال: أنصح الناس إليك من خاف الله فيك.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (59)
698
«عن صفوان بن مُحرِز، قال: نزل عليَّ جندبٌ البجلي، فسمعته يقول: مثلُ الذي يعظ الناس وينسى نفسه، مثلُ المصباح يُضيء لغيره ويحرق نفسه.»
الزهد لأحمد بن حنبل (1018)
698
«عن محمد بن إسحاق، عمن رأى عبد الرحمن الأعرج، قال: نظر إلى رجل يصلي في المسجد صلاة سوء، فقال له: قم فصلِّ. فقال: قد صليت. قال: لا والله، لا تبرح حتى تصلي. ثم قام الرجل فصلى صلاة حسنة.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (57)
698
«عن شقيق بن سلمة، قال: أتينا أبا مسعودٍ عقبةَ بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه، فقلنا له: أوصِنا. قال: اتقوا الله، أعوذ من صباح النار، وإياكم والتلوُّن في الدين، ما عرفتم اليوم فلا تُنكروه غدًا، وما أنكرتموه اليوم فلا تعرفوه غدًا.»
الزهد لأحمد بن حنبل (1016)
